روايه : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى ''الفصل الرابع''

بقلم : مشاعر غالية 

دبلجة : ندى 




ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 

Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard4

الفصل الرابع

الساعه الحادية عشر ظهرا داخل الجامعة منى جالسه فى المدرج تكتب ما يقوله الدكتور أو هكذا يظن من ينظر لها
لكن فى الحقيقة منى جالسة  ترسم  قليلا وتكتب أسمها قليلا وتخطط قلب قليلا 
سماح بهمس:
- منى ما بك عقلك اين 
منى منتبهه:
- نعم هل كنتي تقولين شيئا 
سماح :
- لااااااا انتي لست هنا ابدا 
منى فعلا ليست  هنا وانتهت المحاضرة والحمد لله منى لم تفهم شئ
سماح:
-ماهذا  منى كنتي في علم الخيال اين  طوال المحاضرة لم تكتبي شئ و هده الاشياء هي المهمة في المحاضرات 
منى  :
- لمادا الم تكتبي انتي 
سماح وهى تجذب أول كرسى يقابلها فى الكافتريا:
- اجلسي هنا انا سادهب لجلب شئ ناكله انا اتدور جوعا 
منى :
- لالالالالا تعملي  حسابى انا لست جائعه
سماح :
- لااااا انتي  يوجد شئ انتظري  عندما  أعود و اخبريني
جلست منى على الكرسى واخرجت الهاتف بحتت فيه قليلا عندما اتت  سماح وضعته في حقيبتها 
سماح :
- حسنا ما هي  حكايتك
منى:
-  ليس هناك شئ 
سماح وهى ترفع حاجبها للأعلى :
- منى فل تعترفي انا اعرفكي
منى بتوتر:
-  انتى ستقومين بعمل مفتش  المباحث اخبرتك انه لايوجد شئ كل هاد لاني لم اكل حسنا ساكل فل ترتاحي
سماح بنفس الطريقة:
-  الله أكبر هل أنتي وقعتي او  الهوى الذى رماكي 
زاد توتر منى وهى تقول:
- وضحى كلامك لو سمحتى
سماح :
-  على امك  هده انا امكي
منى :
- انتى غريبه كتيرا اليوم 
سماح :
- انا التي   غريبة او  انتي الم تري نفسكي ام  مادا عقلك ليس  موجود  و لم تاكلي شئ 
منى :
-  ماهدا لاني لم اكل يعني اني  غريبه 
سماح :
-  نعم غريبه و غريبه جدا
منى وقد بدأت تتوتر فعلا :
- مالغريب
سماح وهى تتمايل وتلحن كلماتها:
-  فيها حب جديد وبشكل شديد
 نهضت منى وقالت بعصبية :
- انتى اصبحتي  مجنونه , وانتى بصى ......أنا داهبة
أوقفتها سماح وهى تقول  :
-  اجلسي حسنا لاتغضبي 
جلست منى مرة أخرى وقد احمر وجهها بشدة. أحمر من كثرة الانفعال
بينما قالت سماح مهدئة للموقف:
- حسنا يامنى اتركينا اليوم كانت محاضرات مهمة جدا 
منى :
- اه انا اعلم انكي  تحبين المحاضرات الملغى و المهم  
سماح وهى تحرك يدها فى الهواء مبالغة :
- هههه كتيرا  
جذبت منى الكتاب وقالت:
- حسنا فل تاكلي انا ساكتب  الاشياء المهمة 
سماح :
- حسنا فل تسرعي لاني ليس لدي وقت 
منى باستغراب:
- لمادا داهبة الان  لازال لدينا محاضرات 
أصطنعت سماح الخجل وهى تقول:
- لان لدي موعد
منى مندهشة:
- موعد .. موعد مع من
تابعت سماح بنفس الطريقة  :
- مع حمادة
منى:
- حمادة من؟
سماح:
- هل نسيتي انه محمد
منى :
-  اااااااه محمد موعد مادا 
سماح :
- موعد فل تكملي من عقلكي 
حاولت منى استدراج سماح لتعرف معلومات أكثر فقالت :
-  امممم لوحدكم؟
سماح بخبث:
- طبعا لوحدنا من سيكون معنا
منى كأن الموضوع لا يشغلها:
-  لا ابدا اسأل لانه اول مره تدهبون لوحدكم
سماح بتنهيده:
-  نعم اريد ان اراه قبل ان يذهب لاني ساشتاق له 
منى قلبها دق بسرعه والقلم وقع من يدها وهى بتكتب رفعت عنيها لسماح :
- مادا هل اجازتهم انتهت
سماح :
-  نعم مع الاسف ذاهبين غدا  بعد الظهر ويبدو ان هده المره سيتاخرون و اخبروني ان لديهم تدريبات ضرب نار حي  و سيتاخرون فيها كتيرا 
أكملت سماح باهتمام :
- هل تعرفين يا منى انا اقلق عليهم   عندما  اعلم ان لديهم  هذه التدريبات هكذا سامح اخبرني ان فلان اصيب    ربنا يستر عليهم
منى لم تستطيع ان تتمالك أعصابها يدها اتلجت جدا وظهر القلق عليها بشكل ملحوظ وسرحت فى كلام سماح
سماح :
- مادا سرحتى مرة تانيه 
منى تحاول أن تخفى مشاعرها:
- لالالا ليس هناك شئ وحطت عينها فى الكتاب وكملت الذي كانت تقوم يه لاكن  روحها ليست هنا
بعد ما انتهت سماح اخدت كتابها وأستأذنت لانها داهبة الى الموعد 
مسكت الهاتف وفضلت تلعب به تريد ان تكلمه تسلم عليه لاكن  خائفه وخصوصا بعد الرساله الاخيرة  ( نعم اغار )
حضرت المحاضرة التانيه وعادت الى  البيت وهى هائمه على وجهها
دخلت سريرها وكانت تبكى تبكى و لاتعرف ماهو السبب حتى نامت من كثر البكاء
فى الصباح وهى منتظرة الاشارة لتعبر الطريق الى باب الجامعه
سمعت همسه فى ادنها (منى)
التفتت منى بانزعاج وجدته أمامها وملابس الجيش زادته جاذبيه ووسامه
منى :
-  سامح!
سامح بدون مقدمات :
- لم يكن من اللائق ان ادهب بدون ان اراكي 
نظرت حولها وهى تخفى مشاعر الخجل بين مشاعر القلق والتوتر التى ظهرت عليها ولم تجيبه : 
سامح برجاء:
- هل من الممكن ان نجلس في مكان ما 
منى بتردد :
- معا لا لااستطيع
سامح سكت سكوت الواثق وشبك ذراعيه أمام صدره ثم ذهب بعينيه للأعلى وعاد اليها بنظره مره أخرى
ومط شفتيه بخيبة أمل قائلا:
-  أنا آسف  كنت اظن ان انا صديقك المفضل  عموما   اسف انى ازعجتكي  بوجودى حسنا الى اللقاء  والتفت ليمشى
منى وهى تمد يدها فى الهواء وكانها تمسك به:
-  أنتظر  ...اااا انت الى اين داهب
سامح بنظرة مكسورة:
- حسنا
منى بعطف:
-  لقد فهمت خطا أناااا ..انا .. حسنا اين سندهب 
سامح بفرحة
- تعالى 
دخلت منى سريرها للمرة التانيه لكن هذه المره كانت سعيده وحائرة 
وأغمضت عينيها وهى تسترجع لقاء اليوم المفاجىء وماحدث فيه وأخذت تسترجع الحوار الذى دار بينهما وهم جالسين فى هذا المكان الراقى الجميل والذى زاده جمالا هو منظر النيل الرائع بصفحته الزرقاء الجذابة والنسيم يداعب خديها وسامح ينظر لعينيها
- منى؟
- هه
- سرحانه فى مادا
- ابدا لاكن احب النيل
- يا حظه
شعرت منى بخجل شديد وسمعته يناديها للمره الثانيه
- منى؟
- نعم
- هل تعلمين ان هده اول مره  لا احب ان تنتهي الاجازة
- لمادا
- لا اعرف لمادا؟
حاولت منى تغير مجرى الحديث قائلة:
-  سماح اخبرتني ان لديك تدريبات خطيرة
-  نعم فعلا
- انتبه على نفسك
- هل تخافين علي ؟
- طبعا
- لمادا؟
- لمادا طبعا لان  نحن اصدقاء
رد مستنكرا :
- أصدقاء؟ فقط
قاطعهم النادل: الطلبات 
- شكرا
- شكرا
منى تحمد ربنا ان النادل  اتى فى موعده وغيرت مجرى الحديث  للمرة التانيه :
-  انت تشرب شاى وقهوة فقط ؟
لم يستطع ان يمسك أعصابه  , وفجاة قال بأنفعال:
- انتى كل مره تتهربين
حاولت منى الهروب من نظراته وتصنعت المزاح قائلة:
-  أهرب وانا اهرب لمادا انا معي نقود وسادفع تمن العصير لاكن القهوة لاتخصني ليس لي دعوة
سامح بانفعال:
- حسنا يا منى انا لن اضغط عليكى
تابعت منى بنفس الطريقة:
-  سماح اخبرتني انك ستتاخر هده المرة 
- نعم
- كم المدة
-لا اعرف   شهرين ثلاثه على حسب الوضع 
منى منزعجه :
-  نعم  شهرين ثلاثه
سامح بمرارة :
- ستشتاقين لي
منى بتلعثم:
- طبعا نحن ......
 قاطعها سامح بمرارة أكبر :
- اعرف اصدقاء
منى :
- هل ستكلمنى
نظر لها  وكأنه يريد ان يقتحم أعماقها :
- ساكلمكي  كل يوم وكل ساعه
عادت بنظرها إلى صفحة النيل  لكنها تشعربنظراته تخترقها من كل جانب
أخرج سامح من جيبه ميدالية مفاتيح على شكل قلب دهبى متدلى يتوسطه مفتاح صغير دهبى ايضا:
- تفضلى
قلبتها فى يدها بأعجاب وهى تقول:
- ماهدا ؟
سامح :
- هدية بسيطه حتى  تفتكرينى وانا غائب
منى :
- لي انا ؟ لمادا؟
 أعتدل فى جلسته ومال للامام وهو يقول بأهتمام :
-    نعم  سماح اخبرتني انكي امس كنتي في علم الخيال 
منى متفجأة :
- مادا لا علم الخيال ولا شئ  بالعكس كنت مركزه جدا
سامح :
-  الدي يركز جدا يقعد  يرسم قلوب
منى أحمر وجهها من الانفعال والخجل:
أختك اصبحت  مجنونة  وحسابها معي  مرة تانية وانا لم اكن في علم الخيال  ولا ارسم شئ
أكمل سامح وكأنه لم يسمعها:
-  أنا فكرت ان اقدمه لك  فى يدك بدل ما ترسمينه
منى وهى تحاول ألتقاط أنفاسها من الانفعال:
-  مادا ؟
سامح بثقة :
- القلب.....وتابع:
- كنتى ترسمىن قلب يغار  وأشار إلى صدره موضع قلبه
ثم وجه سبابته تجاهها وأكمل :
- ولا قلب لازال حيران؟
نهضت منى وقالت بتلعثم:
-  انت الم تقل انك ستدهب  الظهر
سامح:
- اتريدين ان امشى؟
منى:
- انت الم تقل  الظهر
سامح :
-  حسنا انا اريد ان تسامحينني  
منى:
- اسامحك لمادا ؟
قال بأستعطاف :
- يعنى لو لم اعد  سامحينى
منى بسرعه :
- لاتقل هاكدا
نهض واقفا وعلى وجهه أبتسامه عريضه :
- حسنا انا سادهب انا 
وعندما تذكرت منى هذه الابتسامة أبتسمت واغمضت عنيها وأخدت الوسادة بين ذراعيها لتنام

رن هاتفها  لا ليس 
 اتصال هده رساله تانيه
- (لا اله الا الله)
ردت عليها بسرعه
- (محمد رسول الله)
على رأى الشيخ خالد عبدالله (ياواد يا مؤمن)

نهاية الفصل الرابع اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات