رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى''الفصل التاني عشر''

بقلم : مشاعر غالية 


دبلجة : ندى 



ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 

Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard12

الفصل الثانى عشر

"طبعا منى حزنت من حياء  جدا وكانت حزينة منها و لاتريد ان تحدتها رغم كل محاولتها 
, بعد هدا  الموقف  بأسبوع بالظبط رن هاتف حياء  .. رقم غريب وهى عادتا لاترد  على الارقام الغريبة لكن كان مصمصم وكالعادة عندما  أضطرت ان ترد من كترة الرن ردت برخامه قصوى"

حياء:
  ... نعم
المتصل :
- انتي دائما هكدا ليس معي فقط 
قالت حياء بحده:
- من انت 
المتصل :
- ايضا تحدتي هكدا مع اناس كتر لم تعرفيني 
حياء:
-الم تقل من انت ساقفل المكالمة 
المتصل :
- مادا هل اتحدت مع وكيل النيابة ام مادا 
حياء:
- حسنا  .. ساقفل 
المتصل :
- حسنا حسنا ساخبركي  ..بصراحة اريد ان اعترف بمشاعري لكي 
" نرفزها جدا وخرجت  عن شعورها "فقالت:
- مشاعرك هده فل تدهب  و اخبرها لخالتك 
وقفلت فى وجهه من دون ان تعرف من هو 
بعد قليل بعت لها رسالة (يا جامد)
تحت الجمله دى
ملحوظه .. (أنا ليس لدي  خاله)
مسحت الرساله ولم تهتم بالموضوع و لم تعرف من هو 

"أسبوع وراء أسبوع ومنى  لا تتكلم  مع حياء  وبصراحة حياء ايضا  أنشغلت بصديقتها  نهله التى وجدتها فى الندوة وأصبحت أتصالتهم يوميه وأخرجتها نهله  على النشاطات التى هى وزوجها يقومون بها فى الجامعه والندوات التى يحضرونها ..وعرضت عليها أن تشترك معهم خصوصا فى الندوات الدينيه , تحمست حياء جدا  للفكره ووافقت سريعا على طلبها والدى زود حماسها أنها كنت تمر فى الايام هده بفتور  وكانت تحتاج نشاط جديد تجدد به نيتها وعزيمتها .."بعدها بايام ذهبت حياء إلى بيت منى صديقتها وحاولت جذبها لتلك الندوات ووافقت منى بفتور ولكنها لم تشارك مشاركه فعليه معهم  , شعرت حياء  أن منى مازالت تواعد سامح ولا تذهب إلى الجامعة لعدم علمها بأى من هذه النشاطات التى كانت تحدثها عنها

فى كل هذه الفترة السابقة لم يعد المتصل الى رشده أبدا وظل يتصل كل يومين تقريبا وفى نفس الموعد.. فى البدايه قررت ان لا ترد ابدا حتى يصيبه الملل لكنه كان يتصل فى تصميم عجيب مستفز

و يوما ما كانت فى الجامعة بصحبة صديقتها نهله وزوجها الذى كان يشرح  أهمية العمل الدعوى داخل الجامعة لانه أكثر مكان تتعرض فيه الفتيات للفساد الاخلاقى وخصيصا فتيات الفرقة الاولى
لم يصمت هاتف حياء أبدا وظل يتصل بشكل مزعج للغايه قامت هى بتشغيل خاصية الصامت ولكن ظلت أهتزازاته مزعجه ايضا مالت نهله على اذن حياء وقالت بخفوت:...- فل تردي 
حياء :
-  انه رقم غريب لا اعرفه 
نهله :
- حسنا اعطيني الهاتف 
"نهله أول ما فتحت الخط كأنك فتحت زجاجة سفن أب , من انت  ..أنتم اليس لديكم شئ ..الاتخافون الله  "
المتصل بهدوء ورصانه:
- ممكن ان اتحدت مع الانسه حياء ......
نظرت لها نهله باندهاش وهمست لها  :
- ماهدا انه يعرف اسمكي من الممكن ان يكون احد  معارفكي 
حياء بقلق :
- اعرفه لا طبعا
نهله:
- ادن كيف علم  اسمكي و اسم اباكي 
تعجبت حياء جدا " اسم ابي " أخذت الهاتف وتنحت جانبا وقالت بحنق :
- ألو نعم أنت من وجلبت أسمى من اين 
المتصل بسخافه:
- حتى صديقتك  ايضا  رُخمه متلك 
زفرت بشدة :
- اللهم طولك يا روح .... هل ستخبرني من انت ام لا لقد  ازعجتني كتيرا انا ليس لدي وقت لامتالك 
المتصل بنبرة أنتصار:
- يعني انا حقا ازعجتك ..ههههههه حسنا جميل انها  نقطة فى صالحى
زفرت بقوة هذه المره وقالت بعصبية:
ياربى من هدا الغبي  , هل من الممكن ان تقول من انت سابيع الهاتف بسببك 
المتصل بثقة:
- لو بعتي الهاتف او غيرتي الرقم ساتي الى منزلكي 
صمتت حياء وقد شعرت بقلق وخوف حقيقى ثم قالت  :
- منزلنا ماهده السخافات 
المتصل بثقة:
- ليست  سخافات ولا شئ وبالامارة انتى تقطنين  فى ..............
لم تخف بحسب وأنما نجح فى أن يصيبها برعب حقيقى ولكنها حاولت أن تبدو متماسكه وهى تقول :
-  حسنا وبعد دالك 
المتصل :
- ولا قابل  ..ستسمعينني لاخر ام لا 
قالت بنفاذ صبر:
نعم مالدي تريده 
المتصل:
- بصراحة  انا معجب بأخلاقك جدا  في حياتي ما عاملتني فتاة متلكي 
قالت بسخرية:
- اه معجب بأخلاقى والان تريد ان تخبرها  ؟ مالدي تريده 
المتصل:
- اريدك ان تخرجي خارج المدرج 
زاغت عينيها حولها قلقا وقالت بحذر:
- لمادا 
رد بسرعه :
- عندما تخرجين ستعلمين  ..بسرعة لو سمحتى
نظرت حياء إلى نهله  نظرة سريعة وجدتها مندمجه مع المناقشات والكلام وغير منتبه لما يحدث شعرت بتردد هل تخرج لترى من هذا المتطفل أم لا وفى النهايه حسمت أمرها قائلة:
-  ساخرج وارى لن ياكلني طبعا 

***************************
قالت منى وهى تعانق أخيها هشام :
- كيف حالك يا اخي اشتقت لك كتيرا 
هشام :
- كيف حالكي يا اختي انا ايضا اشتقت لكي
هشام:
- والله كبرتى قليلا  انا كنت اخر مرة رايتكي متل القزم 
منى بفرحه:
- نعم قزم  لم تخطا لاكن  ان خطيبتك فى سنى تقريبا
هشام يتوجه بالحديث لأمه:
- امي لقد كبرت و نريد ان نفرح بها 
الأم وهى تعد الطعام:
- والله  يدي على كتفك يا هشام يابنى
حاولت منى تغير مجرى الحديث قائلة:
- ها يا هشام متى سيكون الزفاف 
هشام يضرب كف بكف:
-  ليس بيدي ان اباها هو الدي يقف على الموضوع الان لايريد ترك ابنته الوحيدة 
الأم تلتفت اليه قائلة:
- لاتفكر كتيرا يا حبيبي غدا سادهب الى منزلهم لدي كلام مع امها 
هشام يقوم يقبل أمه ويقول بمرح:
- حقا انتي اجمل ام في العالم 
منى بشغف:
- ايمكن ان  ادهب معكي اشتقت الى منال
هشام يردد مازحا:
ايمكن ان  ادهب معكي لم اقبل اقصد لم ارى   منال
ضحك الجميع بصوت عالى خرج الاب على صوتهم:
- هل سنبدا الان 
 ووجه كلامه لابنه :
-  هشام  نحن لسنا في الشارع فل تخفضوا اصواتكم قليلا لااريد  ان يوجعني راسي الضحك الدي انت  متعود عليه فل تنساه طالما انك في منزلي 
عبس الجميع ورد هشام :
- حاضر يا ابي 
دق جرس التليفون الارضى قامت منى لترد:
- الو....اخبره من..ثوانى
ونادت اخوها :
- هشام احد يريدك 
هشام :
- من
منى ترفع كتفيها :
- لا اعرف ..يقول أخو منال
الأم:
- تعالى ساعدينى يا منى فل نكمل الغداء ان  اخوكى جعان
منى :
- حاضر يا امي 
****************************
خرجت حياء من المدرج وهى تلتفت يمنة ويسرا باحثة عن شخص لا تعرفه  ... خطت خطوات للأمام لعلها ترى هذا المتطفل
فجأة سمعته يقول من خلفها :
- أقول صباح الخير ولا السلام عليكم
ألتفتت للخلف وقد اتسعت عينيها من المفاجأة وهى تقول بدهشه:
- هدا انت ؟!!
هو بأبتسامة عريضة جدا :
- نعم أنا ..ما رايك في المفاجاة 
تسمرت مكانها كأنها تحولت الى تمثال من الجبس لم يتكلم وظل صامتا وهما ينظران إلى بعضهما البعض وفى النهاية ابتلعت ريقها بصعوبه وهى تقول:
-اه القصة واضحة الان ... مالدي تريده ..وتضايقنى فى الهاتف لمادا ..؟!
حاول سامح الدفاع عن نفسه قائلا :
- أولا انا لم يكن  قصدى مضايقتك فى الهاتف ثانيا كل الدى اريده أنكي لا تاخدين فكره غير جميلة عني 
قالت بأنفعال:
- كلام غريب وعجيب انت تقوم بكل هدا كل الدي تريده ان لااخد فكرة غير جميلة  ..وهدا يخصك ان اخد فكرة جميلة او لا 
سامح :
- لا اعلم ..حقيقى أنا لا اعلم  ..كل الدى فكرت فيه انى يجب ان اخبركي  أنى شخص جيد  والله ارجوكى لا تاخدي عنى فكرة خطا ..انا والله ابن ناس ومن داخلي  جيد لاكن كل أنسان فيه الجيد و السئ  
زاد أنفعالها وهى تقول :
- وهل ترجمة كلامك عندما كنت تزعجني طوال الاسبوع 
سامح:
-  انا لم يكن  قصدى ان  أضايقك  ..أنا عندما أتصلت أول مره أتصلت حتى اخبركي هدا الكلام لاكن لم اعلم لمادا جاوبتكي هكدا 
وعندما احسست  انى تكلمت خطا حاولت ان  أتصل مرة تانية  لكن انتى لاتردين علي
عمل حديثه على أستفزازها وقال بعصبية :
- وانا ليس لدي دخل..ولو انك تقول هدا الكلام لاجل منى انا ليس لي دخل بها و في قرارتها
سامح :
- انا اتكلم على حكمك أنتى ...اريدك ان  تعرفى انى شخص جيد  ولاتقولي لمادا  لان انا لا اعرف لمادا  و يجب ان تعلمي اني مند اسبوع اتي الى هنا و اراكي وانتي تاتين الى الجامعة و كل ما اتي حتى اتحدت معكي لم تكن لدي الجراة 
حياء:
- أنت مادا يا اخي الم تكتفي بغسل عقل منى و تريد ان تاتي لتغسل عقلي انا ايضا 
سامح محاولا التهدئة:
- انتظري فل تعطيني  فرصة حتى أتكلم..أنا لم اقم بشئ سئ و لم اغصبها على اي شئ
كلامه أستفزها أكثر فقالت بحدة:
- صحيح لم تغصبها على اي شئ  لقد تركت جامعتها و تخرج معك انت واختك ولا تهتم  من الممكن ان تدمر مستقبلها و  تركتها ان تصعد في سيارات و لم تعمل بحسابك ان من الممكن ان ياراها احد و تدهب الى الجحيم انت تريد ان تنبسط فقط و لم تنتهي هنا فقط بل تاخدها بطريقة غريبة و مريبة حتى ترى اختك الدي انا واثقة انها لم تكن مريضة  والله اعلم مالدي كان سيحصل  لو تركتها ان تدهب معك و الاهم من كل هدا انك جعلتها تبتعد عن الله و تترك صلاتها و تتنازل عن مبادئها و تعيش كل دقيقة في قلق و توتر و تفكر هل سترتبط بها او تلعب بها وانت تغصب عليها لمادا  انت مكتفي بغسل العقل الدي قمت به انت و اختك 

ظل يستمع وهو ينظر للارض كالطفل المخطىء حتى أنهت حديثها وتحركت فى أتجاه المدرج
لكنه أستوقفها قائلا :
- لو سمحتى أنتظري  انا لا اقبل  أن  يكلمنى احد هكدا ولايعطيني فرصة حتى ادافع عن نفسي
قالت دون أكتراث:
- تدافع لا تدافع شىء  لايخصني أنا الدى يخصنى انك تبتعد عنها لو كنت تلعب بها وتتق الله 
لكن لو كنت تحبها فل تتقدم لخطبتها 
نظر إليها بتعجب وقال:
- يا سلام  يعني اتقدم لها وانا لا احبها او لن اكون رجل صالح
هتفت دون شعور:
- ادا لم تكن تحبها لمادا تركتها تتعلق  بك
سامح:
- انتى تتكلمين  هكدا كأنى أنا المخطا لوحدى يعنى صديقتك لم تخطا  يعني انا قمت لها بسحر و تركتها تتغير هكدا او ليس لديها عقل 
مبادىء  مادا الدي تتكلمين عنها منى كانت تسمع كلامى وتتأثر فيه من أول لقاء بينا منى لو كانت قبلت اى راجل غيرى وقال لها هدا الكلام
 كانت ستحبه    أنتى تفتكرين أنها تحبنى انا لا انها تحب الاهتمام تحب انها تتحب ولو جلست مع نفسها وفكرت قليلا  ستجد كلامى صحيح , رغم كل هدا  انا لم  انكر  انني مخطا واننى طوال عمرى كنت اتصرف بطيش لاكن من  لازم أعقل  و من الازم ان اجد من يساعدني 


حاولت أن تنهى هذا الحوار السخيف :
- أسمع يا ابن الناس الله يهديك ولو سمحت لا تضايقنى فى الهاتف مرة تانية  أما  بخصوص منى فأنا ساخبرها الدي  حصل  وأعتقد أن هكدا  الموضوع أنتهى بينك وبينها
أومأ برأسه موافقا وهو يقول:
- موافق اخبريها  وفعلا سيكون  الموضوع أنتهى بينى وبينها ..لاكن انا وانتي لم ينتهي 
نظرت له بأنهدهاش وهتفت منفعله:
-  موضوع مادا  الدي بينى وبينك؟ نحن ليس بيننا مواضيع
سامح:
-  يعنى انا كنت اتصل بكي كل هدا لمادا  و اتيت اليوم لمادا  ..حتى اسمع رايك و ادهب
قالت بتأفف:
- يارب ننهي 
سامح:
-   أنتى تكرهينى هكدا ...أنا اريد مساعدتكي  
أنا متل  ما أكون كنت داهب  فى طريق مظلمه وفجأه اتيتي  وفتحتى النور ورايت الاشياء التي لم اكن ارها  ..أنا احتاج لشخصية  متلكي تنور حياتي وتساعدني 
قالت ساخرة:
- لقد تاترت كتيرا ..لحظه أطلع المناديل
, أنت مادا  يابنى تفتكرني  مادا اخدت عقلي و وضعت مكانه تفاحة ام مادا  ..لاتحاول فانا لست سهلة المنال ام تريد ان اجلب لك الة الغناء حتى تعبر بطريقة جميلة 
نظر للأعلى ثم عاد بنظره إليها قائلا:
- أنتي ستتعبينني كتيرا 


"لم  ينفع  ان ترد  على كلامه السخيف ولا تكمل فيه أكتر تركته و دهبت  خطوتين وجدت الناس انتهو  وصديقتها نهله  وزوجها الدكتور أحمد خارجين يبحتون عليها كان الموقف واضح جدا أن فى مشكله من تعابير وجهها هى وسامح "
الدكتور أحمد:
- هل يوجد شئ يا انسة حياء ان كان يضايقك اخبريني 
حياء:
- لا ابدا يا دكتور لا يوجد شئ موضوع سخيف جدا 
**************************
نهاية الفصل الثاني عشر اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات