رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى''الفصل الاول''



بقلم : مشاعر غالية 

 دبلجة : ندى  

ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 


Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard


صديقتى أسمها (( منى )) سندعها تتكلم عن نفسها و تذكر لكم بعض الشيء عن نفسها بعفوية وببساطة شديدة كمقدمة تنبأنا بطبيعة شخصيتها آن ذاك .


  تقول بطلة قصتنا :


أنا منى فى المرحلة الثانوية , كنت لا أعرف معنى فترة مراهقة , فى مدرسة فتيات طبعا ً , أعيش فى مصر فى مكان متوسط الحال مع أبى وأمى, محجبة ولدي أخين أكبر منى , الكبير متزوج ويقطن قريب من منزلنا والصغير مسافر وأنا وحيدة جدا ً جدا ً جدا ً , أبى  دائما ً فى عمله أو مع أصدقائه، لذلك كانت امى هى المسؤول الاول والأخير عن كل شىء  يخص المنزل او يخصنا نحن الابناء.

والان بعد اذنكم ساتكلم بطبيعتى   لكي استطيع ان أبلغكم ما في داخلي
"  أمى إمرأة طيبه لا تستطيع ان تفتح فمها بكلمة إلا حاضر فقط , وطبعا ً نحن ايضا  حاضر حاضر حاضر . هكذا كانت شخصيتى أقلد أي  أحد اوأي شئ  و في حياتي  ما نظرت  لنصف الكاس الممتلئ , دائما كنت انظر  للنصف الغير ممتلئ , لاني انا هكذا  في حياتي باكلمها   لم احمد الله على عطائه وهدا كان سبب  مشاكلى فى الدنيا .
ليس لدي غير صديقة واحدة أكبر منى سنا ً وجارتى فى نفس الوقت و اسمها ( حياء )

كل يوم وأنا ذاهبة الى  المدرسة ألاحظ أخي يراقبنى ..   تلاتة سنين الاحظه  و لا يتعب  دائما ً يشك  فى النساء والفتيات حتى زوجته  , وامنيته ان يمسك  على أي حد أي شئ  , سبحان الله لماذا لايذهب بجانبي  ويرافقني للمدرسة ويحسسنى إنه مصدر أمان وحماية لي ويقترب  منى ويحسسنى إنه أخي  الكبير فعلا ًومسئول عني , بدل ما  ًيحسسنى إنى قد خرجت  من السجن وعليّ مراقبة .

طبعا ً أنا كنت مستسلمة للاشياء التي تحدث ولا اتكلم  ولا اترك تعليقا على اي شئ فى بيتنا دائما ً كان كل همى ان أخرج من البيت   .
ليس لدي اصدقاء فى المدرسة  كانوا زميلات فقط سبحان مغير الأحوال ، قبل إمتحانات آخر السنة حصلت فى بيتنا مشكله كبيرة و كن لا نعرف حتى ان نتنفس دخلت الإمتحان واخدت درجات  تدخلنى جامعة الشعب ( التجارة )
 طبعا لا استطيع الكدب  وأقول إنى كنت مجتهده  فى المدرسة لاكن  في وقتها  ليس  لدي هدف   ًولا احلم  بشئ معين  لذالك كنت لا ادرس جيدا   , المهم دخلت الجامعة وبما إنها جامعة الشعب فكانت مكتظة جدا ًجدا ًوأنا طبعا ً كنت مثل  الذي  كان فى جَـرة وطلع برا .

إندهشت جدا , ماهدا  كل هؤلاء اولاد ؟  اين كانوا !!
وطبعا زاد أنطوائى وخفت أكتر ومكت فى حالى أكتر , أدهب الى  الجامعة أجلس   لوحدي  وأدهب  لا سلام  لا كلام مع احد ابدا  وأيضا  انا لا اعرف ان  أكلم احد  لا اعرفه من قبل 

الى ان قابلت سماح   ..
سماح  كانت زميلتى فى المدرسه وكنت انظر لها  من بعيد  ونبتسم لبعض 
 "قلت أخيرا وجدت احدا أعرفه      كيف الكلمها , و مادا ساخبرها  , أنتى كنتى معي  فى المدرسه هل من الممكن ان تقولى أهلا وتدهبي ,  من الممكن  ان لا تكون    شكلها متغير وضعت  اشياء على وجهها   غريبه,  ألوان كتيرة و ملابس فظيعة , حسنا لن أكلمها  "

كنت لازالت صاحيه  من سهوتي حتى وجدتها تجري في اتجاهي  وتقول  أنتى كنتي  معي  فى المدرسة ( ..... ) صـحيـــح !؟ واخدتنى بالحضن بصراحه كنت سابكي من الفرحه!

فى يوم وليله صارت سماح صديقتي المقربه وصرت اقلدها فى كل شئ لاتنسو أن شخصيتى غير مستقره  وتتغير  وذالك كي  أصير  شخص اخر  كنت اخد علبة المكياج  معي ولما ندهب  للكليه  أغرق وجهي بألوان وطبعا هى التي علمتني  كيف أغير خلق  الله  بطريقه عصريه على الموضه  

لكن الملابس طبعا كنت اريدها هي ايضا  لاكن لاتنسوا المخبر الذي  عينه علي دائما وأنا اخرج من المنزل لا اعرف لمادا يمكث معنا لماذا تزوج اصلا  ؟!!
طبعا كنت احاول أن اتجنب  صديقتي  أم عقل مغلق ( حياء ) لا ينقصنا وجع دماغ  أه أه  نسيت قصدى بالله عليكى , حسنا  ما علينا !

سماح اصبحت  هى بوصلتى أمشى ورائها وهى كانت فرحة انها وجدت فتاة عجينه طريه متلي تشكلها متل ما تحب
طبعا لا نحضر المحاضرات كن نتقابل فى الجامعة وبعدها نخرج نتجول ونتمشى أو ندخل الى السينما كانت اول مره فى حياتى ادخل السينما وكنت منبهره جدا واحس  انى اتمرد على نفسى وتعلمت  الكدب واللف والدوران
كل دالك  وانا كنت اظن انى اعرف كل شئ عن سماح لكن بعد وقت عرفت عنها اشياء كتيرة وبصراحه خفت قليلا وكنت اريد ان  أبعد عنها لاكن قد فات الاوان كانت   تعرف كل  مفاتيحى و تعرف كيف تقنعني 
كل الذي فات شئ والقادم شئ تانى
ولذالك  ساحكي بالتفاصيل اكتر 
 أنا كنت اظن أنى قد  قمت بعمل كل شئ تقريبا خرجت وتجولت وهربت من الجامعة والمخبر تعب مني ,  طبعا أبواب الجامعه كتير سيقف اين 
 وفى يوم اتت سماح و قالت لي
 اين تحبي ان تذهبي اليوم  ؟
قلت بتفكير :
- لا اعرف أنتى المرشد السياحى أقترحى أنتى
 سماح بملل :
- أنا لقد تعبت من الخروج و التجول فل تاتي نغير قليلا
 منى:
كييييييييييييف ؟
ابتسمت سماح وقالت :
- تعالي نذهب الى بيتي  أطلعك على ألبومات  و صور منذ ان كنت  صغيرة لحد الان ونجلس فى الشرفه  أخبركي على مغامراتى يعنى  نضيع وقت فقط
قلت بأعتراض:
- أممممممم لا يا اختي  ساشعر بالحرج من أهلك
زفرت سماح بقوة ثم قالت :
-لاتكوني غبيه  ابي وامي طيبين  جدا ومتفتحين وايضا  نحن سنجلس فى غرفتى يعنى سنكون براحتنا تعالى ارجوكي
فكرت قليلا  وبصراحه كلامها جعلني أتحمس جدا وقلت :
-  حسنا 

وذهبنا الى بيتهم بصراحة كان مكان جديد علي وطبعا بما أن لست  راضيه بحالى وجدت نفسى اقلع على بيتى وايضا  على أهلى , ماهذا أباها وأمها متفتحين جدا 

لاكن هاد ليس المهم المهم هو القادم

دخلنا غرفة سماح بصراحة جميله جدا وواسعه ليست متل غرفتى تتسع  للسرير والدولاب والحاسوب
سماح :

- يا فل تزيلي هدا وكوني مرتاحة أنتى فى بيتك
منى:

- أزيل مادا ؟
لوحت بيدها وهى تقول  :

-  الحجاب أنتظري ساجلب لكي ملابس حتى  تكوني براحتك
أعترضت بشدة :

- لالالالالا ملابس مادا  وايضا  لا ينفع  أزيل الحجاب يمكن ان يدخل علينا احد ( قال  أنا لابسه  حجاب بجد(

سماح:
- لن  يدخل احد ماهو الشئ الدي سيجلبهم الى هنا وأخي لن يصحى  الا بعد المغرب
أنتفضت مكانى وانا بقول :
-  أخاكى ! أنتى لم تخبريني  أنه ليس لديه أجازات اليوم
سماح:
- انا  كنت اظن هكدا  ولما اتيت الى  هنا امي اخبرتني انه اتى في  الصباح ومن كترة تعبه دخل ينام لانه  لاينام طول الليل يتعبونه اصحاب الجيش  الحمد لله أن نحن بنات ليس لدينا جيش 
منى:
- أنتى تمزحين والله يا سماح وايضا تريدين ان  أزيل الحجاب
سماح :
-  حسنا  ستقومن بعمل  فيها أم الشعور خلص يااختى اتركي نفسك مخنوقه من الحراره مالذي تريدين ان تشربي

منى:
- أى شئ
و خرجت سماح وهى تقول :
- حسنا 
كنت ألف فى الغرفه أشاهدها وعلى ملابس سماح ومجموعة المكياج   والصور على الجدار
وفجأة
" سماااااااح أتيتي متى يا "
ألتفت وانا احس بالخوف وجدته  واقف عند باب الغرفه وينظر لي  باستغراب فضلنا ننظر  لبعض أنا بخوف وهو باستغراب
قال:
- أنا .. أنا أسف   لا اعلم ان سماح معها احد
كان يريد ان يخرج دخلت سماح واخدته  بلاحضان
سماح:
- حبيبى متى  استيقظت  حمدالله على سلامتك
نظرت لي  سماح وقالتلى بأعتذار:
- اسفه  يا منى كان لا يعلم  أنكي هنا  ,   هدا سامح أخي لاتخافي هكدا
وقدمتنى له قائلة:
-  انظر   يا حبيبى هده منى صديقتي المقربه و المفضله
سامح بابتسامه:
-  أهلا وسهلا 
منى :
- اهلا
ألتفت سامح إلى أخته قائلا:
-  لمادا لم تقولي  يا سماح ان لديكي صديقتات جميلات 
ضحكت سماح ضحكة عاليه لما وجدتني   أشعر بالحرج وقالت :
-   يا منى أنتى ستحرجين   من سامح انه مثل أخوكى
سامح:
- حسنا  أنا ساترككم على راحتكم  تشرفنا يا أنسه منى
وخرج من الغرفه بسرعه
خرجت سماح ورائه قليلا  تقريبا كانت تجلب  النسكافيه واتت
سماح:
-  يا منى لمادا لم تردي عليه 
منى:
-  أنتى اصمتي  يا سماح 
سماح:
- والله  لم اكن أعلم انه استيقظ وهو لم  يعرف انك هنا هى اتت هكدا  لا تزعجيني بكلامكي و تعالي نشرب قهوتنا 
منى:
- حسنا يا سماح سنشرب النسكافيه وندهب أنا محرجه جدا
سماح :
-  نعم يااختى انا ساضرب كل شي  بسبب  النسكافيه كن اخدناه  في اي مكان , البيت بعيد يا منى 
منى:
-  حسنا  تعالى  اريني  كيف اذهب   و عودي الى المنزل
سماح :
-  لن انزل يا منى الان فل ترتاحي

فى الاخر أستسلمت طبعا لسماح والقهوة اصبحت  غداء
بعد الغداء الباب دق
أنا عدلت بسرعه من طريقة جلوسي
سماح :
- أدخل
أنفتح الباب ودخل سامح راسه من فتحت الباب بطريقه مضحكه جدا وقال :
- هل تريدون  شاى معي
سماح:
-  نعم اريد
سامح نظر لي  وحدثني كأنه يعرفنى من زمان :
-  وأنتى يا منى هل تريدين ؟
قلت بكسوف :
-   لا شكرا
سامح :
- لمادا لاتحبينه
منى:
- لا لا احبه
سامح:
-  يا عذابه
احسست بحرج كبير جدا من الكلمه ,أول مره اضع في  متل هدا الموقف    وقلت لسماح:
-  انا  اريد الدهاب يا سماح
سماح:
-  أنتظري لما اشرب الشاي
بعد قليل دخل سامح بالشاى والعصير الدي لم اطلبه ووضع  الكؤوس على المكتب وقال :
- هل من  الممكن ازعاجكم قليل
 وجلس معانا
سماح:
-  يستاذن شخص مؤدب كتيرا 
وانا بدون حس ولا خبر 
تابعت سماح :
- حدتني عن صديقك ما هي اخباره
سامح:
-  بخير  انه يحاول  ان يحمل  السلاح لاكن فى الغالب السلاح هو الدي يحمله 
وجدت نفسى ابتسم مجبوره وفى نفس الوقت أندهشت جدا ماهدا تسأله على صديقه عادى  وهو يرد عليها عادى  أنا لو أخي يعلم أنى اتذكر أسم صديقه يقتلنى
اخرجنى من أفكارى سؤال سماح التانى:
- و محمد  لم ياتي  معك في هده الاجازه
سامح:
-  ليس بعد سياتي غدا
سماح:
-  يا خساره لازال  وقت  الجلوس معه لا امل منه
سامح :
-  غدا  سياتي للمنزل  طوال  اليوم يزعجنا  و  أشبعى منه براحتك وريحينى من أزعاجه
دماغى لفت (   عادى هده الاشياء  هل فيهم شئ غريب او نحن  نعيش في كهف )
وكان طوال ماهو معنا يخبرنا مواقف  مضحكه جدا  وانا كنت لا اقدر على امساك    نفسى من الضحك
طبعا الخجل دهب واحدة واحدة وتعودت على وجوده و ايضا  أشارك فى الحوار 
فى الاخر قامت سماح تبحت على دواء مسكن :
-  أه يا راسي يوجعني  كتيرا نعم لقد وجدته أخدت حبة
منى :
- مالذي حدت  هل  راسك  يالمكي
سماح:
-  نعم لا ارى امامي
منى :
- حسنا انا ساقوم واذهب الان
سامح:
-  لمادا لازال وقت
منى
- اسفه تأخرت كتيرا
سماح:
-  أنا لن استطيع توصيلك يا منى 
منى بهمس:
- انتي قلتي ستاتي معي كيف سادهب للمنزل انتي تمزحين 
سماح بعصبيه:
- ماذا يا منى اخبركي لا استطيع راسي يالمني
وتابعت وهى توجه كلامها لسامح :
- اسفه يا سامح هل من  ممكن ان تنزل مع منى تعرفها على الطريق لانها أول مره تاتي الى هنا
نظرت لها  وعينى أحمرت جدا و غاضبه منها ومحرجه جدا ولا اعلم مالدي سافعله
سامح:
-  اسفه لمادا يا سماح ليس عندي مشكله 
منى بعصبيه مكتومه:
-  لا شكرا أنا ساعرف طريق الذهاب لوحدي شكرا يا سماح

سماح بنرفزه:
-  اووووووووووف
سامح:
-  لمادا جعلتم الموضوع كبير 
ونظر لي وهو يكمل كلامه:
-  مابكي  يا منى مالعيب ان اوصلكي   انا متل اخوكي او ابن عمك او زوجة عمك  
وجدت نفسى ابتسم وانا فى عز الازمه وكأن الابتسامه كانت بمعنى الموافقه
- حسنا  أنا سانزل أنتظركي  اسفل ساجهز الدبابه 
أخدت حقيبتي  ورمقت سماح بنظرة كلها غل وعتاب وذهبت
نزلت وجدته ينتظرني  عندما راني القى التحيه العسكريه
سامح:
- تمام يا حضرة الظابط حاولنا نجهز الدبابه لاكن ونحن نسخنها نسيناها فى الفرن فأنحرقت من وجهها يا حضرة الظابط
كل مره كانت ابتسامتى تتزايد وتحولت لضحكات
ذهبنا في  طريق طويل قليلا  الى ان وصلنا لمكان السياره
طبعا السياره  ملك لاباهم لايوجد احد يملك سياره خاصه

كنت اريد ان اجلس في الخلف   لاكن اخبرني بطريقه عسكريه :
- انا هكدا ساكون سائق حضرتك
ضحكت وركبت بجانبه
وهدا كان أول تنازل مني مع واحد من الجنس الاخر 

ونحن في طريفنا اتاه اتصال  رد عليه و كان  يتكلم مع فتاه بطريقه وحشيه جدا فهمت أنه كان بيحبها وهى لسبب او لاخر هجرته وكنت لا اسمع  غير صوته العالى وصوت الفتاه تبكي بصوت عالى لاكن انا  طبعا لم اعر الموضوع اهتمام  وكنت اشاهد  الشجر والطريق شبه الصحراوى
حقيقة المدن الجديده  جميله أحسن من زحمة القاهره
وهواها النقى لاكن فراغه  شئ يشعر الشخص بالخوف
أنتزعنى سامح من افكارى بسؤال مباغت:
- منى مارايك ان نكون أصدقاء ؟
منى:
- كيف دالك 
سامح بكل جرأة وثقه اعطاني هاتفه واخبرني :
- سجلى رقمك هنا
اخدت الهاتف نظرت اليه وانا افكر لا اعلم مالدي سافعله
سامح:
-  ان سماح اختى معها رقم محمد صديقي وهو ايضا  لديه رقمها ويتحدتون مع  بعضهم البعض انه امر عادي
منى:
- لمادا تقول هدا الكلام 
سامح:
-   انا اعرف تفكيرك
منى:
- صرت تعرف افكاري
سامح بجديه مضحكه :
- انتى تتعاملين  مع اذكى جهاز مخابرات فى العالم يا منى
باستسلام ضحكت وسجلت رقمى متل ما  القي علي سحر 
دخلت المنزل وانا بين السعاده والاحساس بالذنب
وزاد أحساسى بالذنب عندما  وجدت أمى جالسه تقرأ فى كتاب الله بسكينه وهدوء يالهذه الام الطيبة المسكينه هى واثقة فى تصرفاتى وأنا أخون هذه الثقة بمنتهى الامبالاة
سلمت على أمى بشىء من الخجل  وقبلت يدها هى أبتسمت وقالتلى :
- هل اكلتي ام لا
اخبرتها أنى قد اكلت  واريد ان أنام لان راسي يالمني
أمى:
- حسنا ادخلي نامي
وأنا داهبه اخبرتني ربنا يبعد عنك ولاد الحرام يا بنتى
 الدعوه أخترقت قلبى أخدتها ودخلت نمت في وقتها من كترة التعب
استيقظت في اليوم التالي باكرا  على غير عادتى وذهبت للجامعة
انتظرت سماح لم تاتي 
أتصلت بها كلمتنى وهى نائمه و  قالت انها لن تاتي لان محمد سياتي الى منزلهم و تريد ان تكون معه  
أول مره أشعر أنى فعلا كنت اذهب الى  الجامعه على اي شي في  العالم  الا الدراسة
كنت  كئيبة و لا افهم مالذي اريده
جلست فى المقهى مع زميلات لنا فى الكليه  طبعا لست متعوده عليهم فستأذنت ومشيت
أخدتها مشى حوالى ساعه وانا افكر فى حالى ونفسى
طبعا  سماح ستكون الان تضحك و تمزح معهم وانا هنا لوحدى كئيبه والحياة ملله
تانى وثالث يوم نفس الشئ سماح لا تاتي  اتصل بها  تخبرني انها مشغوله  ستخرج لا اعلم مادا لاكن الكلام كان يغيضني و يزعجني 
وعدت نفسي  والله لن اتصل بك  يا سماح  الا يوجد غيركي في هدا العالم
واخدت اغراضي  ورجعت لبيتنا لاكن لم ادخل الى منزلنا دهبت لصديقتي (حياء) لانها جارتي
طبعا هى لم تصدق نفسها:
-  ماهدا انسه منى  تكرمت واتت الى منزلي  اهلا وسهلا مالدي تريدينه عصير و لا قهوة
دخلت القيت التحيه على امها بصراحه انها متل امي طيبه كتيرا 
قضيت معاها وقت جميل وعرفتنى على منتديات  كلها أسلاميه ونسائيه وشجعتنى أن  أدخل أشترك وأتفاعل معهم وعرفتنى ان فى دراسه شرعيه عن طريق النت معاهد و اشياء كتيره 
طبعا كالعاده اخدتها على عقلها ووعدتها بالمشاركه والتفاعل والدراسه فيها ايضا 
بعد ما ادهب الى البيت  و انا ضميرى مرتاح
لاكن لايوجد شيء  يستمر على حاله
فعلا لايوجد شئ  يستمر على حاله!!

نهاية الفصل الاول اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات