رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى ''الفصل السابع ''

بقلم : مشاعر غالية 

دبلجة : ندى 



ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 

Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard7


الفصل السابع 

جلست  وهى مرتبكه جدا وكانت متوقعه انه سيترك يدها بعد جلوسها  لكن لم يحدث



كان طوال الوقت يمسك يدها  ومركز على عيونها ولو كان نبض القلب يستمع كان صوت نبض قلبها أخترق أذنه
وهى تقول :

- فل تترك يدي 

شد أكثر على يدها وقال :

-  لن اترككي يا منى أنتى كل مرة تهربين منى واترككي  واقول لاباس لن اضغط عليها ...هده المرة لن اترككي ... ليس هناك مفر هده المرة بالذات

وأكمل :

- هل تعرفين لمادا .. لان تم التاكيد ان القلب التاني اصبح يغار و بما انه يغار فمن الضروري ان نضع نقطة في اول السطر 

أبتلعت ريقها بصعوبه وحاولت سحب يديها من يده :

- اتركني يا سامح

سامح بتصميم كبير :
- لن اترككي  .. يامنى أنتى لا تعلمين كيف مكانتك لدي نعم تعرفنا على بعضنا البعض ليس بمدة طويلة و نعم لم نرى بعضنا كتيرا و لم نتكلم كتيرا لاكن الشاعر ليست بعدد المرات المشاعر لديها حسابات اخرى مختلفة وليست عادية 



ارتفعت حرارة منى  جدا لدرجة ان وجهها  أحمر جدا وهو احس  بحرارتها  من مسكة يدها 
أشاحت بوجهها لتخفى انفعالتها وقالت:

- سامح مالدي تريده الان 

زاد ضغطه على يديها وقال بنبرة زاد فيها الحنان على الحسم:

- منى انا لن اجد وقت مناسب متل هدا الوقت حتى اعبر عن مشاعري  ...أنا فى الاول كنت قلق لاني لم اكن متاكد من مشاعركي 

لكن بعد  ان رايت لهفتك علي وغيرتك علي فقد تاكدت ,  وبعد هدا متل ما اخبرتكي يجب ان نضع نقطة في اول السطر 
ومتل  ان تاكدت من مشاعركي  من الضروري  انتى ايضا ان تتأكدى من مشاعرى .. انا اعطيتكي  القلب ليس لانها هدية لا .. هدا كان  تعبير رمزى حتى تتأكدى أن قلبى معكى وتعرفى أنى ......  يا منى أنا....

- مادا تاخرنا عليكم ..

دخلت سماح وهى تقول الجمله  حصلت انفعالات كتيرة فى هده اللحظة


سماح تنحت عندما نظرت ل سامح يمسك يد منى و قريب  منها ومنى وجهها احمر  وعينيها ابتدت تظهر فيها الدموع
ومن الناحية التانيه منى شدت يدها بسرعه من يد سامح ومسحت وجهها بأيدها الاتنين وكأنها تمسح حمرة خجلها
لكن الدي لم يستطع ان  يمسك نفسه من الانفعال حقيقى هو سامح أنطفض فجأه وصاح فى وجه سماح صارخاً وهو يبحث  على كلمات مناسبه يدارى بها غضبه من أخته التي دخلت فى وقت ليس مناسب :

-  ماهدا هل هكدا يدخلون الناس لقد افزعتنا  

سماح كان موقفها محرج جدا ولم تعرف مالدي ستفعله   غير انها تمد علبة الحلوى التي  فى ايديها للامام وتقول:

- جلبت الحلوى 

ورجعت للخلف  فى اتجاه محمد الدي  كان يقف ورائها بخطواط قليله وسمع اخاها وهو يصرخ عليها
فى نفس اللحظه  منى خرجت جرى من الشرفة  وكان موقفها أشد أحراج من اى احد اخر 
وحاولت تدارى موقفها المخجل وهى تقول:

- اين كنتي تركتيني و دهبتي الى اين 

سماح بأندهاش:

- دهبت مع محمد لجلب الحلوى

منى قامت بدور الغبية , مادا دهبتي دون ان تقولي لي لو اخبرتني كنت دهبت معكم 
خرج سامح من الشرفة وهو يتحاشى النظر للجميع
محمد :

- مادا يا سامح غضبت هكدا لمادا 

سامح بعصبية:

- وماشانك انت 

محمد :

- لا شاني طبعا انت صرخت على خطيبتي 

سامح بتعجب :

-  كيف خطيبتك 

محمد وهو يرفع اصبعه مهددا :

- لاتحاول ان تضربني اعرف انك متسرع 

سماح  بخجل :

-  فل تهدا يا سامح حتى اخبرك المفاجاة 

سامح بنفاذ صبر:

- هيا انا اسمع 

سماح:
-كانت ستتحدث لو أن محمد أستوقفها بأشارة من يده :

- انتظري 

محمد أتنحنح :

- تسمح لى يا اخي ان اطلب يد اختك المزعجة  ....فى الحقيقه يا اخي انا مجهز للخطوبة من زمن 

أبتسم الجميع وضحك سامح وهو بيقوله :

- وستتكلم مع اباها متى 

سماح:

- البركه فيك  فل تفتح معه الموضوع انت انه يتق بك 

سامح :

- حسنا يا اختي سنرى مالدي سيقوله ابوكي 

محمد بشغب:

- حسنا الن ناكل الحلوى 

وفى النهاية كل احد أخد صحن  ولا احد يتكلم   لكن النظرات كانت كفايه جدا كل واحد يعبر عن مشاعره فى هدوء
منى أكلت قليلا من الحلوى  وشربت قليلا من عصير الفراوله وفجأة حست ان الدنيا تدور  حولها والانوار تنطفى وبرودة شديده تسرى فى جسدها وآخر شئ نظرت اليه  سامح وسماح ومحمد ينظرون  لها ثم ينظروا لبعض نظرات معينه لم تستطع ان تفسرها الا بعد ما استيقظت بعدها بساعة



جفونها ثقيلة لا تستطيع فتحها ورأسها يدور بشدة آخر شىء تذكرته الكوب الذى وقع من يدها ونظرات من حولها

جسمها متثاقل عن الحركه فحاولت ان تحرك أصابعها وتفتح عينيها ببطء شديد وهنا سمعت صوته وكأنه آتى من بعيد
- حمد الله على السلامة

 فتحت عينيها فرأت سامح يجلس بجوارها على طرف السرير ويمسح على كفيها وينظر اليها بترقب

ثم فتحت عينيها أكتر لترى المشهد بوضوح.. سماح .. محمد.. أم سماح .. وشحص لم تعرفه 
تكلمت سماح:

- حمدالله على السلامه يا منى

بدأت منى تنظر حولها وعرفت المكان سريعاً أنها فى غرفة سامح وعلى سريرة
وهى تحرك رأسها أكتشفت انها بدون الحجاب وشعرها متناثر بجوارها على الوساده
فزعت جدا ومن شدة الفزع حاولت الجلوس ولا تستطيع من شدة الصداع وتقول بتثاقل :

- مالدي حصل 

جلست سماح بجوارها وقالت  :

- فل تستريحي  يا منى

منى مكرره:

- مالدي حصل 

وتكلم الرجل الغريب:

- حمدالله على السلامه يا آنسه منى

منى بخوف وهى تمسك برأسها :

- فل يخبرني احد مالدي خصل 

جعلتها سماح تستلقى على السرير مرة أخرى وقالت :

- لاتخافي يا منى لقد  مرضتي و جلبنا لكي الطبيب 

تكلمت أم سماح :

-لا تخافي  يا بنتى

تابع الدكتور حديثه :

- لا تقلقي يا آنسه اريد  أسألك سؤال لاكن استريحي قليلا حتى لن يزداد  صداع راسك

تحرك سامح ووضع وساده كبيره تحت رأس منى بمساعدة سماح لتستطيع الجلوس قليلا
الدكتور: أنتى مند متى تاتيك  أعراض السكر  ؟
منى بحيرة:

- سكر ؟ أنا ليس لدي السكر يا طبيب 

الدكتور :

- لا انتى ليس لديكي  المرض نفسه أنتى تاتي لك  أعراضه عندما  تاكلين  أو تشربين سكريات ...أنتى لديكي  فى العائلة  احد لديه السكر

منى :

- نعم ابي وامي وأخي الكبير

الدكتور

 - انظري  يا آنسه منى كل الامراض التي  فى العالم  جزء منها كبير أستعداد وراثى

وانتى لديك أستعداد وراثى لمرض السكر ....ولدالك  الحلويات الكتيرة والسكريات من الممكن ان تجعل السكر عندك يعلى بشكل ملحوظ ويؤدى للاغماء ...... ولازم  ان أنبهك  ان شاء الله عندما تتجوزين و تكونين  حامل من الازم ان تنتبهي   جدا جدا لانه بسهولة    ممكن ان تصابي  بسكر الحمل

وهدا سياتر  على الجنين وعليكى ...فهمتى

منى بتحرك رأسها علامة الفهم وبتقول :

- اظن انه قبل سنتين حدت لي نفس الشئ لاكن لم ادهب الى الطبيب  

الدكتور :

- عموما لاتقلقي لو انتبهتي على اكلكي ستكونين بامان طوال عمركي 

ومن لازم  ان تتابعى نفسك وتقومي  بتحاليل  سكر فاطر وصائم كل فترة 

أظن انتى متعلمه وستفهمينني 

منى مكرره :

- نعم لقد فهمت 

الدكتور :
- حسنا انا سادهب الان 

خرجت معه أم سماح ومحمد يوصلوه للباب

وهنا قالت منى بخجل :
- انا اشكركم جميعا  
سماح :

- مادا يا منى  لاتقولي هكدا هل من الممكن ان نقتل القتيل و ندهب في جنازته ههههههههههه

سامح كأنه لم يسمع سماح ولا كأنها موجوده معهم فى الغرفه :
- مال للأمام ناحية رأس منى وطبع قبلة على شعرها 
قائلا بحنان :

- حمدالله على السلامه يا حبيبتى

الشعور بالخجل والدهشة من تصرف سامح  جعل الصداع يزداد عند منى ونظرت لسماح وجدتها  وضعت يدها على قلبها بشكل مضحك وهى تقول

- ياسلااااااااام عينى عينك هكدا ولا كأنى موجوده

سامح :

- اصمتي  أنتى

منى تحاول ان تجمع  شعرها بأيدها ووجها يقول يا أرض أنشقى وابلعينى  :

اين حجابي

سماح :
- لو رايتي  نفسك يا منى وانتى تقعين وعنتر  يجرى عليكى ولحقك فى اخر لحظه ولم يرد ان يترك محمد يسندك معه , وأنا طبعاً أخي  المريض صعب عليا فاضطريت أسندك معه لحد ما نمتي على السرير
سامح :

- اصمتي واوقفي الكلام  ولعلمك لو كانت ايدى التانيه سليمه لن أحتاجتك اصلا

منى صارت  فى موقف لا تحسد عليه ( أو تحسد عليه كل واحد ونيته )
سامح :

- فل تدهبي يا سماح الى  ماما ومحمد تاخروا لمادا

سماح :

- بينى وبينك من الظاهر ان محمد يفاتحها فى موضوع

الخطوبه
سامح :

-حسنا فل تدهبي اليه حتى لايخرب كل شئ

سماح بخبث:

- حسنا سادهب لارى

منى جلست بأعصاب مشدوده :
- لا يا سماح انتظري اين حجابي 
سماح وهى خارجه :

- جنبك على السرير 

 بحثت منى عن حجابها وأخيرا وجدته وقبل أن تصل يدها إليه  تفاجأة بسامح يحول بينهما قائلا:
- لمادا تريدينه
منى :

- سارتديها

سامح :
- أنتظري قليلا
 وأمسك بأطراف شعرها قائلا:

-  لازالت اريد ان اتمتع بهدا السواد

تعلمين  ان الشعر الاسود زادك جمال على جمالك
منى بخجل :
- سحبت شعرها من يد سامح بهدوء:

-  سامح لو سمحت فل تتوقف عن احراجي امام سماح

سامح بسرعه ممازحا:

- حسنا هل  ينفع احرجك بينى وبينك

منى بنظرات مندهشه تلون لها وجهها :

- سامح !

سامح بابتسامه:

- نعم يا قلبى

 توردت وجنتاها خجلا وهى تقول:

-  يا سامح لو سمحت فل تتوقف عن هدا الكلام

سامح:

-  معكي حق انا زدتها قليلا لاكن لم استطع ان  أمسك نفسى والله

وأكمل بشغف :

- ها اخبريني انا ما هو اخر شئ كنت اخبركي اياه قبل ان تاتي المزعجة وتفسد اللحظة  ...اه اتدكرت 

قاطعته بابتسامة ممزوجه بالخجل وهى تقول :

-  من الممكن ان تاتي الان انها متفقة مع متل هده اللحظات

سامح أكمل قائلا:
-لا يهمني حتى لو اتى العالم كله 
قالت برجاء
سامح لاتحرجني ارجوك انا يجب علي ان ادهب الان لقد تاخرت 

 وأبتعدت عنه

فى هذه اللحظه دخلت سماح وهى تضحك قائلة :
- فل تاتي و ترى صديقك لقد ارتبك امام امي مالدي سيفعله ب...

ولاحظت ملامح سامح مسيطر عليها الضيق و منى وهى تقوم وشكلها متغيروقلقه

منى :

-  لو سمحتى يا سماح هل من الممكن ان اوظب نفسي في غرفتكي

سماح بترحيب:
نعم تفضلي
اخدتها  سماح الى غرفتها  ووقفت منى تظبط نفسها وتلبس الحجاب وسماح واقفه على جنب سانده على الحائط ومربعه ايديها :

- ماهدا القمر لم اكن اعلم ان شعركي جميل هكدا 

منى بضيق:

-   يا سماح الله يخاليكى انا متضايقة من هدا الموضوع

سماح :

- موضوع ان شعرك جميل 

منى :

- فل تتوقفي عن السخافه متضايقه طبعا ان سامح ومحمد راوني  من غير حجاب

سماح بنتهيدة طويلة:

- لا تفكري هكدا يا منى كنا خائفين جدا ولا نعرف ما بك و لا كيف  نجعلكي تستيقطين   ولا تستجيبين   لماء او العطر او اي شئ  الحمد لله اننا وجدنا الدكتور

حتى الدكتور نفسه لم يعرف كيف يوقظكي  ولما سأل ماهي اخر شئ اكلتيه  واخبرنه على الحلوى  والعصير قام بعمل  تحليل السكر على الجهاز والحمد لله  فهم مالدي جرى لكي والى كان يقول يجب ان تدهبي الى المستشفى
منى تسمع سماح وهى تنتهى من تظبيط الحجاب , أكملت سماح قائلة

-  كنتي اخبرتني انكي مصابة بالسكر كنت لن اجعلكي ان تاكليه

منى :

- انا لم اكن اعلم انا هكدا مند صغري لا احب الحلويات 

سماح :

-  الحمد لله انها اتت هكدا

منى بسرعه :

- حسنا سادهب الان 

سماح :

-   لوحدك

منى بأصرار:
-  نعم لوحدى انا اعرف الطريق ....

وخرجت من الغرفة ...وجدته امامها مباشرة  كأنه كان متوقع خروجها فى هذا التوقيت

 داهبة الى اين
منى:

- داهبة لقد تاخرت 

سامح :

- لاينفع ان تدهبي لوحدكي و خصوصا في متل هدا الوضع

منى وهى تتحاشى لقاء العيون:

-  انا بخير

سامح بتصميم :

- لن تدهبي لوحدكي هدا قرار نهائي

سماح :

- حسنا يا سامح ان محمد داهب  الان و سياخدها معه 

سامح:

-  ومن اخبركي اني ساتركها تدهب مع محمد لوحدها 

سماح :

- هل سياكلها ام مادا 

منى بخنقه:

-  انتم الستم تلاحظون انكم تقررون نيابة عني  .....انا سادهب وحدي لا محمد و لا غيره

أمسك يدها مستوقفاً أياها وقال  بانفعال:

- لمادا انتي عنيدة .. لقد اخبرتكي انكي لن تدهبي لوحدكي  .. او لست رجل امامك ام مادا 

منى تحب الرجل الدي  شخصيته قويه قالت باستسلام:

- ماداا مالحل الان هل سانام هنا 

سامح :

- لا طبعا ساتي معكم 

سماح :

- يا سامح انت لازالت مريض

سامح :

- لا اريد الكلام انا سادهب لارتدي ملابسي  .. اخبري محمد ان يتجهز

سماح باستعطاف :

- حسنا هل من الممكن ان اتي معكم

نظر لها بحدة فقالت:
  حتى اعود معك 
منى :
- لاينفع هدا .. لاينفع ان تنزل وانت مريض
سامح :
- لا اريد كلام سادهب .. وتركهم ودخل غرفته
نزلت سماح ومنى بعد مداولات كتيرة مع أم سماح
وأنتظروا  عند سيارة  محمد
بعد قليل  نزل محمد
اين سامح يا محمد:
-  انه قادم 
- تاخر لماد؟

 اتاه اتصال ولا يعرف كيف ينهيه. وهمس لسماح فى أذنها:
-  هل تتدكرين القديمة
لاتريد ان تتركه و  تبكي و لاتريد ان تقفل الهاتف 
ورغم ان صوته كان همس لكن كان يصل الى منى وكانت ستقول لندهب نحن  
راته ينزل وهو يتكلم في الهاتف 
واشار لهم ان يركبوا
طلع محمد بالسيارة وسامح لايعرف كيف  ينهي الحوار 
- حسنا مالدي تريدينه
--------
- هدا الكلام اخبرتني اياه من قبل
--------
- لاينفع
------
أنتى التي أخترتى
-------
- اخبرتكي لاينفع
------
 نحن نتكلم في نفس الشئ ربع ساعة-
--------
-لا لا استيع ان اقابلكي ......
 حتى خمس دقائق...... -
 - ارجوكى فل تتوقفي توقفي عن البكاء
 - انا خارج المنزل----
-  لا يجب علي ان اقفل  ---
- لا اعرف 
- ---- لااااا انتي مخطئة جدا --- ولا حتى اصدقاء -----  وداعا
وقفل الخط وهو ينفخ ..
-  مادا يا سامح مند  متى وانت قاسي هكدا
سامح :
- أصمتي يا سماح 
محمد:
-  بجد يا سامح العلاقات لاتنتهي هكدا  من اللازم رضى بين كل الطرفين و ان يكون تفاهم   ... ولو حتى يا أخى كأصدقاء 
سامح بعصبيه:
- هل عينتك محامي لها 
محمد :
-حسنا يا اخي ساصمت !!
سماح :
-  .. حسنا تحدتي  انتى يا منى يمكن يقتنع الفتاة حزينة جدا وكل الدي تريده ان يكونو اصدقاء  
سامح ينفخ ومنى مرتبكه ولاتعرف مالدي ستقوله 
فقالت تقول أى هبل:
مادا ليس فيها شئ 
نظر لها سامح نظرة ناريه:
-  ماهو الدي ليس فيها شئ ... انتي تعلمين من هي هده 
منى بارتباك اكبر:
-  ليس بالظبط لاكن من الكلام يظهر من هي 
التفت إليها بحدة :
- يعنى سيادتك فهمتى الموضوع وتقولين ليس فيها شئ 
زاغت نظراتها  وهى تقول:
- وهل قلت شئ غلط 
سامح بعصبية:
-  لاااا ابدا هل انتي تقولين شئ غلط 
منى جابتله نقطه)ساد الصمت فى السيارة قليل
محمد احب  ان يغير مزاج الناس وضع شريط حتى تهدا اعصابهم
( طب كان حط شريط قرآن بس قرآن ايه وهما أتنين اتنين كده )

نهاية الفصل السابع اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات