رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى''الفصل العاشر''



بقلم : مشاعر غالية 

دبلجة : ندى 



ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 

Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard10

الفصل العاشر

سماح بقلق:

- فل تقطعي وعد ان هدا  الكلام  يظل سر بينى وبينك
منى :
- أعدك .....
ضربت منى على صدرها من شدة الانفعال والالم:
- مالدي تقولينه  يا سماح
سماح ببكاء:
- ارجوكى يا منى فل تتوقفي انا حقا منهارة
منى بانهيار:
- صحيح ...مالدي ستقومين به الان
جففت سماح  دموعها وتكلمت بأصرار:
- يجب عليه ان يوافق على الزواج 
منى صعقت من الكلمه:
- يوافق !! يعنى  لا يريد ان يتزوجكي
عادت سماح إلى بكائها وهى تقول:
-  انه من فترة يتهرب مني و عندما افتح موضوع الزواج يخبرني انه مشغول و ياجل الكلام لوقت لاحق
لكن انا هده المرة لن اصمت سادهب اليه غدا ومن الضروري ان يحدد موقفه معي  ..اليس كان يقول لي 
(حبنا نبته يجب ان نرويها ) تلك النبته كبرت وصارت شجرة وفروعها لفت علينا ولاينفع  ان نترك بعضنا البعض

جلست منى شارده تردد داخلها (حبنا نبته يجب ان نرويها )  ..كان سامح دائما
يخبرني هده الجملة  .. هل يعقل هو كان يقصد هدا هل يعقل سامح يكون هو ايضا هكدا هل يعقل!!؟

بعد مرور ايام على هذا الموقف الاخير زارت منى صديقتها حياء ودعتها إلى ندوة عندها فى الكلية كانت ندوة دينية ثقافية والحضور مفتوح ووعدتها صديقتها بالحضور 
لم تتحمس حياء كثيرا للحضور إلى تلك الندوات الجامعيه فى هذا التوقيت لان الندوات الجامعيه الغالب عليها المنهج الآخوانى وهى كانت تميل للمنهج السلفى أكثر ولكنها قررت الحضور أخيراً لتشجيع منى على الحضور فهى كانت فى أمس الحاجه إلى كلمه دعويه تعيدها إلى رشدها وربما تتعرف فيها على الأخوات  الملتزمه وبذلك يتغير سلوكها للافضل


أما هناك داخل شقة محمد الخاصة كانت هناك معركة دائرة بين سماح ومحمد
سماح غاضبه ومنفعله :
- مالدي تقصده بكلامك
محمد بتأفف:
- يعني انكي ليس كل مرة ترينني فيها تخبريني بهاد الموضوع..لقد تعبت
سماح بذهول:
- الان تعبت مني يا محمد.. هل تتدكر عندما كنت تريد وبشدة نظرة مني
قال بضيق:
- اسمعي ان كنتي في كل مرة ترينني تعيدين نفس الكلام ف علاقتنا ستنتهي  ..سماح أقتربت منه ووضعت يدها على يده وتكلمت بتوسل:
- الست انت وعدتني اننا سنتزوج قبل الامتحانات
أبتعد عنها قائلا :
- لاينفع يا سماح
سماح بتوسل أكبر :
- لمادا
محمد بتأفف:
- يا سماح انا لحد الان لم اخلف وعد لكى ... خطوبه وخطبتك شبكة وجلبت لكي شكبه لا توجد اي  فتاة في مصر تحلم بها...طلبتى سيارة هدية عيد ميلادك جلبتها لكي ..تريدين مادا
سماح برجاء:
- اريد ان نتجوز ..نكتب كتابنا
محمد ببرود:
- أنتى اصبحتي تتحدتين كتيرا ..زواج مادا..سنفعل مادا بالزواج نحن هكدا احسن
 لطمت وجهها وصرخت :
- يعنى من كلامك مادا لن تتزوجني ...أخدها بين ذراعيه مهدئاً  :
- أهدئى  يا حبيبتى ..هل طلبتي شئ و لم اجلبه لكي لو طلبتي نجمة من السماء ساجلبها لكي 
 دفعته عنها هاتفة :
- انا لا اريد نجمه انا اريد ان تسترني 
محمد بسخريه:
- أسترك مادا  , ماهدا  الكلام القديم
أنتحبت وبكت بشده :
- هل هدا جزائي  يا محمد هدا جزائي  انى احببتك تضحك علي وتخدعنى حسنا فل  
تراعى انى اخت صديقك  ..ياليته لم يعرفك ياليته لم يدخلك الى منزلنا
محمد بسخريه وانفعال:
- وانتى كنتى متخيلة شخص متل اخوكي سيصبح صديقه من
سماح بصراخ:
- اصمت لاتتكلم على اخي كلمة واحدة
محمد :
- اخاكي من هو حتى اتكلم عليه اخاكى  هو الدى كان  يعتبرني  بنك التسليف أخاكى الدي كان يقعد طوال الليل يخبرني  حواديت كيف أوقع الفتيات و هكدا صرت تلميد مجتهد
تفطر قلبها وكادت تختنق :
- تقوم بعمل هكدا لاني احببتك
محمد وهو يلوح بيديه كأنه على مسرح:
- لالالا تصدقي نفسك هكدا  ..أنتى التى كنتى ليس لديكي مانع من الاول 
صرخت سماح :
- انا كنت افتكر انك  تحبني 
محمد باستهزاء:
- يا سلام حسنا ان صديقتك  تحب أخاكى لا واخاكي هو الاستاذ ايضا ..رغم كل شئ لايعرف كيف ياخد منها شئ حسنا يا حبيبتي من هنا نستنتج اني انا الدي في قمت الندالة او انتي اللىىىىىىىىى...وضعت يدها على رأسها واخذت تبكى بشده :
- يعنى مادا يعنى طلعت فى الاخر انا التي مجرمه
أقترب منها وأمسك يدها وتكلم بنعومه:
- سمسمه يا حبيبتى لمادا تفعلين هكدا كن متفقين مع بعض لمادا تدخليننا في كل هاته المتاهات
نظرت له نظرة حقد:
- انت كيف تضع  عينك فى عين اخي وانت  فعلت هكدا مع أخته
محمد بتعجب:
- متل  ما انتى تضعين  عينك فى عينه بالظبط وانتى  تكونين  فى حضن صديقه
خرجت سماح من عند محمد وهى تصرخ فيه:
-  سترى يا محمد سترى مالدي سافعله بك لست انا التي يتم الضحك عليها و يتم رمي  ....خرجت والكره والحقد يملىء قلبها وقفت امام السياره وقبل ان تفتح بابها تذكرت انها كانت ثمن علاقتهما الملوثه
وقفت متردده ثم حسمت أمرها:
- لا  لن اتركه و لن اخرج من كل شئ  بدون شئ 
وقادتها بسرعه جنونيه لا تكاد تفرق بين خطوط الطريق ودموعها وهى يتردد فى عقلها جملة محمد
(
يا سلام حسنا ان صديقتك  تحب أخاكى لا واخوكي هو الاستاذ ايضا ..رغم كل شئ لايعرف كيف ياخد منها شئ حسنا يا حبيبتي من هنا نستنتج اني انا الدي في قمت الندالة او انتي اللىىىىىىىىى...
وأخذ شيطانها يردد لها جملة واحدة "منى ليست أحسن منكي لن تكون  أحسن منك "

أنتبه سامح من عبثه على جهاز الكمبيوتر على صوت طرقات الباب:
-  أدخلى
سماح:
- مساء الخير
- مالدي تريدينه يا سماح
سماح تتصنع الجدية :
- اريد ان اتكلم معك قليلا ..ممكن
ترك ما كان يفعل وأستدار لها :
- نعم مادا
سماح :
-  يا سامح أنت تحب منى ولا لا
سامح بضيق :
- ومادخلكي تتدخلين في خصوصيتي لمادا
سماح تخلط صوتها بالاهتمام:
- أنت أخي و يجب ان أهتم بأمورك
سامح بتأفف:
-  ..مالدي تريدينه من سؤالك هدا
سماح وضعت يدها على كتفه بحنان:
- اريد اخبارك  لاكن لاتحزن عندما تعلم انها نسيتك
أنزعج بشدة وهو يقول:
- مادا نسيتنى أنتى مالدي تقولينه ومن اين علمتي.. هى التي اخبرتكي بهادا
سماح بشفقه:
- هى لم تقل هكدا  بالظبط يعنى لاكن أى واحدة تحب شخص عندما يبتعد عنها تصبح مضايقه .. زعلانه .. مخنوقه
لكن منى ليست مهتمة ابددا

صمت سامح فترة ثم قال :
- ماهدا انا لم افكر هكدا ابدا
سماح بفضول:
- يعنى مادا لم تفكر هكدا انت كنت تقصد ان تبعتد عنها 
سامح بتفكير :
- بصراحة نعم كان لدي هدف لاكن هدا الكلام غير كل شئ
سماح بلهفه:
- هدف  .. ماهو
كاد أن يسترسل فى الحديث لكنه تذكر أنه يتحدث إلى أخته :
- كنت اريدها ان تـــ ... ماهدا وانتي ما دخلكي 
سماح باهتمام:
- لاتتهرب مني انك اخي و اريد مساعدتك وايضا انت اهم منها   ..اخبرني بصراحه أنت تحبها ولا لا
سامح بعصبيه:
- لا اعرف
سماح:
- يعني مادا لا تعرف تحبها ام لا
سامح بتردد:
- بصراحة ....سماح مشجعة له:
- ها مادا
سامح :
- انا فى الاول كنت احس اني احبها جدا ..لكن اول ما  اصبحت تتركني امسك يدها و نخرج مع بعض وانا صرت احس انها متل اي فتاة لم تعد تفرق معي بشئ
عندما سمعت سماح عبارة (
لم تعد تفرق معي لمعت عيناها فى أنتصار(وقالت:
يعنى تبتعد عنها  لانك تنوي ان تتركها
سامح أكمل كلامه بتردد:
- لا ..أنا  انظر لها  عين فى الشرق وعين فى الغرب ففكرت ان أبتعد عنها قليلا هكدا  أجعل قلبها يغلى قليلا وتأنب نفسها  على صدها لي فلما اعود لها  تصبح متل العجينه أشكلها فى أيدي متل ما اريد
ووقتها لن تستطع ان تقولى لا أبدا لانها ستعلم مالدي سيحصل بعدها
لكن الدي انتى تقولينه الان  معنى  ان الطريقه هده ايضا فشلت معها ويجب ان ألحق قبل ان تنساني 
سماح شعرت بقلبها يعتصر داخلها (هده  هي الخطه الدى علمتها لمحمد و نفذها معي يا سامح ونجحت نجاح باهر ويجب ان أساعدك حتى  تنجح ايضا معها حتى لا اكون لوحدى اجد احد تختلط دموعى بدموعه وذنبه بذنبى هى ليست أحسن منى في شئ(   
- أين دهبتي في خيالكي
أنتبهت سماح :
- لا ليس هناك شئ افكر فى مشكلتك
 أمسك هاتفه وفتح الرسائل وظل يكتب رسالة طويله
سماح :
- مالدي تفعله
قال دون ان ينظر لها:
- ابعت رسالة لمنى انا لن يتم نسياني هكدا يا سماح
(سامحينى ليس بيدى ..عندما أراكى حبيبتى لا أمتلك نفسى فأنا أشعر أنك زوجتى ..فقررت ان لا أضايقكك بعد الان وأبتعدت عنكى ولكنى لم أستطع ..قلبك لى وقلبى لكى)

كان سامح يعلم مداخل منى جيدا الرومانسية والتضحية عندما أنتهى وقرأت سماح الرسالة أيقنت أن منى لن تتحمل الفراق بعد هذه الرسالة وستعود اليه بمجرد رؤيته
نظرت لسامح نظرة شيطانيه ونفثت فى سمعه:
- أسمع يا سامح منى هده صديقتي  وأنا اعرفها جيدا صراحة لا تاتي الى بالامر الواقع
عقد بين حاجبيه قائلا :
- تقصدين مادا
سماح :
-  حسنا بصراحة  منى بعد ما كانت معك فى السينما ..كانت تكلمنى وتبكي و وتقول انا لمادا اصده  أنا لا اعرف   لمادا أنا احبه واريده أكتر من ما هو يريدني لاكن لا اعلم لمادا عندما يكون معنا احد ابعده عني يمكن ادا كنا لوحدنا ستكون لدي  الجرأة
نظر لها سامح بحذر:
- منى قالت هكدا..سماح أومأت برأسها ايجابا فأخذ يفكر فى كلامها بصوت عالى:
- يعنى  تصدنى لاننا لسنا لوحدنا
تابعت سماح وهى تعمل على أقناعه بتلك الاكاذيب:
- هل تعلم يا سامح عندما كانت تاتي هنا وانت لست موجود وكنت اتركها وأدخل المطبخ كنت اعود واجدها فى غرفتك وفى تحتصن ملابسك وتشتم رائحتك  بشوق
ولما كانت تراني  كانت ترتبك وتخرج وكان يصبح وجهها أحمر  كأنك انت الدي كنت فى حضنها ليست ملابسها
أبتسم سامح ونظر لأخته وقال لها :
- أنا كنت افتكر انكي تحبين صديقتكي
عبثت سماح بشعرها وقالت بلامبالاة:
- أنا لا اقصد شئ  والله انا اريد ان  تكونو لبعض و ايضا انت لن تأذيها لكن هى منى هكدا لا تاتي  الى بالامر الواقع خصوصا لو لم يرها احد..صدقنى
لم يجد شيطان سامح بدا الا بمجاراة شيطان أخته فأقنعه بالفكرة بسهوله (  انت لن تأذيها لكن هى منى هكدا لا تاتي  الى بالامر الواقع خصوصا لو لم يرها احد..صدقنى
نظر الى أخته وقال بشرود:
- ستجعلينها تاتي الى هنا متى
أبتسمت فى مكر:
- انت الدي ستجعلها تاتي 
سامح :
- كيف 
سماح بثقة:
-ان رسالتك الان ستكون قد انهت نصف العمل عندما تراك غدا امام  باب الجامعة ستنسى  كل شئ ..خد سيارتي  واشرح لها  أنى مريضة فى المنزل واحتاج ان اراها ضرورى
سامح بتسائل:
- حسنا وامي 
سماح بأبتسامه نصر:
-  ساقعنها ان تدهب  ل جدتك وكريم أخاك فى المنصورة هى اخبرتني من فترة ان جدتك اصبحت بخير من المفترض ان ياتي كريم للعيش معنا
رفع حاجبيه متعجباً وقال :
- انتي مستتعدة لكل شئ
سماح بضحكة عاليه:
- حتى تعلم انك غالي علي
نهاية الفصل العاشر اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات