رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى''الفصل الحادي عشر''
2:00 م
بقلم : مشاعر غالية
دبلجة : ندى
ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي لم تتم دبلجتها لكي لايختلف معنى الجملة
الفصل الحادى عشر
مرت حياء على صديقتها منى فى بيتها لتذهب معها الى الندوة التى قد دعتها اليها وسلمت على أمها فقالت والدة منى فى سعاده وفرحه واضحه:
- هشام أبنى سياتي من السفر أول الشهر حتى يتم زواجه
سعدت حياء جدا بهذا الخبر لان هشام يحب منى كثيرا و مقرب اليها جدا ومتفاهمان أكثر من أخيها الأكبر بكثير
وتابعت والدة منى حديثها متسائلة عن ميعاد أنتهاء الندوة فهى لا تريد ان تتأخر منى وتغيب عن المنزل فترة طويلة فطمأنتها حياء وأخبرتها مؤكدة أنهما سيعودا معا فلا داعى للقلق
وفى داخل قاعة الندوات شعرت حياء أن منى تخفى شيئا عنها فلقد وجدتها متغيرة وكأنها سعيدة برسالة سامح لها وبأنها ستستعيده من جديد
حقيقة الندوة كانت أكثر من رائعة ولكن حياء لاحظت أن منى تمسك دائما بهاتفها المحمول وكأنها تتبادل الرسائل مع شخص ما ... تعرفت الصديقتان في قاعة الندوة على فتيات كثيرات ملتزمات بينما قالت أحداهن لمنى باستغراب:
- هل يعقل انتى معنا فى سنه تانيه أول مره اراكي!!!!!
لم تخرج حياء من هناك حتى جعلت منى تتبادل أرقامها معهن فلقد حرصت جدا ان تكون لها صحبة صالحة تعينها على الخير وحدثت لـ حياء مفجأة أخرى ووجدت صديقة قديمة لها كانت قد فقدت أثرها لفترة طويلة وجمعتهما الاقدار فى هذه الندوة وعلمت منها انها مكتوب كتابها على أحد معيدين الكلية وان زفافهم قريب
جلستا فى الكافتريا بعض الوقت ولم يكن هناك محاضرات لمنى فى هذا اليوم , لاحظت حياء على منى علامات الترقب
وهى تقول لها :
- انا لا اريد ان ادهب الان ان كنتي تريدين الدهب فل تدهبي
حياء بتسائل
حياء بتسائل
- لمادا انتي ليس لديكي محاضرات
منى بتلعثم:
- لاني سانتظر اصدقائي
حياء:
حياء:
- من
منى:
منى:
- سماح
لم تقتنع حياء بكلمات منى وصممت ان تذهب معها للمنزل كما وعدت والدتها وخرجتا معا من باب الكلية ووقفتا للبحث عن وسيلة مواصلات ليعودا للبيت ولقد كانت عينيى منى تدور حولها بحثا عن أحد ما
ثم سمعت منى صوتا ينادى من مكان قريب:
لم تقتنع حياء بكلمات منى وصممت ان تذهب معها للمنزل كما وعدت والدتها وخرجتا معا من باب الكلية ووقفتا للبحث عن وسيلة مواصلات ليعودا للبيت ولقد كانت عينيى منى تدور حولها بحثا عن أحد ما
ثم سمعت منى صوتا ينادى من مكان قريب:
- منى
ألتفت الفتاتان فى نفس اللحظة ومالت حياء على أذن منى قائلة بهمس:
- من هدا انتي تعرفينه
منى بتلعثم:
ألتفت الفتاتان فى نفس اللحظة ومالت حياء على أذن منى قائلة بهمس:
- من هدا انتي تعرفينه
منى بتلعثم:
- أه نعم .....
الفتاة وجهها اصبح ألوان وهى بتقول:
الفتاة وجهها اصبح ألوان وهى بتقول:
- هدا سامح
أقترب هو منهما فى هذه اللحظة:
أقترب هو منهما فى هذه اللحظة:
- صباح الخير
منى بخجل :
منى بخجل :
- صباح النور
حياء بغلاسة:
حياء بغلاسة:
- وعليكم السلام
منى بتردد:
منى بتردد:
- أعرفك يا سامح هده حياء صديقتي
مد يده للسلام قائلا :
مد يده للسلام قائلا :
- أهلا وسهلا
لم يكن يعلم أن حياء لا تصافح الرجال ووجدها تنظر إلى يده الممدوده ثم تنظر إليه وتقول ببرود:
لم يكن يعلم أن حياء لا تصافح الرجال ووجدها تنظر إلى يده الممدوده ثم تنظر إليه وتقول ببرود:
- لااسلم على الرجال
شعر سامح بالاحراج ومسح بيده على شعره بينما نظرت لها منى شذرا وحاول سامح يدارى مدى الاحراج الذى تعرض له منذ ثوانى فقال موجها حديثه إلى منى:
- مادا يا منى هل كنتي داهبة
منى بارتباك "لا تعرف هل تجيب بنعم ام لا":
شعر سامح بالاحراج ومسح بيده على شعره بينما نظرت لها منى شذرا وحاول سامح يدارى مدى الاحراج الذى تعرض له منذ ثوانى فقال موجها حديثه إلى منى:
- مادا يا منى هل كنتي داهبة
منى بارتباك "لا تعرف هل تجيب بنعم ام لا":
- نعم اقصد لا انا كنت ساوصلها
نظرت لها حياء باستغراب وأندهشت بشدة من مدى تأثيرسامح عليها فتابع سامح حديثه قائلا ببساطه:
- حسنا نوصلها معنا وأشار إلى السيارة وقال موجها حديثه لـ حياء
- تفضلى نوصلك فى طريقنا
أبتسمت له حياء أبتسامة صفراء وهى تقول بهدوء:
نظرت لها حياء باستغراب وأندهشت بشدة من مدى تأثيرسامح عليها فتابع سامح حديثه قائلا ببساطه:
- حسنا نوصلها معنا وأشار إلى السيارة وقال موجها حديثه لـ حياء
- تفضلى نوصلك فى طريقنا
أبتسمت له حياء أبتسامة صفراء وهى تقول بهدوء:
- اسفة لا اركب سيارات مع احد لا اعرفه ..حاول سامح ان يمزح قائلا:
- حسنا نتعرف
حياء باستفزاز:
حياء باستفزاز:
- لا اتعرف على اولاد
نظر لها قليلا " تقريبا مكنش قادر يبلع رخامتها " وقال:
نظر لها قليلا " تقريبا مكنش قادر يبلع رخامتها " وقال:
- لاتتعرفين على اولاد ابدا.. ونظر الى ملابسها نظرة سريعة وإلى الاسدال التى كانت ترتديه
وقال باستخفاف :
وقال باستخفاف :
- لمادا حرااااااام؟
قالت حياء بأستفزاز أكبر:
قالت حياء بأستفزاز أكبر:
- بالظبط هكدا هل هناك اسئلة اخرى؟
سامح ببرود :
سامح ببرود :
- حرام لمادا
ثم تابع باستخفافه المعهود:
- وضوئك سيتنقض لا سمح الله
"بصراحه الولد مستفز جدا ويعرف يرخم جدا.. وكانت حياء تريد ان تنهى الحوار لاكن حست ان الحوار هدا سيكون مفيد لمنى ويمكن تحس أنها مجرد سلعة بالنسب له "
فأجابته ببرود أكثر من بروده:
"بصراحه الولد مستفز جدا ويعرف يرخم جدا.. وكانت حياء تريد ان تنهى الحوار لاكن حست ان الحوار هدا سيكون مفيد لمنى ويمكن تحس أنها مجرد سلعة بالنسب له "
فأجابته ببرود أكثر من بروده:
- لا لان رسولك الكريم يقول" لأن يطعن أحدكم فى رأسه بمخيط من حديد خير له من أن يمس أمرأة لا تحل له"
- انت تعلم يعنى مادا لا تحل له
أصفر وجهه وقال بحنق:
أصفر وجهه وقال بحنق:
- اعرف طبعا انتى تظنين اني جاهل او مادا
منى أصابها التوتر وأرادت أن تغير الحديث فوجهت كلامها لسامح:
- هل سماح فى السيارة ؟
سامح وهو ينظر لحياء بحدة:
منى أصابها التوتر وأرادت أن تغير الحديث فوجهت كلامها لسامح:
- هل سماح فى السيارة ؟
سامح وهو ينظر لحياء بحدة:
- لا سماح مريضة وكانت تريد ان تراكي
منى بقلق:
منى بقلق:
- مريضة بمادا ..اين هي
سامح:
سامح:
- فى المنزل .. ستاتين لتريها ام ستتركينها هكدا
ألتفتت منى إلى حياء وتكلمت برجاء:
ألتفتت منى إلى حياء وتكلمت برجاء:
- يجب ان ادهب لاراها
شعرت حياء بأختناق وهى ترى ضعف شخصية صديقتها وصل بها إلى هذا الحد امامه فقالت بعصبية
-منى متل ما اخدتك من منزلكي سارجعكي الى المنزل
منى بصوت منخفض :
شعرت حياء بأختناق وهى ترى ضعف شخصية صديقتها وصل بها إلى هذا الحد امامه فقالت بعصبية
-منى متل ما اخدتك من منزلكي سارجعكي الى المنزل
منى بصوت منخفض :
- اعدك اني لن اتاخر ساطمان عليها و اعود
حياء بانفعال:
حياء بانفعال:
- المريض يدهب للدكتور ولا مستشفى
منى باستعطاف :
منى باستعطاف :
-هده صديقتي يجب ان اراها
حياء بسخرية :
حياء بسخرية :
- سهلة جدا اتصلي بها على الهاتف
سامح كان يتابع المناقشة بينهما ومنتظر النتيجة وكأنه متأكد من أنتصار حبيبته
سامح كان يتابع المناقشة بينهما ومنتظر النتيجة وكأنه متأكد من أنتصار حبيبته
أخرجت منى هاتفها وحاولت أن تتصل مرارا وتكرارا على سماح ولكنها لم ترد بالطبع وهنا قال سامح مصطنعا التاثر:
- انها مريضة جدا ولاتستطيع ان ترد
قالت حياء بجمود :
- انها مريضة جدا ولاتستطيع ان ترد
قالت حياء بجمود :
- حسنا ..وأخرجت هاتفها الشخصى وأخذت هاتف منى نقلت منه رقم سماح وأتصلت بها من هاتفها هى .. ظهر رقم غريب غير مسجل على شاشة هاتف سماح فاجابت بصوت عادى يخلو من أى أوجاع :
- ألووو
مدت حياء يدها بالهاتف إلى منى وقالت باستفزاز وهى تنظر إلى سامح قائلة :
- من الواضح انها لاترد الى عليكي انتي
أخدت منى الهاتف وتحدثت إلى سماح وحياء تتابع الموقف بترقب وسامح ينظر لها نظرات عدائية جدا
أخدت منى الهاتف وتحدثت إلى سماح وحياء تتابع الموقف بترقب وسامح ينظر لها نظرات عدائية جدا
( تقريبا كان عاوز يخنقها )
ولا أخفى عليكم على الرغم من أحساس حياء بالنشوة من انتصارها عليه وجعلته يخرج عن لياقته المعهوده وهو يتحدث إلى الفتيات إلا أنها فى نفس الوقت شعرت بالضيق الشديد من نظراته المتفحصه المخترقه
وتمنيت وقتها لو أنها منتقبه حتى تتوارى عن عيون أمثاله
أنهت منى المكالمه وهى تقول بتأثر:
ولا أخفى عليكم على الرغم من أحساس حياء بالنشوة من انتصارها عليه وجعلته يخرج عن لياقته المعهوده وهو يتحدث إلى الفتيات إلا أنها فى نفس الوقت شعرت بالضيق الشديد من نظراته المتفحصه المخترقه
وتمنيت وقتها لو أنها منتقبه حتى تتوارى عن عيون أمثاله
أنهت منى المكالمه وهى تقول بتأثر:
- يبدو انها مريضة جدا
حياء بحسم :
حياء بحسم :
- اسمعي يا منى من الاخر متل ما اخدتكي من المنزل ساعيدك الى المنزل
قال سامح بانفعال مفاجىء :
قال سامح بانفعال مفاجىء :
- هل انتي ولية امرها ام مادا ...قالت حياء "بمنتهى الرخامه اللى على كوكب الارض":
- نعم ولية امرها ضحك سامح فجأة وبدون اسباب
"تقريبا حياء بالغت جدا فى الرخامه أو لم يتوقع ردها بهده الطريقة"
نظر إلى منى وهو يحاول أن يدارى ضحكاته وقال لها بلهجة آمره:
نظر إلى منى وهو يحاول أن يدارى ضحكاته وقال لها بلهجة آمره:
- منى ستاتين معي ام لا .. وهم بالانصراف
قالت منى وهى تهم بالانصراف معه:
قالت منى وهى تهم بالانصراف معه:
- اسفة انا لن اتاخر
ساعتها أستدعت حياء كل الحزم بداخلها وأمسكتها من يدها وقالت بتوعد حقيقى :
ساعتها أستدعت حياء كل الحزم بداخلها وأمسكتها من يدها وقالت بتوعد حقيقى :
- اسمعي يا منى لو التقيت بامكي ساخبرها الدي حصل افهمتي ؟
منى بفزع:
منى بفزع:
- مادا .. لمادا
لم تهتم حياء بوجود سامح فى ذلك الوقت ولكن كل ما شعرت به هو خوف حقيقى على صديقتها وأنقباض شديد بقلبها وقالت:
لم تهتم حياء بوجود سامح فى ذلك الوقت ولكن كل ما شعرت به هو خوف حقيقى على صديقتها وأنقباض شديد بقلبها وقالت:
- منى انتى تعلمين انى لا اكدب ... والله والله والله لو أمك التقت بي وأكيد ستلتقي بي ساخبرها بكل شئ و انتي تعرفين اني لا احلف كتيرا
(ملحوظه )..حرام نقول والله العظيم تلاته لان ربنا ليس تلاته هده الجملة اخدناها من شرائع غيرنا
وأخيرا أنصاعت منى لرغبة حياء وذهبت معها وفى سيارة الأجره هتفت منى بحنق :
- هكدا تحرجينه لمادا
حياء براحه كبيرة:
حياء براحه كبيرة:
- نععععم أحرجه واحرج امتاله متل هده الاصناف لايجب ان تحزني عليها
منى بعصبيه:
منى بعصبيه:
- لاتتكلمي عنه هكدا ..فل ترتاحي لقد احس بالاحراج ودهب ..سيكون غاضب مني
حياء:
- يا منى وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم
منى :
حياء:
- يا منى وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم
منى :
- حسنا أرتاحى ..انا الان معكي ..حسنا
(هى أرتاحت فعلا واحست أن نارها بردت وطبعا أنتم فهمتم الخطة فشلت فشل ذريييييع) منى لم تذهب الى الفخ وأم سماح عادت الى البيت بصحبة الجدة والابن الاصغر كريم يعنى البيت اصبح فيه معسكر دائم.
(هى أرتاحت فعلا واحست أن نارها بردت وطبعا أنتم فهمتم الخطة فشلت فشل ذريييييع) منى لم تذهب الى الفخ وأم سماح عادت الى البيت بصحبة الجدة والابن الاصغر كريم يعنى البيت اصبح فيه معسكر دائم.
نهاية الفصل الحادي عشر اتمنى ان ينال اعجابكم
