روايه : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى ''الفصل التالت''

بقلم : مشاعر غالية

دبلجة : ندى 



 ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 

Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard3


الفصل الثالث

انتهت منى من  المحاضرة الاولى وخرجت  حتى تجلس في الكافتريا قبل ان تدهب للمحاضره التي بعدها 
وهى غير مصدقه انها تحضر و تواظب على الحضور. امتحانات اخر السنه على الابواب 
رن هاتفها ماهذا سماح قررت ان تتعاطف معي و تتصل بي  
- نعم
سماح بسرعة:

- اين انتي 
منى بسخرية:
- ساكون اين في الجامعة طبعا
سماح تتكمل بسرعة :
- فل تخرجي الى الخارج بسرعه 
منى باستغراب:
- الخارج مالذي يحصل 
سماح :
- لاتكثري الحديت فل تخرجي ساكون في المكان الذي نتقابل فيه 
منى باستغراب أكتر:
- اخبريني مالذي يحصل 
سماح :
- عندما نتقابل  ساخبركي
خرجت منى وأتجهت ناحيه المكان الدي يتقابلون فيه 
وجدت سماح نتنظرها 
منى بصوت عالى :
- مالذي يحدت 
لم تعطيها سماح فرصه  امسكتها من يدها و اسرعت في عبور الطريق 
منى كانت تجري معها بانفاس متقطعه 
-مالدي يحدت سماح اشرحي لي الموضوع انتبهي ستضربنا السيارات 
بعد ما عبروا الطريق بسلام والحمد لله
جذبت يدها من سماح بالقوة وتكلمت بانفعال شديد:
- ماهدا يا سماح كنتي ستقتليننا لن تبطلي هاد الجنون ابدا 
سماح بضحك :
- والله انا ليس لي دعوه في الموضوع انا انفد الاوامر وقامت بالتحيه العسكريه وهي تنظر خلف منى 
ألتفتت منى وجدت سامح واقف ورائها بابتسامته الجذابه قال:
- كيف حالك منى 
منى تنحنحت وردت بتعثر:
- الحمد لله
للمرة الثانية جذبتها سماح من يدها اربع خمس خطوات أخرى
منى باستنكار:
-  مادا يا سماح؟
سماح نظرت إلى شاب يقف أمام سيارة رياضيه وقالت:
-  أعرفك هدا  محمد صديق أخي 
محمد بعد نظرة متفحصة قال بابتسامه:
-  أهلا وسهلا أنتى  منى
ومد يده يريد يسلم عليها
منى تركته  ونظرت لسماح التى قالت باستنكار:
-  مادا يا منى انه  يلقي سلامه 
بدون شعور نظرت منى إلى سامح كأنها تقول:
- مالدي سافعله 
سامح بتشجيع:
- هدا صديقي يا منى لاتقلقي 
مدت يدها وسلمت
محمد بمزاح:
- هل ساخطفك ام مادا 
ادار  محمد ظهره بسرعه وركب السياره  وجلس خلف عجلة القيادة

 وقال :
- هيا بنا 
نظرت منى إلى سماح وقالت :
- الى اين ؟
سماح فتحت الباب الخلفى وتقريبا دفعت منى :
- اصعدي سندهب الى مكان قريب 
سامح:
- هيا يا منى اننا نتسبب في عرقلة الطريق   (طريق مادا  السيارة  موجوده عند الرصيف)
محمد :بيب بيب بيب بيب بيب

ركبت منى فى الخلف بجوار سماح وركب سامح بجوار صديقه
منى بقلق واضح لسماح:
- نحن سندهب الى اين 
التفت اليها سامح من الكرسى الامامى ووجه يده لها على هيئة مسدس وقال بجديه مضحكة :
- أنتى مخطوفه يا آنسه نيااهههههههااااااااا عمليه نظيفه مئه بالمئه 
سماح ومحمد يضحكون  ومنى بتبتسم بقلق
(سندهب الى اين انا خائفه ان يراني احد يارب استرها معي يا رب)
مرعوبه اسنانها تنضرب مع بعضها البعض  قلبها يدق بسرعه 
(يارب استر يا رب لا اريد احد ان يراني )
ماهدا هل نحن ذاهبون الى  الاهرامات؟
سماح :
- في نظرك سندهب الى باريس
سامح ملتفتا لها :
-  مادا هل هي ايضا لاتحبيها ؟
أبتلعت منى ريقها وردت :
-  مالدي تعنيه ب هي ايضا 
سامح مداعبا :
- مادا هل نسيتي الشاي الدي يتعذب بسببك
محمد باستغراب:
- شاى؟ اي شاى الذي يتعذب في اخر الزمن 
دفعه سامح فى كتفه قائلا :
-  فل تهتم بنفسك و اصمت 
(خفق قلب منى بشده من القلق والخجل)
وأخيرا وصلوا
بصراحة منى أول مرة تزور الاهرامات فى الواقع  ليس  فى التفاز لاكن بصراحة روعة والاروع والاجمل هذا الهواء العليل وكأن هذا النسيم شعر بقلقها فقرر ان يداعبها ويحوم حولها ويتخلل الى رئتيها بهدوء ولطف
قررت سماح فجأة أن تركب الجمل وجرت خلفه مثل الاطفال  :
- أستنى يا اخي أستنـــــــى
صاحب الجمل: نخخخخ نخخخخ

قرر محمد ان يفعل مثلها وركب جمل آخر :
- أستنى يا سماح لنقم  بعمل سباق
سماح تلتقط أنفاسها وتتكلم بصعوبة :
- سباق مادا فل يكتفي بالمشي فقط
فى هذا الوقت وقف سامح ومنى وحدهما يلوحان لراكبى الجملين
التفت سامح لمنى قائلا:
- هل تريدين ان تركبى مثلهم
منى بسرعه :
- لالالالالا لا ينفع 
سامح :
- لمادا 
منى :
- اسفه ساشاهد  فقط 
سامح متابعا حديثه :
- حسنا فل تشاهدي  صلاح الدين الايوبى 
ركب سامح على الحصان بخفه ورشاقه واخذ يدور حول منى بهدوء وكأنه خيال منذ زمن
منى ضاحكه :
- ماهدا هل تحارب ام مادا 
سامح بنبره جاده :
- فعلا أنا بحارب
منى :
- ها و هل خسرت المعركه ام فزت 
سامح بنفس النبرة :
- انا في حياتي لم اخسر 
منى تضع يدها على عنينها :
- حسنا فل تتوقف قليلا انا اشرع بالدوارن 
سامح:
- لا ينفع ان اقف انتي في الاسر الان 
نظرت منى اليه وهو يكمل حديثة :
-  أنتى اسيرتي الان 
اكملت منى كلامها يبدو ان  الحوار عجبها:
-  حسنا هل من الممكن ان تطلق صراحي و لن اعيدها مره تانيه 
سامح :
- تحاربينني وتقولين من الممكن 
منى باستغراب :
- أنا ؟ وانا مالدي معي حتى احاربك به 
سامح وقد أوقف الحصان ومال للامام ناظرا إليها بعمق

 ( تثبيت ):
-  عينيكي الجميلتين
منى غرقت فى شبر مياه  وأحمر وجهها خجلا وقالت :
- أناااا سادهب للمشي قليلا 

ذهبت  منى بسرعه وكأنها تركض كانت تريد ان  تهرب من امامه بأى شكل
ابعدت  منى خطواطها ورغم الهواء حولها من كل جانب الا أنها شعرت بسخونه شديدة فى جسدها وكأنها محمومة
قلبها كان يدق بسرعة وتحاول ان  تسيطر على نفسها لا تعرف حتى وجدت بعض الصخور فجلست تلتقط أنفاسها
(فل تعذروها انها اول مره يخبرها احد كلام جميل  )
 بعد قليل رن الهاتف 
- ألو
سماح:
- منى اين انتي 
منى :
- أنا اتمشى قليلا
سماح :
-  في هذه الحاله سنتوه هيا تعالي  في نفس الطريق الدي ذهبتي منه 
منى باستسلام :
- حسنا 
رجعت منى من نفس الطريق الى ان وجدتهم اتيين في اتجاهها و لم تستطع  النظر لسامح 
حاولت تتماسك وتركز على سماح
سماح بانزعاج:
-  منى حرام عليكي اقلقتني وما هو الشئ الدي جعلكي تتركي سامح و تدهبي وحدك 
رد سامح بسرعه :
- انا اخبرتكي دهبت تتمشى قليلا 
منى بتوتر:
-  نعم نعم اتمشى انا اسفه لاتقومي بعمل دور ابنة خالتي
محمد :
- حسنا فل نذهب للاكل 
انتهى التجول  في رجوعهم  طلب محمد من سامح أن يقود السياره 
وطول الطريق و سامح عينه على منى الجالسه خلفه
عندما تنظر في جهته تراه ينظر لها من المراه و ترجع بصرها بسرعه للنافده التي جنبها
محمد :
- ان الجمل مرهق جدا 
سماح :
-  أنا احس ان قبل تانيه اركبه حقيقه شرعت بدوار 
محمد متابعا :
- منى هل اعجبتك الاهرامات 
منى :
- اه اه جميلة
محمد :
-  انتي الاجمل 
منى شعرت بالاحراج  جدا جدا تقريبا انه  يوم الغزل العالمى
سامح بنبرة حادة موجها كلامه لمحمد :
- ماهدا يا محمد هل انت مستغني عن لسانك ام مادا 
محمد :
-  ماذا هل قلت شئ  والتفت الى منى حسنا  أنتى لستي  جميلة أنتى قمر  
ضغط سامح فرامل السيارة وتكلم بنبرة أكثر حدة :
- أنا لا امزح  يا محمد
ساد جو من التوتر داخل السيارة تكلم محمد معتذرا :
- حسنا انا اسف لم اكن اعلم 
سامح بحدة :
- لم تكن تعلم مادا 
محمد :
-  لاشئ
سماح تكلمت محاولة لتخفيف جو التوتر :
- سامح فل تتحرك اننا وسط الشارع 
ضربت  محمد بخفه على كتفه
 
ثم غمزت بعينيها لمنى قالت بصوت منخفض جدا :
- يا له من جامد 
أدار سامح محرك السيارة وأنطلق بها من جديد وهو لا يدرى أنه أنطلق أيضا بالقلب الذى يقبع خلفه وقد أبتلعها الكرسى من كثرة أنكماشها فيه تعصف بها مشاعر عديدة بين التوتر والقلق والحب
دلفت منى الى سريرها وقد غطت نفسها بالغطاء بشكل كامل لتخفى الابتسامة التى لا تريد ان تفارقها منذ ودعتهم بالقرب من بيتها
أغمضت عينيها لتنام فشعرت باهتزاز الهاتف تحت الوسادة فاحتارت هل هذه أهتزازات الفيبريشن أم قلبى هو الذى يرتعش
أخرجت الهاتف لترى  فيه فوجدت رسالة من رقم غريب فتحت الرسالة فوجدت فيها جملة واحدة من كلمتين 

  ))نعم اغار  ((
نهاية الفصل الثالت اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات