رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى''الفصل التاسع''



بقلم : مشاعر غالية 

دبلجة : ندى 



ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 

Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard9

الفصل التاسع 

لا يسمح لك بعد الان ان تخرجي خارج المنزل اسمعتي حتى تتعلمين ان تاتي مرة تانية في منتصف الليل 
- لقد كنت في خطوبة و امي سمحت لي ان اتاخر
- سمحت لك ان تتاخري لا ان تاتي في منتصف الليل  ...و لا وتضعين على وجهكي هده الالوان كانكي انتي العروس 
- انها خطوية مالدي كنت تظن ساضع 
- اسمعي لقد صبرت عليكي كتيرا لاكن ان تاتي في منتصف الليل لا لن اصمت فل تحمدي ربكي ان امك من اوقفتني لكنت الان في عداد الموتى 
الام :

-  فل تهدا يا بني انه خطئي انا 
-  فل تستمعي يا امي من اليوم وصاعدا لن تخرج من المنزل ابدا الى للجامعة فقط و ستكونين المسؤولة امامي 
- ستسجنني في المنزل شهرين
- الفتيات المحترمات لا تقول عن منزل اباها سجن اسمعي لن تخرجي من المنزل لوحدكي الى مع امكي او  تدهبين لجارتنا حياء فقط 
منى دخلت غرفتها وهى تكاد تموت من كترة البكاء 
 (هل يعقل الليلة  الرومانسيه هده تنتهى متل هكدا نهاية 
انا اعلم لن يستطيع احد ان يكسر كلام اخي لو لم تكن امي موجودة وابي نائم كان قد قتلني و شرب من دمي كيف له ان ياتي اليوم بالتحديد  (لم تجد منى متنفس بعد هذا اليوم الى زيارت صديقتها "حياء" والجلوس على الانترنيت لفترات طويله
وأخبرت سامح بالهاتف بما حدث فأعطاها ايميله وأصبح كلامهم كله من خلال الشات فقط فلقد أصبح من الخطر الكلام على الهاتف حتى لا يستمع احد إليها
فى هذه الفتره توطدت علاقة منى بجارتها  جدا ووثقت بها أكثر وقصة عليها تفاصيل علاقتها بسامح من البدايه وحتى ذلك اليوم
وكان مما قالته  ايضا شىء حدث من سامح أثناء حديثهما على الشات وسألة صديقتها بسذاجه :
- هل هدا حرام ؟
سامح :
- اشتقت لكي يا منى 
منى :
-  وأنا ايضا
سامح :
-   اظن ان الكل نائم لدالك  اردت ان اتحدت معكي 
منى :
-  نعم فعلا هكدا احسن
سامح :
-  هل اخبركي خبر جميل
منى :
- اخبرني
سامح :
- أعملى قبول لهدا للطلب  واغمضى عينيك
منى متفاجأة:
- ماهدا انت جلبت الة تصوير 
سامح :
- لم افكر ابدا اني قد استعملها .. لاكن من الواضح اني ساقوم باشياء كتيرة معكي 
منى :
-  انها اول مرة اراك مند تلات أسابيع..هل تصدق ان شكلك تغير 
سامح بمزاح:
- هل اصبحت جميل ام قبيح 
منى بخجل:
-  انك جميل طوال عمرك 
سامح بسعادة:
-  الله أكبر انتي تعرفين  كيف تقولين الكلام الجميل. لمادا دائما تصدينني 
منى :
- توقف ... هل كنت نائم ام مادا 
سامح :
- نعم يا حياتى نمت قليلا في  أول الليل حتى استطيع ان اسهر معكي 
  ثم استدرك بخبث وهو يميل للامام ليواجه الكاميرا عن قرب وكأنه يقترب منها هى:
- يا منى اني اتمنى ان تكون هده السهرة بيننا الان 
منى :
- لم يمنعك احد ... في يدك ان تجعل علاقتنا رسمية
سامح :
- والله يا حبيبتى انها امنيتي لاكن انتي تعرفين ان الجيش لم اتممه لازال شهرين و يجب علي ان ابحت عن عمل ان اتيت مالدي ساقوله لهم  
منى بتأفف:
- فل تحاول ان تستعجل انا لا اتحمل هدا السجن 
سامح بغمزة:
- فل تقولي الحقيقة لاتتحميل السجن ام بعدكي عني 
منى :
-  الاتنين
سامح :
- هل اشتقتي الي 
منى :
-  نعم
قال بعد تنهيدة طويلة حارة :
- لا استطيع ان انسى اخر يوم و انا احتضنكي لا استطيع ان انسى دالك الحضن 
أنتظر ردها ولكنها لم تجب فقال :
- لمادا لاتتحدتي  ..هل خجلتي فل تقولي الحقيقة الاتريدين ان تكوني في حضني الان 
قالت بخجل وتوتر :
- سامح اخبرتك اني لا احب متل هدا الكلام 
سامح حانقاً:
-  لمادا هل تخجليني من الكتابة ايضا هل انا اراكي او اسمع صوتكي .... ستخجلين من كتابة نعم اشتقت لحضنك 
منى معترضه:
-  لا لن اقول هكدا
سامح معاتبا:
- هكدا يا منى انا حريص على ان ترينني وانتي لاتستطيعين حتى ان تقولي كلام جميل 
منى بحيرة حقيقية:
-  يا سامح هدا ليس كلام جميل 
حاول اقناعها قائلا:
- يا منى اى اتنين يحبون بعض يقولون متل هدا الكلام الدي لايعجبكي .. انتي هكدا لاتحبينني 
أظهر سامح علامات الحزن الممزوج بالغضب على وجهه وتابع :
-  انا احاول اتبات حبي لكي و انتي لاتريدين ان تقولي كلمة واحدة جميلة ... انا حقا صرت غير متاكد من مشاعركي اتجاهي ... حسنا يا منى ان كنتي تشعرين انكي تسرعتي في علاقتنا لاتخجلي اخبريني اعدكي اني سنكون اخوة.... حتى لو كان قلبي سيموت من اجلكي حتى لو تعدبت لاكن لن استطيع ان اكمل في متل هدا الوضع و انا اراكي تضعين حواجز بيننا  
منى بلهفه كتبت بسرعه:
- لاتقول هكدا انا احبك و لااستطيع الاستغناء عنك
سامح وقد ظهر على وجهه المرارة والحزن:
- الدي يحب احد ياخد كل شئ لا ان ياخد شئ و يترك اشياء اخرى لدالك انا اريدك باكملكي لاني احب كل شئ بكي لاكن انتي يا منى لا انتي تريدين صوت سامح و قلب سامح من بعيد و هدا ليس حب هده انانية 
حزنت لرؤيته حزين ولكلماته الاكثر حزنا :
- لا يا سامح لاتحزن انا  والله احبك ولاعلم كيف ارضيك
قال مؤكدا :
- اخبرتكي من قبل اتركي قلبكي لي فل تسمعى كلامى ستحسين  بالحب الحقيقى
منى :
- حسنا ساحاول
سامح بتصميم:
- ليس بالكلام فقط 
منى :
- حسنا اقوم بمادا 
أضاف بعض النعومة الى كلماته  :
- لاتضعي بيننا  حواجز انتى ملكى وانا ملكك
منى باستسلام:
-  حسنا
شعر أنه قد أمتلكها أخيرا فقال بجرأة :
- تعرفىن يا منى  انا كل يوم احلم بكى وانتى معي وانتى فى حضنى لا استطيع ان  انسى اللحظه التي كنتى معي فيها  لا استطيع انسى تفاصيلك رائحة شعرك ..جسمك
أرتعشت منى على أثر كلماته وقالت بأنزعاج :
- سامح انا يجب ان اقفل 
كأنه لم يسمعها بل استمر الامر أكثر وقال :
- منى هل تعرفين كيف تجلبي كاميرا ..اشتقت لكي و اريد ان اراكي 

أنتهت منى من سرد تفاصيل ما حدث بينها وبين سامح فى تلك الليله على اذن صديقتها " حياء " التى أنتفضت على اثر سماعها للجملة الاخيره التى القتها منى بجوار سؤالها الساذج " هل هدا حرام ؟" فقالت بأنفعال
- أنتى غبية  او مادا تسالين هل حرام ام مادا  طبعا حرام حرام حرام جدا والموضوع كله من أوله للآخره حرام
احدركي ان تقومي بجلب الكاميرا 
قالت منى بسذاجه أكبر:
- لمادا انه يريد ان يراني فقط 
حياء
- والله هل انتي تظنين انه يريد ان تجلبي كاميرا حتى يراكي فقط ...... هل لديكي عقل حقا هدا الولد لايحبكي يا منى انه لايحبكي انه يريد منكي اشياء معينة ليس اكتر من دالك
قالت منى معترضة:
-  لا هل سيتعب نفسه  هكدا لانه يريد ان ياخد مني تلك الاشياء انها موجودة في الشارع و الف فتاة تتمناه 

لم تصدق حياء سذاجة صديقتها التى جعلتها تصل الى هذا الحد من تصديق وشعرت ان صديقتها قد وقعت بضعف خبرتها فى فخ محكم قد تنزلق إليه دون ارادتها فحاولت أن تقصيها قائلة:
- لا متل هدا الصنف يحب ان يصطاد اكتر من ان يجده جاهز 
عندما يدهب ليشترى جاهز لن يحس بأى مكسب انها فتاة بائعه نفسها للكل لكن عندما يصطاد  فتاة كانت تخاف ولد يخبرها كيف حالكي   يحس بانتصار ويرضى غروره وليس من البعيد ان  يكون يقوم  عليكى رهان
منى بأنزعاج:
-  رهان يعنى مادا 
حياء:- لااعرف الله اعلم استيقظي للناس وراقبى ربنا قبل ان تراقبى اى شخص تانى


كلما زادت هى صلابه كلما زاد عناده وظل يبحث بشتى الطرق وسيلة تذيب صلابتها وتبعد خوفها منه عن مسار رغباته
وظلاا هكذا حتى أنتهت الاجازة وعادت الدراسة الحمد لله بنجاح منى بتقدير مقبول وسماح كذلك
وأنهى هو فترة خدمته العسكريه واشتغل مع أبيه فى نفس المكتب الهندسى
وكان يوم السبت هو اليوم المثالى للمقابلات وكانت دائما المقابلات تكون جماعيه تجمع الاربعه فى البدايه ثم يتفرقوا فى اتجاهات مختلفه ومن شدة أهتمام سامح وبحثه عن طرق كتيرة  يذيب بها صلابة منى نسى ان له أختاً يراها بعينه تتأبط ذراع خطيبها وتميل عليه بميوعه وهى واثقه أن أخيها فى عالم آخر

وكانت ضمن هذه المقابلات ..مقابله فى السينما
دخلا السينما معا ولكن عندما انطفأت أنوارها أنشغل كل شاب بفتاته
كان فيلم رومانسى بمقاييس منى بنسبة مائه فى المائه حتى انها انفعلت جدا ووكانت ترى نفسها مكان البطله
وسامح هو البطل وهما يتبادلان الغرام ..وذابت مع الكلمات المُخدرة "حبيبى يا عاشق يا حر زى الطير.. شاور هقول حاضر للحب قلبى أسير" وأخذت تراودها نفسها كثيرا
- إذن هذا هو الحب فعلا البطله والبطله يتعانقان بشكل حميمى  يعنى سامح معه حق او مادا هل هدا هو  الحب فعلا ؟! نعم هو اخبرني ان الحب لديه كل شئ  .. نعم البطل و البطلة  قامو بكل شئ و لم يتزوجو الى في اخر الفيلم يعني يجب علي ان لا  اكون متصلبة هكدا
(وهل نأخذ شرعنا من الافلام يا منى ) !!
وكأن سامح قد قرأ أفكارها فمد يده يعبث بيدها فلم يجد ما كان يجده فى السابق من صد
فعلم أن الطريق بات مفتوحا أمامه وأن الفيلم فى وقت قصير جدا أثمر بنتيجه معها اكتر من كل محاولاته فيما مضى ...فحاول أن يتطاول أكثر فأنتفضت منى من مكانها وكأنها كانت تحلم
وأبعدت يده عنها .. فكان العقاب منه سريعا قام هو الاخر منتفضا وبدل مكانه مع سماح
لم تتوقف دموع منى فى الوقت القصير المتبقى من الفيلم
حتى انتهى الفيلم وكان الاربعه اتفقوا انهم بعد الفيلم سيذهبون الى مكان ما
ولكن سامح اكمل عقابه وأستأذن وأنصرف بدون تبادل كلمه واحده مع منى
تنحت سماح بمنى جانباً بعيد عن محمد 

وسألتها :- مالدي حصل يا منى لمادا دهب سامح 
منى بدموعها :
- انا انتيهت يا سماح انا لا اعرف كيف ارضيه
علمت سماح من منى كل  ما حدث فى داخل القاعه السينمائيه وحاولت ان تقنعها بالبقاء معهم ولكنها رفضت وانصرفت
محمد :
- مالدي حصل يا سماح 
سماح :
- فل تاتي و ساحكي لك ونحن داهبين 
أستمع محمد إلى سماح وهى تسرد عليه تفاصيل ما دار بين سامح ومنى وقد كان تعليقه غريبا ومن الواضح انه تسرع به :
- معها حق انها فتاة محترمة
سماح بصوت عالى ونظرات حاده:
- نعمممم يا محمد من كلامك تقول اني لست محترمة 
أحتوى محمد الموضوع وعالجه سريعا:
- لا يا حبيبتى لااقصد دالك نحن مخطوبين و سنتزوج قريبا 
سماح :
- اه ظننت
محمد بخبث:
-  حسنا بما انهم دهبوا فل تاتي لندهب نحن 
سماح بدلال :
- لا يا سيدى لقد سترنا ربك في المرة الماضية 
محمد :
- لاتقلقي لقد اصبحت محترفا 


ألتزمت منى بدراستها أكثر فى هذا العام الدراسى نظرا لابتعاد سامح عنها ولكن كانت فى حاله صعبه جدا فهى لا تستطيع فراقه فهو أمتلك قلبها فعلا
حاولت كثيرا ان تتصل به فلم يرد عليها وعندما كان يرد كان يتكلم بقتضاب شديد :
- أنتى التي جعلتني ابتعد عنكي
حاولت ان تلين قلبه بكلمات الحب عن طريق الرسائل لكن مهما كتبت له كان كل مره اجابته واحده
- ليس بالكلام كانت منى دائما فى وحده وهى بين الناس قلبها منشق نصفين بين حبيبها وبعده عنها وبين حيائها ودينها
والذى زاد من وحدة منى اكثر غياب سماح المتكرر عن الكليه والمحاضرات فقد كانت سماح تأتى نادرا جدا وعلاقتهما اصابها الفتور وحتى عندما التزمت سماح بالحضور قبل أمتحانات نصف العام كانت غير طبيعيه بالمره ليست هذه سماح التى تعرفها منى ابدا
دائما فى شرود وتفكير حاولت منى كثيرا ان تعرف ما بها ولكنها لم تستطع
منى طيبة القلب كانت دائما تحاول ان تدخل البهجه على قلب سماح :
- كل سنه وانتى طيبه يا سمسمه
سماح بحزن:
- وانتى طيبه يا منى
منى :
- اخبريني هده السيارة هدية بابا ولا محمد
سماح :
-  محمد
منى متعجبة:
-  وحزينة لمادا يجب ان تفرحي
سماح بشرود :
- أفرح ؟!
منى بقلق :
- ما بكي يا سماح فل تخبريني انا صديقتكي المقربة 
 بدأت دموعها تنساب رغما عنها :
- أصمتي يا منى اتركينى في حالي 
مسحت منى على يدها بحنان قائلة:
-  لو لم تخبريني انا من الدي ستخبرينه 
سماح ببكاء وصوت مخنوق :
- سامح لن يعرف ؟
منى وقد غاص صوتها فى حزن شديد :
- سامح ..سامح لم يكلمني من يوم ما دهبنا للسينما 
سماح بقلق:
- فل تقطعي وعد ان هدا  الكلام  يظل سر بينى وبينك

نهاية الفصل التاسع اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات