روايه : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى ''الفصل السادس ''

بقلم : مشاعر غالية 

دبلجة : ندى 



ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 

Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard6

الفصل السادس

أغلقت منى هاتفها ووضعته فى حقيبتها بعد أن أطمأنت أنها ستقضى ساعات قليلة بجواره فى تلك اللحظه أتاهم صوت طرقات خفيفه على باب الشقة , نهضت سماح وهى تقول:
-  من سياتي الينا  , مرحبا كيف حالكي يا خالتي اهلا ياسمين 
تقدمت والدة  سماح ورحبت بالضيوف وهنا قالت سماح موجهه حديثها إلى منى:
- هده خالتي جراتنا يا منى و هده ابنتها ياسمين
ثم تابعت قائلة وهى تشير إلى منى:
- هده صديقتي المفضلة و القريبة جدا جدا ,
-  أهلا....
- أهلا
أم ياسمين:
- خير يا أم سامح ..سامح كيف حاله الان
أم سماح:
- الحمد لله بخير الاصابه طفيفة .انا عندما رايته شعرت بحوف كبير ظننت ان اصابته خطيرة
ام ياسمين:
- ان شاء الله ترينه عريس
ام سماح :
- يارب
ياسمين:
- هل من الممكن ان نراه 
ام سماح:
- طبعا يا  حبيبتى تفضلوا تفضلوا
دخلت أم سماح فى الاول وبعدها ياسمين وامها
سماح:
- مادا يا منى تعالي 
منى :
- لالا اتي الى اين نعم الغرفة كبيرة لاكن من الاحترام لا 
سماح :
- يعنى  ستكونين لوحدكي
منى:
- نعم يا سماح انتي التي صممتي ان اجلس قليلا و انا كنت اريد ان اتفادى هاد الاحراج
سماح بعتاب:
- مادا يا منى انتي غريبة جدا ليس هناك احراج ولاشئ....حسنا انا ساجلس معكى هنا انا لا احب ام ياسمين  انها غير مؤدبة 
منى ضحكت على التعبير الدى استخدمته سماح:
- كيف غير مؤدبة
ثم قالت مستدرجه:
يا سماح ياسمين هل هي مخطوبة
سماح :
- لا لمادا هل لديكي عريس لها
منى بمكر:
- لا  ...اسأل يعنى لانها جميلة ففكرت انها ستكون مخطوبة
سماح :
- لا  , ثم همست لها بخبث:
-  فيكى من يكتم السر
منى باستغراب :
- سر مادا
كملت سماح:
-  متعلقه بواحد صديقنا
ضيقت منى بين عينيها وقالت  :
- يعنى مادا
سماح بمياعه:
-  يعنى  تحبه
منى بحذر:
- تحب من
سماح :
- ههههههههه  فل تفكري انتي  .... يا قلبى
طبعا الموضوع لا يحتاج توضيح الفتاة اتية متلهفة حتى تطمان عليه
صوت الباب مره تانيه  :
- أهلا يا خالتي أهلا أتفضلى امي ... يا امي خالتي هدى اتت
حضرت والدتها على التو وقالت بترحاب شديد  :
- هدهود حبيبتى تأخرتى كتيرا  تعالى تعالى ادخلى.... واخدتها على غرفة الضيوف
سماح :
- خالتي هدى أنتيمة ماما لاكن اكتر من التي في الداخل .......
منى بضحك:
-  يالكي من مجنونة يا سماح
سماح :
- عندما  تاتي  امي تنسى ان لديها اولاد
منى :
- لمادا
سماح :
- في كل مره تجلب لها هدايا و اتات و ادوات التجميل 
منى بضحك:
- أنتى حقا مجنونى  ..
أم سماح :
- يا سماح حضري لخالتك هدى النسكافيه  ولاتنسي الضيوف الدين  عند اخوكى 
سماح بتأفف :
- حاضر تعالى يا منى
دخلوا المطبخ وعملوا عصائر والنسكافيه طبعا
سماح:
- منى تحبين ان تقدمى طلبات قسم الطوارىء ولا قسم  الكبرياء
منى:
- لا انا لااعرف خالتك هدى فل تدهبي  انتى قدمي لها
سماح :
- حسنا  تفضلى على قسم الطوارىء

دخلت منى قسم الطوارىء اقصد عند سامح وضيوفه
وقدمتلهم العصير :
- شكرا يا حبيبتى ....شكرا  ..... شكرا يا منى....... أنتى تعلمين أني لا احب العصير, وبغمزه خفيفه أنا احب الشاى
لم يفهم احد شئ غير محمد فضحك وقال لمنى:
-  اعطيني انا انه لايريدها
منى كانت تريد الخروج من الغرفة وجدت سماح قد دحلت  وقفوا  الاتنين عند باب الغرفة
والحوار باكلمه كان سلامات وتحيات ويارب نفرح بك قريب يابنى ولازال الوقت مبكرا  يا خالتي
لازلت  اريد ان أكون نفسى وأعمل منزل  ولاتقلق  فل تنوي أنت وسترى ان الف فتاة تتمناك 
الحوار لم يعجب منى ابدا و كانت تكلم نفسها 
(المراة  يظهر  عليها  تريد تزويجه بابنتها  ...والفتاة  ايضا تحبه   ..... لا مادا انها قمر  .. .حظي .......لا لا يامنى انتى ايضا جميله  ..صحيح هى أجمل وصحيح ناعمه  وصحيح تدرس في جامعه أمريكيه وصحيح شكلهم أغنياء ...لاكن انا ايضا ....لالا يا منى فل تكوني واثقة من نفسك ... 
منى احست بغليان وخافت  ان يظهر  عليها و سماح مصممه ان تكون معهم لاتريد ان تكون لوحدها
الحمد لله منى لمحت الشرفة :
- سماح انا ساقف فى الشرفة قليلا 
سماح موافقه :
- حسنا لندهب
تحركوا بهدوء دخلت منى للشرفة وسماح خرجت مرة تانية للناس 
الشرفة  جميلة جد من الواضح ان سامح قام  بعمل  عالى بما انها شرفة غرفته
ومساحتها ساعدته  ان يعمل فيها الدي يريده 
منى أخدها المنظر  (الله ان سامح ذوقه عالى وشكله فنان لو لدي هده الشرفة لن اخرج من المنزل ابدا(

مادا هل  اعجبتك......ههههه   خفتي لمادا
- لقد اخفتني 
.......
سماح :
- أنتى  شاردة الدهن.....الاتلاحظين انكي تشردين كتيرا هده الايام
منى :
- أصمتي 
سماح:
-  اخبريني  بسرعه تحبين تورته ولا ميلفيه
منى بأعتراض:
- لالالا احب الحلويات 
سماح بتصميم :
- اسرعي  محمد يقف على الباب أخبره ان يجلب مادا
منى :
- هل دهبوا
سماح :
- نعم ومحمد سيدهب ليجلب اشياء لسامح ..هاااااا اخبريني 
منى :
- لا احب الحلويات يا سماح

تركتها سماح وخرجت وهى تقول:
- ليس بمزاجك ساخبره ان يجلب لكي متلي ....
 منى كانت تريد ان  تجرب الكرسى الهزاز طوال عمرها تراه  فى التلفاز لاكن 
جلست عليه براحه وهى تضحك متل الاطفال الدين يركبون العاب لاول مرة 
حقيقى حصل لها استرخاء اغمضت عينيها بهدوء ..الهز الخفيف ورائحة الفل والنسمه الجميله دواء لاى توتر وبعد قليل 
شعرت منى بأنامل تلمس كتفها فتحت عيونها والتفت  حاولت أن  تقوم لكنه مسك كتفها وقال لها:
-  ارجوكى فل تجلسي 
منى شعرت بحياء شديد من اللمسه وجلست فى مكانها
سامح :
- انا كنت هنا مند قليل  ...تعلمين  لو كنت اعلم كيف ارسم كنت رسمتك وانتى فى حالة الاسترخاء 
منى بأبتسامه خجوله :
- أنت لمادا قمت من السرير يجب عليك ان ترتاح
سامح:
- انا ارتاح لما اراكي
منى بتلعثم:
-  هى ...هى اين  سماح
سامح بلوم:
- لمادا تسالين عنها 
حاولت ان تكون على طبيعتها وقالت:
- لا ابدا عادى
أشار سامح  إلى ديكور الشرفة  وهو يقول:
- لم تقولي ما رايك في ذوقي 
منى بابتسامه :
- ذوقك جميل جدا 
قال هامساً :
-  ليس اجمل منكي  ...
وأكمل قائلا:
-  أنتى اتيتي الى هنا لوحدكي لمادا 
منى :
- ابدا حتى  الضيوف يكونون في  راحتهم
سامح بنية الاغاظه:
- كنتى اتيتي   ياسمين جلستها جميلة جدا 
صديقتنا  بما أنها لم تكن لديها  خبرة فى عمايل الرجال تغاظت فعلا وانفعلت كمان كأنها عود كبريت:
-  انا اعلم لدالك تركتك تستمتع بالجمال
ضحك سامح ضحكه كبيره جعلتها  تنفعل أكتروقالت بعصبيه:
-لمادا تضحك ,انا لايهمني
سامح بثقة أستفزتها:
- اعلم
منى اندهشت وبدون شعورقالت بانفعال:
-  انت مغرور
ابتسم وقال لها :
- من الظاهر انكي غير راضية عني 
منى صمتت   تحاول تظبط انفعالتها لاكن بعد مادا:
-  بعد أذنك اريد ان ادهب 
سامح بعناد:
- لا لن اترككي هل نسيتي ام مادا 
نسيت منى انفعالها وتسائلت:
- نسيت  مادا
سامح:

- انتي اسيرتي 
منى توترت و قالت انها تدهب  أحسن وكانت تريد ان تدهب مسك يدها وحالفها بحياته أن تجلس
(كل هدا حرام اصلا يعنى هى جات على الحلفان )


نهاية الفصل السادس اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات