رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى''الفصل الرابع عشر''



بقلم : مشاعر غالية 

دبلجة : ندى 



ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 

Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard14


الفصل الرابع عشر


"الحقيقة الفرح كان هادئ وجميل رغم المعركة التي حصلت عند الكوافير لتصميم هشام وأدهم ان  لا احد  من البنات يزيل  الحجاب حتى العروسة وطبعا أنتصروا فى الاخير وطلعت العروسه ماشاء الله جميله بحجابها ومنى كمان"
أستمتعت حياء جدا برؤية منى سعيدة وحالتها النفسية مرتفعه لم يوجد ما يفسد عليها أستمتاعها سوى  الاغانى الصاخبه فى بعض الاحيان , كانت القاعه تمتاز بموقع على النيل مباشرة مما شجعها على الخروج من القاعه تركت الجميع وخرجت وهى تقول:
-  هدا المكان افضل من الصراخ الموجود بالداخل 

كان منظر النيل الهادى وسكونه يبعث فى نفسى السكون والتأمل حتى أنها لم تدرك كم قضيت من الوقت تتأمل فيه وتستمتع بالهواء العليل ولكن  في هده اللحظة أقتحم عليها تأملاتها بكلماته المستفزة قائلا:
- الله الله تتركين الناس كلها و تاتين الى هنا  .. مادا تحبين ام مادا 
لم تكن فى حاجه للألتفات لترى محدثها " الجواب باين من عنوانه وصوته" فقالت ببرود:
- وانت تترك الناس كلها وتاتي لمضايقتي 
قال كأنه لم يسمعها:
- تحبين  النيل جدا ؟
أجابته ساخرة :
- اااه ساقول لك  نعم احبه  ستقول لى يا حظه ....ساقول لك لا لا احبه  ستقول لى يا عذابه قديمه ألعب غيرها
وكان الرد ضحك متواصل بلا توقف ثم قال :
- وتتحفظين كلامي  ايضا
قالت بنفس النبرة الساخره:
- نعم احفظه من أول نعم اغار  لحد حبنا نبته ولازم نرويها... ريح نفسك  وبطل تكلم معي 
علت صوت ضحكاته أكثر وهو يقول :
- الم اقل لك ستتعبينى
ثم تابع :
- لاكن  انها علامة جيدة  ..لان لايحفظ احد كلام احد الى ادا كان معجبا به 
تجاهلت تعليقه ولم ترد لعله يتركها ويذهب ولكن واضح ان الصمت جعله يطمع أكثر فقال:
- ليس  بعيد  ان يكون أعجاب بصاحب الكلام ايضا 
قالت بنفاذ صبر :
- يا ابن الناس أبعد عنى أحسن لك أنا ليس لدي  الاسطوانات هده ابدا وبدل  ما أنت  تغنى على كل واحده  يجب ان تنهي  موضوعك مع منى... اه ان امها  كانت تخبرني  أن فى عريس جيد  ينوي  ان يتقدم لها  فمن الافضل  ان تحدد أنت تنوي  تعمل مادا حتى  ترى  مستقبلها مع شخص تاني يحبها 

سامح بجدية:
- بغض النظر عن أتهامك ليا .. لكن انا فعلا كنت انوي ان أصارحها بكل شئ حتى  لن تكون متعلقه بي وأهو الحمد لله أنا لما دخلت الان  رايتها  فرحة  وواضح أنها نسيتنى
نظرت له بطرف عينيها وهى تقول:
- لو كانت نسيتك لم تكن ستقوم بدعوتك ..او مادا ؟
سامح بثقة:
- لا هي قامت بدعوتي حتى تتبت لكي اني احبها 
تعجبت حياء جدا هلى سردت عليه ايضا ما دار بينهما من مناوشات كلاميه بخصوص دعوته للزفاف ؟ ثم قالت
- انت اتيت حتى تراها 
سامح بضحك طفولى متواصل:
- لا فقط عناد معك
نجح فى أستفزازها فتركت المكان وغادرت على الفور بدلا من أن تلقى به فى النيل لتتخلص من أستفزازه الدائم لها


خلال الاسبوع التالى للفرح حدثت مصادمات كثيرة بين منى وأمها وأخاها الكبير وأخاها هشام
بسبب رفضها لفكرة زواجها من أدهم وقالت هى أن سبب رفضها انه "شخص مقفل ويمشى رأيه وحاجات متل هده"
"طبعا العائلة  كلها موافقه وخصوصا هشام كان متحمس له جدا ومطمئن على منى معه جدا
لكن هى كانت مصممه على الرفض ولدالك امها لجأت لصديقتها حياء  متصوره انها لها تأثير عليها وستعرف تقنعها "- اهلك لم يقتنعو برفضك
منى:
- انهم احرار انا التي  ستتجوز ليس هم 
حياء:
-هكدا ستجعلينهم يشكون بك 
منى بعناد:
- لو ادهم  آخر راجل فى الدنيا لن اتزوجه انه  كان يحبسنى فى البيت ويعمل فيها سى السيد
حياء بتأفف:
- قولى أنك تنتظرين سامح
منى :
- نعم انتظره  أنا احبه وأنتى تعلمين 
حياء بحذر:
- وتفتكرين انه  هو  يحبك
منى مؤكده:
- يا سلام نعم  طبعا يحبنى
قالت حياء مقترحة:
- حسنا   ما رأيك ان تخبريه  على موضوع العريس هدا .. والله لو كان يحبك سيتقدم لك لكن لو كان غيرهدا  ستعلمين من كلامه
منى بعند:
- حسنا ساكلمه و اقابله و سترين سياتي في اليوم التالي 
حياء بشك:
- أتمنى

أتصلت منى بسامح فى الحال وأخبرته انها تريده فى موضوع مهم جدا جدا
وأتفقت معه على الميعاد والمكان وبعد أنهاء الاتصال قالت بدهشه:
-  أول مره يخبرني ان نتقابل امام الجامعة حتى لا اتاخر على محاضرتي 
قالت حياء ساخرة:
- سبحان الله أخيرا تدكر  أنك  طالبه وعندك محاضرات

وقبل أن تذهب منى تذكرت حلما أفزعها راودها أربعة أيام متتاليه وقامت بسرده عليها قائلة: 
-رايت  نفسى فى غرفة كلها قاذورات ومغلقة علي ولا اعلم كيف اخرج واصرخ  بأعلى صوتى وفى خارج الغرفة  عقرب وحيه منعنى من الخروج وانا بصوت رايتك يا مشاعر تكسرين جزء من الجدار وتحاولين ان  تخرجينى لاكن  لا تعرفين كيف دهبتي  وعدتي  تانى بسرعه و معكى سامح أعطيتي سامح الحديده التى كنتى تكسرين  بيها وهو أخدها منك وكسر باقى الجدار وأنقذنى
هذا الحلم أقلق حياء جدا وشعرت بأنقباض فى قلبها وشعرت بخطر ما يحوم حول صديقتها منى مما جعلها تعاود الاتصال بها يوميا للأطمئنان عليها ولم تستطع ان تفسر ذلك الحلم الا بعد هذا اليوم بثلاثة ايام وهذا اليوم كان اليوم المحدد للقاء منى وسامح داخل الجامعه , عكفت حياء فى هذه الايام على المشاركه فى تنظيم الندوات المكلفة بها هى وصديقتها نهله حتى جاء موعد هذا اللقاء المرتقب .


كانت  داخل مدرج مع فريق العمل وبجوارها نهله وهى تعلم أن منى فى هذه اللحظه تجلس مع سامح فى الخارج لتخبره منى بأمر العريس المتقدم لها ولقد كان رد فعله طبيعى جدا عندما أجابها متسائلا: 
- ماهو عمله ؟
منى بدهشه ممزوجه بالغضب:
- نعم هل يشغلك فقط ما هو علمه ؟
سامح ببرود:
- اريد ان اطمان عليكي 
منى بانفعال:
- انت تمزح 
قال مهدئا:
- أهدى يا منى لو سمحتى الناس تنظر لنا 
حاولت أن تخفض صوتها وهى تقول بعصبيه:
- كلامك ليس له غير معنى واحد .. انك كنت تتسلى بي ..انتي لستي للزواج 
تابع بنفس النبرة الباردة:
- انظري  يا منى انا فعلا أعجبت بكى ولا اعلم لو كنت احببتك فعلا ولا لا لكن يا منى انتى التي تركتني  انظر لك  نظرة مختلفه لما بداتي  تتجاوبين معي 
منى بحسرة:
- انت الدى اقنعتنى ولا نسيت كلامك ولا نسيت حزنك مني عندما كنت بصدك
سامح:
- الم تفكري  انى اختبرك؟ ارى ادا تنفعين زوجه تحمل  اسمى ولا لا
منى بغضب:
- أنت حقير
أحتقن وجهه وقال مهددا:
- لاتجعلي  علاقتنا تنتهى باسلوب ليس جيد  انا لو كنت حقير كان زمانك تطلبينني   حتى اتجوزك ولو ليوم واحد
منى بدموع:
- لم افهم 
سامح:
- لا يوجد داعي  اتكلم فى الحكايه هده ...المهم الان 
منى بضحكه مريره :
-الان مادا ؟ انتهى الان  انا اصبحت لا استحق ان احمل  أسمك ..الان  اصبحت فاشله فى الاختبار..كل هدا لاني  صدقتك ..أستغليت طيبتى وسذاجتى وضحكت علي
سامح:
- معكى حق انا فعلا استغليت طيبتك وسذاجتك بس لو رجعتى لنفسك قليلا  ستجدين  انك لم تعطي  لنفسك فرصه تقولى فيها لا ولو مره واحده وتصممى عليها..كل شئ يا منى كنتي تقولين عليها  حاضر
منى بندم:
- أنت تتكلم هكدا كأنى عملت معك اشياء  غلط
قال مؤكدا :
- لا والله يا منى انا اعترف انى لم المس  منك الا ايدك ويوم ما حضنتك فى الفرح ولمسات عفويه كانت غصب عنك
لكن انا يا منى فى الاخر رجل شرقى اريد أحب وأتحب لكن لما اتي لكي اتجوز اريدى واحده تقفل الباب فى وجهي من الاول
لم تستطع منى ان تتماسك فرت منها الدموع غزيرة ليس على الفراق فقط وانما على حالها وجهلها وسذاجتها على تفريطها فى حق نفسها وأهلها على كذبها وخيانتها لهم وتفريطها فى حقوق ربها ولابد ان يكون الجزاء من جنس العمل وها هى تأخذ الجزاء الان من سمعتها وفطرتها التى تلوثت
تذكرت منى قول النبى صلى الله عليه وسلم : "من تعجل شىء قبل أوانه عوقب بحرمانه"
"ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه" ولكن مع الاسف أكثر الناس لايعلمون
حاول سامح معالجة الموقف قائلا :
- يامنى أنتى جيدة  وأى أنسان يتمناكى أرجوكى لاتقومي بدالك ..انا اسف حقيقى انا اسف
لكنها لم تهدأ أبدا جاء فى خاطرها ان تنتقم منه وتخبره بحقيقة أخته ولكنها لم تستطع فضحها
أخذت هاتفها وأتصلت بـ حياء لتأتى إليها فربما لن تقوى قدماها على العودة وحدها ..لم يغادر سامح ظل واقفا بجوارها حتى أتت حياء ومن الوهله الاولى وبدون كلام علمت ماذا حدث وطلبت من سامح ان يغادر حتى تهدأ منى غادر ببطء وهو ينظر خلفه ربما يساوره أحساسه بالندم على ما قال أو ما فعل

أستطاعت حياء أن تهدىء من روعها وأقنعتها بأن هذا أفضل لها وان الله سبحانه وتعالى أختار لها الافضل
ولكنها كانت  تعلم انها ليست حزينة عليه بقدر ماهى حزينه على نفسها وما وصلت اليه

وفجأة جاءت سماح وجلست بجوار منى وهى تترنح وكأنها سيغشى عليها ..نسيت منى ما بها ونسيت انها اخت سامح من خدعها من قبل
وسألت سماح بلهفه :
- مابك يا سماح 
سماح:
-تعبة جدا يا منى احس اني ساموت 
منى :
- بعد الشر عليكى مالدي حصل 
سماح بوهن:
- انا انزف يا منى
أصيبت الفتاتان حالة ذهول  أستحييت حياء من البقاء بالقرب فتنحيت جانبا لكى تستطيع سماح الكلام بحريه
بينما قالت منى بصدمه :
-  تنزفين مالدي تقصدينه 
سماح :
- منى انا تجوزت محمد فى السر بعد الدى حصل بيننا لكن حملت غصب  ولم اكن  أعرف ..ومند قليل  وانا اتية  هنا وقعت و  احسست بعدها بنزيف ولا استطيع اقف على رجلى
منى بخوف:
- هيا لندهب الى  المستشفى ولا  دكتور
سماح بسرعه:
- لالا دكتور   وقتها  اهلى سيعرفون انى   حامل  وساكون في مصيبة 
منى بقلق:
-  حسنا مالدي ستقومين به 
سماح بضعف:
-  انا كنت اقابل محمد فى شقته ومعي  مفتاح الشقه قريبة  من هنا  ممكن ان اغير ملابسي و ارتاح قليلا 
 أحتارت منى ماذا تفعل بينما تابعت سماح قائلة بتمارض:
- اوصلينى  يا منى الله يخليكى للشقه وأدهبي  لن استيطيع  ان  امشى لوحدى 
وأخيرا قررت منى مساعدتها ونهضت وهى تمسك بيدها لتعاونها على النهوض واقفة بينما اقتربت من حياء مرة أخرى وهى تظن أن منى ستساعد صديقتها فى الوصول إلى مستشفى أو ما شابه وقالت :
- أنتظري يا منى انا ساتي معكم 
سماح نظرت لمنى نظرة معينه وقالت:
- لا شكرا  منى ستوصلنى البيت هنا قريب وستعود لك 
منى:
-  حياء انا ساوصلها لبيتها هو قريب  من هنا

" لكن حياء صممت انها ستدهب معهم على الاقل لباب العماره لن تصعد  معهم حتى تكون  براحتها
وفعلا دهبت معهم والعماره كانت قريبه جدا من الجامعه طلبت من منى انها تنزل بسرعه وهى ستنتظرها  تحت"تغير وجه سماح وتحدثت بهمس فى اذن منى فقالت منى :
-  انا ساجلس معها قليلا و بعدها سادهب مباشرة لاتخافي لايوجد احد فوق 
أستأذنت من سماح وتنحت جانبا بـ منى وقالت بقلق :
- مادا هل هدا منزلهم  ؟
منى :
-  لا منزل زوجها 
حياء:
- هى تجوزت امتى ؟
منى :
- ساخبركي من بعد فل تدهبي انتي انا ساساعدها و بعد ساعة ساكون عندكي 
صعدت سماح مع منى ولكن حياء ظلت مكانها حائرة وقلبها يعتصر خوفا وقلقا لا تعلم سر هذا الانقباض ولكنه كان كافى بان يجعلها تمشى خطوة وتقف لتنظر خلفها وفوقها ثم تمشى خطوة  أخرى , مر حوالى عشرة دقائق ولكن الوقت كان ثقيل جدا وبطيء للغايه
وأذا بهاتفها الشخصى تعلن شاشته المضيئه عن أتصال آتى من هاتف منى فأجابتها على الفور :
- ألو نعم يا منى ....
ولكن لم يأتيها جواب ابدا عادت  بخطوات تلقائيه الى البناية  وهى تناديها عبر الهاتف ولكن لم ياتيها جواب بالرغم من عدم غلق الاتصال وفى هذه اللحظه سمعت حياء صوت سماح وهى تضحك وتتحدث ولكنها لم تفهم من حديثها سوى جملة واحدة " باى باى يا منى هابى دريمز "
حاولت حياء أن تقنع نفسها بالصعود إليهما اقنع نفسى فهى رأت الرقم الذى ضغطت عليه فى المصعد وانار به شاشته
لكن لم تستطع لم تحملها قدماها وفجأة أضاء الحلم الذى روته لها منى منذ ايام عقلها شاهدته يمر أمام عينيها ووجدت الدموع تنهمر من عينيها بدون اسباب وبدون وعى وجدت نفسها تهاتف سامح وعندما أجابها قالت ببكاء وشبه أنهيار:
- سامح ارجوك فل تاتي الان ارجوكي 
سامح بفزع :
- مادا مالدي يحدت   ..اين انتي 
أرشدته إلى  العنوان وهى ترجوه ان يسرع بشدة ومن نعمة الله عليهم  انه كان لا يزال قريبا من الجامعه فبعد ان انهى حديثه مع منى وطلبت منه الانصراف لم يبتعد كثيرا
أنهى الأتصال معها وبعد عشر دقائق أخرى وجدت حياء شخص يدخل العمارة وفى طريقه الى المصعد وهو على عجله من امره ويتكلم فى الهاتف :
-  حسنا يا سماح انا في باب العمارة انا ساصعد على الفور  ...شعرت بالرعب  ادارت  ظهرها أصطنعت انها تتحدث فى الهاتف بينما جاء صوت شخص أخر ينادى عليه قبل ان يستقل المصعد
- يا محمد باشا ... يا باشا
محمد:
- مالدي تريده 
البواب :
- اسفة يا باشا كنت اريدك  فى موضوع
محمد :
- ليس وقته 
البواب :
- انا ساسافر و اصحاب الصيانة سياتون  ..
وظل يتحدث معه دقائق وأنهى محمد الحديث مسرعا وشق طريقه للمصعد 
وجدت حياء نفسها دون تفكير وبدون اى حسابات تستوقفه وتسألته عن أسماء ناس وهميه من سكان العماره ولكنه أكد لها على عجلة أن هذه الاسماء ليست موجوده فى العماره وأشار الى البواب وقال:
-  أسالى البواب هو يعرف السكان أكتر مني وأتجه الى المصعد مرة أخرى وأستقله وأنارة شاشة المصعد الى نفس الرقم
فكأن قلبها هبط فى أخمص قدميها وتأكدت ظنونها خرجت مسرعه من العماره وتجاهلت سؤال البواب وهى تتصل بسامح فى فزع اكبر فأجابها بصوت لاهث :
- أنا عند المقهى  ...الحمد لله المقهى في أول الشارع , دقيقتين ورأته قادم مسرعا يتنفس بصعوبه وهو يقول:
- مادا مالدي جلبك الى هنا 
لم تشعر الا وهى تجذبه الى البناية وتجرى  به الى المصعد والبواب ينظر لهما ببلاهه وهى تهتف به:
-  منى يا سامح  أختك اخدتها هنا ومحمد اتى مند قليلا 
لم يستطع ان يفهم منها شيئا وهو يقول بحيرة:
- محمد ! .. سماح !   انا لم افهم شئ
..!!!
لقد كانت لحظة مجنونه بكل المقاييس فليس من العقل أن تستعين به وهو من هو ولكن هذا ما حدث  وأخذت تدق الباب بشدة وقلبها يكاد يتوقف من فرط الانفعال ولم يكن لديها فى كل الاحوال حل آخر

نهاية الفصل الرابع عشر  اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات