قصة : صاحب المظلة
8:47 ص
القصة
استيقظت في الصباح الباكر على صوت المنبه المزعج اطفاته ثم قمت من مكاني متجهة نحو الحمام اغتسلت ثم ارتديت ثيابي اعددت الافطار لاني اعيش لوحدي اكلت اوه لقد نسيت ان اعرف عن نفسي انا اسمي امينة عمري 23 سنة اعيش في منزل صغير اعمل في احدى الشركات الكبيرة كسكرتيرة انهيت طعامي ثم خرجت متجهة نحو عملي القيت التحية على مدير الشركة تم دهبت الى مكتبي بدات اعمل على بعض الاوراق, لقد غرقت في بحر الحسابات حتى قاطعني صوت مساعدي
المساعد : ان وقت الغداء قد حان الن تاكلي
امينة : حقا لم انتبه على الوقت ساتي حالا فل تذهب انت الان
انهيت الاوراق التي كنت اعمل عليها ثم دهبت الى المحل واشتريت بعض الاكل ثم عدت لم يكن لدي الوقت لاكل في مطعم الشركة جلست على مكتبي كنت اكل واحسب واقرا مرت عدة ساعات وانا على هاد الوضع حان وقت الخروج حملت حقيبتي ثم توجهت ناحية باب الشركة وقفت امامها متفاجئة بسبب المطر لقد قالوا ان المطر لن يهطل اليوم لم اعرف مالذي سافعله كنت متحيرة ومذهولة في نفس الوقت قاطع تفكيري صوت طفل صغير
الطفل : سيدتي تفضلي هاته المظلة لقد اعطاه لي شاب
امينة : شكرا لاكن اي شاب
الطفل: انه هناك الم تريه
امينة : لايوجد احد اه اين دهبت توقف اه لقد دهب
كنت امسك بالمظلة وابحت عن صاحبها لقد كنت محتارة ان اذهب ام لا هل استخدم المظلة ام اعطيها لحارس الشركة ان اتى اليها احد لياخدها وفي الاخير لقد قررت ان اخذها بما انه اعطاه لي ثم ارجعها غدا انا حقا اريد ان اعرف من هاد الشخص عدت الى منزلي وضعت المظلة في مكانها غيرت ثيابي تم اعدت العشاء وجلست شاهد التلفاز لم اهتم له لاكن تفكيري كان كله على صاحب المظلة .في الصباح استيقظت وكالعادة نفس الشيء يعاد كل يوم كان تغيير واحد الا وهي المظلة المجهولة حملتها تم خرجت وصلت الى الشركة دهبت الى مكتبي كنت انتضر ان ياتي احد لياخدها لاكن لم ياتي احد انتهيت من عملي تم خرجت وقفت امام الشركة هذه المرة لم يكن بسبب المطر لقد كنت انتضر ان ياتي وللاسف لايدو ذالك تحركت بضع خطوت لاكن اوقفني صوت شخص ما ادرت وجهي لاتقابل مع شاب
وسيم : احقا كنتي ستدهبين كان يجب ان تنتضري اكتر
ذهلت في الاول من شدت جرءته نضرت له نضرة استفهام
وسيم : انا وسيم وانتي امينة صحيح
امينة : بهمس اسم على مسمى
وسيم : مادا
امينة : لاشيء لاكن انا لم اسالك عن اسمك اسالك من انت وكيف تعرفني ومادا تريد مني
وسيم : اه لقد فهمت انا صاحب المظلة
امينة : انها لك اذن شكرا لك لولاك لوصلت مبللة للمنزل
وسيم : العفو
امينة : حسنا اذن وداعا
وسيم : انتضري
امينة : نعم اتريد شيء اخر
وسيم : انا لم اتي لاخد المظلة بل شيء اخر
لقد فهمت مالذي كان يرمز له هاد اليوم كان اول لقاء لنا وفتح صفحة حياتنا معا
النهاية
#nada
