رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى''الفصل التالت عشر''



بقلم : مشاعر غالية 

دبلجة : ندى 



ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 
Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard13

الفصل الثالث عشر

فى منزل أم منال خطيبة هشام كان جميع النساء يضعن الطعام والمنزل مملتىء بالسعادة نظرا لموافقة والد منال على موعد الزفاف بعد ضغط من منال ووالدتها
- مبروك يا هشام ربنا سبحانه وتعالى يتم الزفاف على خير ونفرح بكم  واجد احد ينادني بخالي 
هشام ضاحكا:
- يارب   الم يعد اباك في كلامه سادعهم ينادونك ب خالي و عمي وكل الدي تريده 
أدهم:
- لا اريد فقط خالي 
هشام :
- وانت الاتريدنا ان نفرح بك 
أدهم :
- والله لايهمني هدا الموضوع الان 
هشام :
- يعنى لاتريد 
تدخلت والدة منال فى الحديث :
- اخبره يا هشام انه يالمني في قلبي كتيرا دائما عندما افتح الموضوع يخبرني عندما تتزوج الصغيرة 
هشام :
- لمادا تالم قلب امك ..حسنا الصغيرة ستتزوج 
أدهم:
- هشام هل من الممكن ان لاتفتح الموضوع
هشام:
- هل تحب ام مادا ..لو ان تحب فقط اخبرني 
زفر أدهم قائلا:
- احب مادا  ..انت  الاترى البنات كيف اصبحت في هده الايام لايوجد فرق حقا لاتعرف اين المحترمة من غيرها وانت تعلم ليس لدي خبرة 
قالت والدته معترضه:
- انا اخبرتك عن اكتر من فتاة في عائلتنا ومحترمة 
أدهم مستنكرا:
- انا لم اقل لك لا دهبت معك لكل تلك الزيارات التي صممتي علي بها ولم تعجبني ولا واحدة
ردت والدته بتأفف وهى تغادر الحجرة:
-  انا حقا لم اعد استطع التحمل 
دخلت الام أطمئنت ان المائدة "جيدة" ثم عادت ودعت الجميع للغذاء
دخل أدهم وهشام فتوقف أدهم وعاد خطوة إلى الوراء مترددا فى الدخول عندما وجد منى تجلس على طرف المائدة بصحبة منال أخته نظرت له والدته متعجبه وهى تقول:
- فل تاتي يا ادهم  لمادا انت واقف هناك 
قال أدهم موجها حديثه إلى هشام:
- هشام فل ناكل خارجا لنترك الفتيات براحتهم 
رد والده مشجعاً:
- فل تاتي ليس هناك احد غريب 
"منى أستغربت جدا ماهدا الازال في رجل يخجل ,وبعد الغدا وكعادة البيوت المصريه لازم الشاى"

جلس الجميع و الحديث عن  تفاصيل الزفاف هو سيد الموقف
"الحمد لله الموضوع عدى على خير والتفاصيل لم يحصل  عليها مشاكل أصل الامهات أطيب من بعضهم البعض  أم منال طيبة وأم منى طيبة جدا  "

"أتفقت منال مع منى أنهم يدهبون  لشراء  فستان الفرح مع بعض وحاولت منال ان يدهب هشام  معهم لكنه أعتذر لانه يريد ان ينهي   الشقه لان  الفرح  على الابواب
جهزت منى نفسها لانها ستقابل منال ليقوموا بجوله فى المولات ..لكن التليفون رن"
  منى هل يوجد  هشام 
منى:
- مادا يا منى هل حدت شئ 
منال:
- لا لاكن أدهم أخي  لايريد ان ياتي معنا لوحدنا يريد ان ياتي هشام معنا  
ضحكت منى وهى تقول:
- مادا هل خائف على نفسه من الفتنة 
منال :
- هشام دهب للشقة ام لا 
منى:
- دهب باكرا جدا 
منال:
- حسنا سالكلمه و ارد عليكي 
أتصلت منال بخطيبها وقالت بتوتر:
-هشام اخبار الشقة 
قال بأجهاد ممزوج بالمرح:
-  يا قمر هانت  يومين ونجلب  الاتات  
قالت برجاء:
- ايمكن ان تفضي ساعتين حتى تاتي معنا انا ومنى 
هشام:
- الم نتفق ان يدهب معكم ادهم انا ليس لدي وقت 
منال :
- ادهم لايريد اخبرني طالما منى معنا يجب ان تدهب انت معنا 
قال هشام بأعجاب:
- والله أخاكي  راجل ..حسنا   ساعه واحده تنتهي فيها لاتضيعي  الوقت
قالت منال بتبرم:
- ساعه واحده ..حسنا ساحاول 
هشام :
- حسنا أجهزى
أغلقت منال الخط مع هشام وقامت بالأتصال على الفور بـ منى وقالت :
-حسنا يا منى اكملي لبسكي سيدهب معنا هشام 
منى متعجبه:
- والله أخاكي  غريب
منال :
- هو هكدا هيا اسرعي اخاكي اعطاني ساعة واحدة فقط 
أغلقت منى الهاتف وهى بتضحك :
- غريب 
والدتها متسائلة:
- مادا يا منى مالغريب 
منى:
- لا اعرف رجال اخر زمن  ..مادا اخوها محرج  ان يدهب معنا وصمم على ان يدهب هشام 
قالت والدتها بأعجاب:
- والله ابن أصول
رفعت منى حاجبيها بأندهاش وقالت :
- أصول مادا في رجل يحرج من فتاة يجب ان يكون العكس
نظرت لها والدتها وقالت زاجرة:
- قولى لنفسك
منى:
- نعم نعم ..انا سادهب لاكمل ما اقوم به 
وهم فى سيارة أدهم ساد جو من السعاده هشام يتبادل النكات مع الجميع ومن وقت لاخر يرسل مشاعره لمنال عن طريق بعض الكلمات التى قطعها عليه اخوها
- مادا يا هشام فل تراعي وجودي هناا 
لوح هشام بيده معترضا وهو يقول:
- نعم مادا انها زوجتي  
قال ادهم بمشاكسه:
-انا اعتبرك خطيبها الان عندما  تتواجدون في منزلكم فل تخبرها ما تشاء 
هشام:
- فل تهتم ب الطريق ليس لك دخل لاتتركني ادعي عليك تتزوج فتاة اخاها متلك  
منال:
- انه هكدا يغار كتيرا 
قال هشام بمرح:
-انا اعرفه اتتدكرين قبل ان نعقد قراننا  ..تنادينني ب يا أستاذ هشام
 لم يتمالك أدهم نفسه من كثرة الضحك مع هشام ومداعباته هو ومنال
"طيعا منى الكلام حولها لا يعجبها تراهم اشخاص معقدين لانها متعودة على الشاب المتفتح الدي يترك اخته على راحتها "
وأخيرا وجدت منال الفستان التى كانت تبحث عنه لكن أدهم وهشام لم يعطوها الفرصه
وقالا فى نفس التوقيت :
-  اختاري غيره انه كاشف 
منى معترضة:
-هدا كاشف ؟ كل العرايس ترتدي هكدا 
هشام وادهم :
- لا
تدخلت صاحبة المكان قائلة:
- فى حل وسط الفستان ممكن ان نقفله  بطريقه معينه وسيكون أحلى ان شاء الله
وبعد أنتهاء رحلة التجهيزات عادت منى إلى منزلها وهى تقول :
-  ماهدا انهم معقدين جدا 

(مش ملاحظين ان من ساعة ما هشام وصل منى مفكرتش تكلم سامح خالص (

***********************

- مادا يا سامح لم ارى اي تقدم في علاقتك مع منى 
قال سامح بلا مبالاة:
- فل تنسي 
سماح :
- أنسى مادا 
قال سامح وهو ينفض كفيه:
منى انتهت 
سماح:
- مادا  .. مادا تعني 
سامح:
- أنا قررت ان  أتجوز يا سماح
قالت بتوتر :
- ستتجوز منى ؟
قال متعجباً:
- ومادا توترتي هكدا لمادا 
رفعت كتفيها بلا مبالاة وهى تقول:
- لم اتوتر ولا شئ  لاكن يعنى انت كنت تقول عمرى ما ساتجوز فتاة خرجت معي و تركتني ان المسها ولو لمرة واحدة 
سامح:
- الم تكوني انتي التي عرفتني عليها
سماح:
- يعنى ستتجوزها ؟
قال دون أن ينظر إليها:
- أنا اخبرتكي  قررت ان أتجوز لم اخبركي  أنى ساتجوز منى
سماح بحيرة:
- وستتزوج من  ... ياسمين ؟
قال بابتسامه ساخرة:
-  أنا ليس فى حياتى غير منى وياسمين
سماح :
- انا لم ارى اي احد معك مند خروجك من الجيش
قال بجدية:
- أنا قررت ان  أتغير يا سماح وبصراحه هكدا  أنا لاينفعني  فى التغير هدا  غير واحده بمواصفات معينه المواصفات هده لا  فى منى ولا  فى ياسمين
سماح:
- أنا لم افهمك لاكن على العموم ياسمين أهلها مشترينك وانت تحتاج لهم في اول حياتك  لاكن هدا ليس موضوعي اريد ان اسالكي في شئ تاني 
سامح:
- مادا  ؟
سماح بتلعثم وتوتر :
- هل نسيت موضوع منى لو انت متردد بسبب البيت انا ساتصرف 
تركها حتى تنتهى من حديثها ثم نظر لها نظرو مطوله وقال:
- كنت اتمنى ان تكوني متلها 
قالت باستهجان:
- من  منى؟
سامح:
- لا واحده تانيه ...
ثم قال مستدركاً:
-  أنتى لمادا  كل مرة  تفتحين الموضوع  .. فى شئ انا لم افهمه ؟
قالت وهى تعبث بالفراش لتخفى نظراتها عنه :
- لا لايوجد شئ... لاكن كنت اريد ان تقتربوا  من بعضكم البعض 
ألتفت إليها بجسده وقال بأهتمام:
- لاكن انتي تعلمين انه من الممكن ان يحصل شئ .قالت بعصبية :
- حسنا  يا سامح.. انا كنت اقصد مصلحتك فقط ستجلعني انا المخطاة حسنا 
قال بنظرة حائرة :
- لااعلم لاكن في بعض الوقت احس انكي انتي المستفيدة 
شعرت بالخوف فارادت أن تغير مجرى الحديث قائلة :
-  لم تخبرني من هي هاته الفتاة 
سامح:
- ليس الان عندما توافق ساخبركي 
قالت باندهاش:
- مادا اليست  موافقه ؟ ... فى واحدة لا تتمنى ان  تتجوز أخي ..لن اصدق 
ضحك وهو يقول:
-  انها لا تتمنى ان ترى اخاكي اصلا 
"بس تفتكروا سماح هتسكت انا عن نفسى مفتكرش"


" سماح كانت علاقتها بمحمد عادت كما كانت مقابلات وهدايا وأستمرار الخطوبه الى ما لا نهايه
وفى أحدى المقابلات الحميميه
فاتحت سماح محمد فى موضوع يخص منى ودست عليها الاكاذيب الباطله وأدعت على منى بالباطل ان ما بينها وبين سامح هى نفس العلاقه التى بينهما هى ومحمد
وأن سامح من ساعة ما أخاهم الصغير وجدهم بجانب  البيت عندهم وهولا يعرف اين يقابل منى 
محمد طبعا تطوع بشقته وأستغرب لمادا سامح  لم يخبره لانه يعلم انه لديه منزل خاص 
لكن سماح فهمته انه لايريد ان يفضح علاقته بمنى 
لكن الغريب ان محمد لم يصدق سماح وقالها:
 أنتى تكدبين 
أشتعلت النار فى كيان سماح على أن تقنعه بالأمر

"ووسط الدخان والمزاج العالى عرفت سماح تقنعه لاكن ليس هكدا فقط لا انها  رسمت له طريق شيطاني وهو انها موافقه على أقامه علاقه مع منى حتى  تثبت له أنها ليست  كذابه وانه واخد فيها مقلب وذكرت له أشياء عن منى نخجل من ذكرها لكم حرصا على حياؤنا جميعا هذه الاشياء جعلت محمد يتحمس جدا لافكارها ويقتنع بانحراف منى "
وقال لها:
- ولمادا لا .. .حسنا ..احد يقول للمزاج لا
************************

كانت التجهيزات لزفاف هشام ومنال قائما على قدم وساق الجميع يساعد ويشارك فى أنجاز كل ما يمكن أنجازه قبل ميعاد الزفاف وهنا تذكرت منى أنها لم تذهب إلى صديقتها حياء لتدعوها على زفاف أخيها فقررت الذهاب إليها هى ووالدتها لدعوت صديقتها ووالدتها على حفل زفاف هشام جلست منى مع حياء فى غرفتها  وكانت الأخيرة مترددة فى أن تخبر منى بما حدث من سامح والحديث الذى دار بينهما فى الجامعه أم لا خافت كثيرا على قلب صديقتها بالأضافه إلى أنها لم تكن تثق فى أن منى ستصدقها وربما أيضا ينفى سامح ما حدث فحاولت ان تختبر مشاعرمنى نحوه وهل مازالت تتقابل معه أم لا فأجابتها منى قائلة بتفكير وتردد :
- والله يا حياء  لا اعلم
حياء:
نعم  لا تعلمين  كيف 
منى بحيرة حقيقية:
- يعنى الاول كنت احس أنى ساجن عليه لاكن مند فتره لم اره و احس انه عادى يعنى .. لا اعرف 
حياء بتسائل:
- يعنى أنتى لا تحبيه يا منى او تحبينه  ؟
قالت بسرعة:
- لا طبعا احبه لاكن لم اعد اشتاق له متل الاول
وفجأه دب فيها النشاط كأنها لدغت وعينيها لمعت وقالت:
- يا حياء ما رايك ان اخبره ان ياتي  الى  الفرح؟
أبتسمت بسخرية وهى تقول:
- نعم !!  وستخربينهم مادا  .. شخص احبه 
منى:
- اصمتي..ساخبرهم اي شئ  ..تعرفى يا حياء لو  لم تكوني  جارتى كنت ساخبرهم  أنه أخاكى
قالت حياء ساخرة:
- انظري يا منى ياختى انا صحيح اخواتى لا فرق بينهم  عن اخواتك ولا احبهم  لاكن ليس الى هدا الحد
دفعتها منى بخفه وأعتراض قائلة:
- لا تقولي هكدا 
وأكملت بنشوة:
-  أنا ساقوم بدعوته للفرح سيكون  قاعه والناس ستكون كتيرة ولن يساله احد
زفرت حياء وهى تقول متعجبة:
- أنتى اصبحتي  مجرمه والله .. انا لست موافقة 
منى منفعله :
-و مادخلكي انتي انا اتخدت قراري وساقوم بدعوته 
قالت حياء بعصبية:
-  لا يعنى لا..سياتي ليقوم بمادا
أولا لن يستطيع التحدت معك   ثانيا أى شئ  ..المهم لاتقومي بعمل هكدا  .. ولااظن انه سيوافق
قالت منى باستغراب:
- يعنى مادا  ثانيا أى شئ ؟.
حياء:
- يااختي  كل الناس التي  تقول أولا لازم تقول ثانيا 

حاولت صديقتها تخويفها واقناعها بالتخلى عن تلك الفكره المجنونه ولكنها لم تتراجع وبالفعل ذهبت لتحدثه هاتفيا وتدعوه لحفل زفاف هشام ثم قالت متسائلة: 
 - لمادا لا تسال علي 
سامح ببرود:
-هل انتي تسالين 
منى:
- من المفروض ان الرجل هو الدي يسال 
قال بمرواغه:
-انتي تقومين بدعوتي هكدا بقلب جامد الاتخافين من عائلتكي 
منى:
-  لاانا ساقوم بدعوة سماح ايضا يعني فل تاتي معها 
قال رافضاً:
-  حسنا ساتي لمادا ابارك فقط لا لن اتي 
منى بأحباط:
- لا من اللازم ان تاتي يجب ان لا تحرجني امام صديقتي 
سامح :
- صديقتك من 
منى:
-صديقتي التي لم تتركني ادهب معك يوم ان كانت سماح مريضة 
سامح مستدركاً:
-  اااااه و ما دخلها  صديقتك  ؟
منى:
- اخبرتني انك لن تاتي لانك لن تستطيع ان تتحدت معي 
فقال بعناد:
- حسنا انا ساتي  فقط عناد فيها 
****************************

نهاية الفصل الثالت عشر اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات