رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى ''الفصل الثامن ''
1:58 م
بقلم : مشاعر غالية
دبلجة : ندى
ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي لم تتم دبلجتها لكي لايختلف معنى الجملة
الفصل الثامن
مر يومين على هدا الموقف و اتصلت سماح بمنى و ابلغتها ان محمد تحدت مع اباها و
اتفقوا على كل شئ و حددو موعد الخطوبة التي كانت بعد اسبوعين حتى يتعافى
سامح . منى تحب سماح جدا و تعتبرها متل اختها تماما لدالك كانت فرحة جدا و
كانها خطوبتها هي . طبعا سامح بعد دالك الموضوع لم يتحدت مع منى
منى لم تجد شئ مناسب لترتديه في الحفلة وبعد مناقشات للميزانيه مع امها قررت ان
تستاجر فستان مناسب لم يكن هناك حل انسب
تجولت منى في كل المحلات على كعوب رجليها الى ان وجدت الفستان المناسب شكلا
و سعرا و حضرت له حجاب رائع يليق به
طبعا الاتصالات شبه يوميه بين منى سماح فيما يخص تجهيزات الخطوبه والفستان
والشعر وكل شئ
وكل مره كانت سماح تأكد على منى أنها من الازم ان تدهب لها مبكرا حتى تدهب معها لتجهيز نفسها
وطبعا صديقتنا كانت قد اخدت الادن من امها خطوبة صديقتها و ام منى كانت تحبها ان
تدهب ل جميع افراح العالم يمكن ان تجد عريس مناسب
و اتناء التجهيز حصل أكبر تنازل من منى عندما خضعت لأصرار سماح وقلعت الحجاب
وبعد ما خرجو من الكوافير واتجهوا لركوب سيارة العريس كانت أول مره تخرج منى
امام الناس من غير حجابها ولدالك كانت تنظر فى الارض ولم تقدر ان تنظر فى
عيون الناس الدين يعرفونها ,أم سماح ومحمد وسامح.
أم سماح ومحمد كانوا مشغولين مع العروسه لم ينتبهو اما سامح كان يركز عليها
أتجهوا كلهم بصف السيارات للقاعة وكان الحفل بالنسبة اليهم جميل وراقى وكل شئ
كل عائله اخدت مكانها من المفروض طبعا منى بما انها انتيمة سماح ان تكون بجانب
سماح طوال الوقت
لكن الدي حصل هو العكس منى لم تتعود ان تكون محط انظار فأخدت ركن وجلست
فيه لوحدها
ماهدا القاعة ممتلئة فتيات كلهم يريدون ان يتجوزو التي تستعرض نفسها و التي
ترقص و كانت من ضمنهم ياسمين
وطبعا طالما رات ياسمين من الضروري ان ترى سامح لانها مند ان بدات الحفل و
هي ورائه
سامح بحث عن منى بنظرة سريعه ووجدها بسهوله تراقبهم من بعيد فتعمد أغاظتها
ووقف جنب ياسمين يكلمها ويضحك معها وصديقتنا اكلتها الغيرة
بعد قليل وخففوا الانوار حتى العريس والعروسه يرقصون مع بعض !
كلهم قامو يرقصون مع بعض وبما ان سامح كان واقف بجانب ياسمين ... أنتوا
تعلمون مالدي حصل
منى احست أنها وحيدة جدا وفجأة كل الافكار قررت ان تهاجمها تدكرت نفسها وهى
صغيرة وهى لوحدها فى المدرسه والجامعه والبيت وهنا كمان
فكرت انها تنسحب بهدوء وتمشى لاكن خائفه سماح تحزن منها ...
- لا لن تحزن انها مشغولة مع عريسها
ونظرت لسامح وهو مع ياسمين ..
- وهدا ايضا لن يحس اني موجودة ..
وأخدت حقيبتها ودهبت ودموعها تترنح حتى تنزل , خرجت من القاعه ونزلت
السلالم ووصلت لحديقة الفندق وهى تفكر ستدهب كيف فتحت حقيتها حتى تخرج
حجابها وترى كيف ستلبسه بدةن مراه
- منى ...
التفتت منى وجدت سامح ات وينادي عليها
- داهبة الى اين لقد تعبت و انا جري ورائكي
بعد ما نظر الى دموعها التي نزلت بعد ترنحها سامح :
- ماهدا ..دموع .. لمادا
جففت دموعها بيدها :
- لا ليس هناك شئ
سامح :
- لمادا انتي داهبة
منى :
- يكفي سادهب الان
سامح :
- انتي لم تمكتي الى قليلا و ايضا طوال الوقت لوحدكي وبحت عنكي لم اجدكي
منى بسخريه :
- اسفى لاكن لايوجد احد حتى اكون معه.. فل تعد ادراجك ..ستجد ياسمين تبحت عنك
سامح بابتسامه:
- اااه لدالك دهبتي ..
منى :
- لا انت حر فى تصرفاتك ..انا داهبة حتى لا اتاخر و لا اعرف كيف سادهب
سامح معاتبا:
- هل هدا كلام انا دهبت اين
منى بضيق:
- لا اريد ان ازعج احد معي
سامح:
- أولا انا لست احد ثانيا انا ليس ورائي شئ
منى بسخرية مريرة:
- لمادا هل العروس ليست اختك
سامح :
- تعالى لتريها انها منشغلة مع محمد
منى :
- لا اريد .. ا لاتخاف ان تسال عنك ياسمين
سامح ببرود:
- فل تسال انا ليس لي دخل بها ...
منى بانفعال مفاجىء :
- يعنى مادا ليس لك دخل بها ادن لمادا كنت ترقص معها و واضع يدك عليها و تستمتع
في احضانها و تضحك مند بداية الحفل لمادا فل تتكلم و لا طبعا ليس هناك شئ تقوله
لدالك كنت لاتتحدت معي طوال هده الايام كنت مستمتع في حضنها و هديتك هده
ساكسرها لمئة قطعة و لا سارجعها لك وصلتني غلط و اسمع انت ليس لك كلام معي
من هده اللحظة و رقمك سامسحه من هاتفي و ........... انت تضحك لمادا تنظر لقرد
يقفز ام مادا
يقفز ام مادا
قال بأبتسامة ارتياح كبيرة:
- احبك ...... واحب غيرتك علي
بدأت منى فى البكاء بشدة وبدء هو فى تجفيف دموعها بانامله قائلا:
- لا تبكي يا حبيبتى.. قلبى يتقطع اراكي هكدا
منى تبعده :
- ابتعد لادخل لك قلبك مادا ابعتد يا صحاب قلبين و يمكن تلاتة او اربعة الله أعلم
سامح :
- هو قلب واحد والله , ارجوكى فل تصدقينى
منى أنفعلت للمره الثانيه:
- بأمارة الاحضان والرقص والضحك صحيح
سامح بابتسامه خبيثه:
- بصراحه انا كنت اقصد...تتدكرين اخر مره ونحن فى سيارة محمد عندما قلتي مادا ليس فيها
شئ ... تضايقت منك جدا واحسست انه ليس لي مكانة لديكي و لاتغارين
وتوقعت انك ستفهمين وتحاولى ان تكلمينني و تقوليلى اى شئ لكن انتى لم تعيريني اي انتباه طوال الاسبوعين
منى :
- يعنى انت اعرتني انتباهك؟
سامح :
- الان اخبرتكي اني كنت انتظركي ان تتحدتي معي
قالت بعصبية :
- يعنى كنت تريدني ان اقول مادا امام محمد و سماح .. اخبركي من هده و تكلمك
لمادا و تريد منك مادا .. اخبرك لا تكلمها مرة تانية و لاترد عليها و من الا حسن ان
تغير رقمك .. أختك وخطيبها سيقولون مادا
سامح بهدوء :
- سيقولون انكي تحبينني
أبتعدت منى من أمامه وهى تقول بحنق:
- انت مستفز
لحق بها وأمسك يدها ليديرها أمامه مباشرة قائلا :
- وانتى خائفة لمادا . خائفه ان تعترفى بالحب لمادا .. هل تظنين اني العب بكي .. لمادا
انتي خائفة مني لهده الدرجة
منى بدموع غزيرة :
- لا اعرف ..انا هكدا ..انا لم اتعامل مع الرجال في حياتي ..و لا اعرف هاد الش الدي اقوم به صحيح ام خطا
سامح وهو يقترب منها ويمسح على شعرها :
- اتركي لي قلبك وانتي لن تندمي ..أعدك , احبك والله العظيم احبك
وأخذها بين أحضانه فى غفله منها :
- دفعته عنها بلطف وقالت بارتباك :
- ماهدا يا سامح انت كيف تقوم بهدا
سامح تترسم على وجهه علامات التعجب:
- ومالغريب في هاد الشئ نحن نحب بعضنا البعض
منى :
- لبست بهده الطريقة
سامح :
- ومادا هل سنحب بعضنا لبعض من بعيد
منى متعجبة:
- يعنى هل هاد هو الحب من وجهة نظرك
سامح :
- لا ليس هكدا لاكن الحب هو نبات من الضروري ان نروي عطشها
منى :
- هل هاد يعني انك توافق ان تقوم اختك بهادا
سامح :
- ماهدا الكلام القديم ..أنتى من ايام الابيض وأسود ام مادا
(أسود على دماغك مين شال الشبشب من جنبى)
منى :
- من فضلك توقف عن السخرية
سامح:
- وانا احبك فى كل الاحوال لاكن فل تكوني متفتحه قليلا حتى نفهم بعض
منى بأحراج:
- الدي اعرفه انا متل هده الاشياء تحدت بين المتزوجين فقط
سامح :
- اشياء مادا ..انا كنت اريد ان احضنك فقط
منى:
- لاكن انت لست زوجي
سامح بتريقه:
- انتى مند متى شاهدت اخر فيلم
منى:
- اخبرتك ان تتوقف عن السخرية
سامح تابع كلامه:
- يامنى هده مشاعر لا يستطيع احد ان يقول للمشاعر افعلي ولاتفعلي
أستخدم سامح كل أساليب التأثير الممكنه وأستخدم معها كل أسلحته ليست هناك فائده
منى مصممه على الحب العذرى ... وتعب سامح من شتى المحاولات
- حسنا يا منى انا لن اقترب مني حتى لاتفكري اني اريدك فقط لتلك الاشياء
وأفتعل الحزن ورسم على ووجهه الضيق..........
- حسنا هيا لنعد للحفل
منى :
- لا انا سادهب
سامح بضيق :
- اخبرتكي انكي لن تدهبي لوحدكي ..تعالى لنعود قليلا ان الحفل في اوله ..و
ساوصلك بسيارة ابي بعد ان اخد استادانه
منى باستسلام : حسنا
وعادوا إلى قاعة الزفاف وتوجهوا مباشرة إلى العروسين سماح ومحمد
سماح :
- اين كنتم ..
ووجهة كلامها إلى منى قائلة:
- وانتى يا صديقتي المقربة اليس من المفترض ان تكوني بجانبي طوال الوقت اين
كنتي
غمز محمد قائلا :
- اصمتي لاتحرجيهم يا سمسمه
سامح:
- والله انتم الاتنين لائقين مع بعضكم البعض فعلا
وقفوا يضحكوا مع بعض قليلا و...
- لحظة و ساعود
دهب سامح همس لفرقة البست وطلب منهم أغنيه سلو
دهب سامح همس لفرقة البست وطلب منهم أغنيه سلو
لا تستطيع منى ان تنسى يده الممدوده لها وسماح تدفعها للتشجيع ...كان موقف
محرج جدا لولا ان أقبل العروسين للرقص ومعهم مجموعه من الشباب والبنات
أستسلمت منى لذراعه التى تطوقها وكلماته الهامسه التى لونت وجهها باللون الوردى
على صوت فيروز
(طب كده فرقت ايه ماهو برضه حضنك )
نهاية الفصل الثامن اتمنى ان ينال اعجابكم
