روايه : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى ''الفصل الخامس''

بقلم : مشاعر غالية 

دبلجة : ندى 



ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 

Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard5


الفصل الخامس

فى اليوم التالى فى كافتريا الجامعة جلست منى برفقة سماح وهى تقول بحنق شديد

أنتى تمزحين يا سماح كيف تقولين لسامح أنى كنت شاردة  فى المحاضرة وارسم اليست  هده الاشياء  بينا ؟

سماح ببطء شديد:

 وأنتى كيف علمتي  اني اخبرت سامح  ؟-

(أوباااااااا لاتعرف ان ترد)

ضحكت سماح بشدة وهى تقول 
لاتخجلي لاتخجلي-

 بحثت منى بنظرها فى الارض عن لاشىء وهى تقول

  اخجل من مادا انتى غريبه جدا-

 تابعت سماح بخبث

 يا غبية من الذي اخبره عن توقيت  وصلوكي الى الجامعة -

ومن اخبره  انتى  تنزلين اييييييييييييييييييين و ما هو طريييييييييقك ههههههههههههههه 

قالت منى بتوتر شديد :

حسنا يا سماح انا لن ارد عليكي لاكن هل من الممكن ان تكون اشيائنا  الخاصة بيننا -

حاولت سماح كتم ضحكاتها:

  حسنا يا منى لا تحزني  انا والله لم اقصد ان اقول شئ  لاكن عندما سالني عن مواعيد قدومك و انه يريد ان يراكي اتت مع الكلام فقط لم اكن اقصد لاكن اخبريني ما الدي كان يريدك فيه  

منى تتصنع الامبالاة

 انه شئ عادى  اتى ليودعني ف نحن الان اصدقاء-

غمزت لها سماح بخبث وهى تقول سماح 

 أصدقاء يا منى-

منى بجديه

 انظري يا سماح الامتحانات  لم يتبقى لها الى اقل من  اسبوعين  هل من الممكن ان نركز  قليلا

سماح :

 لقد تدكرت   يجب ان  نجمع الاشياء التي  مرت علينا  بسرعه فى المذكرات
تعجبت منى من حالهما معاً وقالت

 مالدي يقولونه نحن لسنا معهم ابدا لقد ضعنا -

سماح

 المهم تعالي لنرى  الفتاة  عزة هده أكيد لديها كل ماهو مهم-

منى 

  هيا

( الحمد لله المذاكرة كانت جيده )
وطبعا سامح اوفى بوعده ويتكلم  مع منى كل يوم يطمان عليها ويطمانها على نفسه المكالمه لاتتعدى الخمس دقائق فى كل الاحوال وطبعا المكالمه لا تخلو من عبارات الغزل الغير مباشرة
لكن منى لم تكن تعطيه   عقاد نافع وعندما كانت تحرج تغير الموضوع او تتعلل ان احد  موجود في جنبها
لكن كانت دائما تقوم بعملية الفحص اليومية الصباحيه والمسائيه للميدالية والقلب والمفتاح وحرف s المنقوش عليها

(آخر يوم فى الامتحانات)

 يااااااااه يا منى نحن كن نذاكر او في  سباق انا احس ان المواد كانت تجرى ورائا-

منى ضاحكة

 طبعا يا ابنتى نذاكر فى شهر الذي لم نداكره  فى سنه , لاكن حسنا الحمد لله الامتحانات انتهت على خير انا متفائلة

سماح 

-  يارب ان اكون  متفائلة متلها....
ثم تابعت بشغف طفولى :
 هههه  نحن لن نحتفل ام مادا- 

منى بضحك

  مادا سنقوم ب عمل حفلة عيد ميلاد لانه  اخدنا علطلة-

سماح

  لا يا امي اكتر من عيد ميلاد ......ششششش نحن  سندهب الى السينما-
منى 

 يا  سلام من اخبرك هادا- 

سماح بثقه:

 أنا . انتي لن تستطيعي  ان تقولي لا-

منى

 ولو قلت لا ستقتليني ام مادا-

سماح لست   وحدى مرفت وأسماء سيقتلونكي معي  نحن متفقين مند أسبوع 

 تراهم متانقين  اليوم كيف دالك
منى 

 أاااااااه  وانتى لم تتانقي اليوم كيف اه انتي دائما متانقة - 

سماح بغرور

  هل تنكرين-

منى 

 لالا انكر طبعا: 

سماح
 ها يامنى  مالدي قولتـــيه  ,  قاطعتها رنة هاتفها 

سماح بأستغرب

  ماهدا انها امي  -

منى 

  حسنا و مالغريب - 

سماح

 لا ليس هناك شئ لاكن ليس في العادة.....
ألو كيف حالكي يا  حبيبتي 

وفجأة قفزت  من مكانها مفزوعه

 مالدي تقولينه  سامح ..متى ......كيف-

منى فزعت هى ايضا  ولا تعرف مالدي حصل 

 مالدي يحصل يا سماح-

وضعت سماح هاتفها فى حقيبتها وجمعت اشيائها سريعا

 انا سادهب يا منى- 

منى جرت ورئها , أنتظري يا سماح اخبريني مادا جرى 
خطت سماح خطوات سريعه وهى تقول بأنفاس متقطعه 

 لا اعرف يا منى امي اخبرتني ان سامح مصاب و اخد اجازة 

منى أتفزعت كتيرا

 مادا مصاب و كيف حاله -

سماح وهى تشير  لتاكسى

 لا اعرف عندما اصل و اعلم كيف هو ساخبركي-

منى :

وانا هل سانتظر ساتي معكي  , ودهبو  الى البيت وطلعوا جرى على  السلالم  

سماح دفعت الباب بسرعة و الاتنين ياخدون  انفاسهم بصعوبه
محمد فتح لها الباب وفزع من منظرهم وهما لايعرفون كيف يتنفسون 
 محمد مالدي حصل اين سامح -

محمد:

  فل ترتاحوا قليلا انه في غرفته -

امها 

لاتخافون يا فتيات الحمد لله انها اتت هكدا-

دخلت سماح ومنى ورائها من غير تفكير وبمنتهى اللهفه
سامح مالدي حصل لك يا اخي -
سامح وهو ينظر لمنى 

لا تخافي يا  سماح انا بخير-

سماح 

 كيف لا اخاف مالدي حصل لك- 

دخل محمد خلفهم وقال بمزاح

 لا تخافين ان اخوكي متل القطط له سبع ارواح  هده اصابة خفيفة على كتفه -

سامح نظر له  اشار لسماح عليه  
سماح بضحك:

- الحمد لله  لقد  خفت عليك كتيرا ...
التفت لمحمد وقالت :
حسنا هو مصاب و اخد اجازة وانت لمادا  هنا-

محمد باستعراض

 انا لن يستطيع احدا ان يعارضني-

سماح بضحك:

 لا تمزح-

منى انتبهت انها واقفة  و صامتة وبدات تهدا قليلا  خصوصا بعد ما اطمانت  عليه
 حمدالله على  سلامتك-

سامح 

 الله يسلمك

منى:

 خفيفة الحمدلله ؟

سامح

الحمد لله ...

سماح بابتسامه خبيثه وتوجه حديثها إلى محمد  

منى اول ما سمعت الخبر اتت معي اخبرتها اني ساخبركي  قالت انا سانتظركي حتى تخبرينني  وصممت ان  تاتي  معي...وضحكوا الاتنين

شعرت منى بالحرج الشديد ونظرت إلى سماح نظرة سريعه بعتاب وقالت

- حسنا  انا استاذن 
 أستوقفها سامح :
 ماهدا يا منى انتظري قليلا -

منى بأحراج

  اسفة لم اخبر امي اني ستاخر -


دخلت أم سماح فى  هده اللحظة قائله

 ماهدا يا حبيبتي داهبة بسرعة لمادا -
منى

 اسفة يا خالتي هي لم تعرف اني ساتخر-

الأم

 اتصلي بها على الهاتف لايصح ان تدهبي هكدا بدون ان تشربي شيئا-

تدخلت سماح قائلة

-  حسنا يا امي انا ساتصرف 
وأخذت منى خارج الغرفة وهمست لها:
 فل تتصلي ب امكي اخبريها انكي ستتاخرين-

منى 

 لا يا سماح ساتسالني لمادا و اين -

سماح

 اخبريها انكي تعبتي بعد الامتحان و دهبتي معي الى البيت -

منى 

 لا طبعا  انا لا احب ان اكدب على امي

سماح

كدبة بيضاء يا منى 

منى 

 لا 

سماح 

 والله يا منى لو دهبتي الان ساحزن  كتيرا و ايضا سامح يستحق منكي ان تكونين معه قليلا    

منى مترددة كتيرا  وتريد ان تدهب لاكن في داخلها تريد ان لا تدهب 

حسمت منى قرارها أتصلت بوالدتها وقالت :
- اصدقائي يريدون ان نتجول قليلا  استادنكي ان ادهب معهم
 (ياسلام على الادب)

امها وافقت طبعا لانها كانت تراها  تذاكر وقت الامتحانات  لاكن على شرط ان لا تتاخر و او لا تدهب بعيدا منى فرحت جدا طبعا اغلقت مع امها و ضميرها مرتاح

( قال يعنى كده مكدبتش(

نهاية الفصل الخامس اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات