رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى''الفصل الحادي والعشرون ''
2:17 م
بقلم : مشاعر غالية
دبلجة : ندى
ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي لم تتم دبلجتها لكي لايختلف معنى الجملة
الفصل الحادى والعشرون
عكفت على دراستى وانا احمد الله سبحانه وتعالى انهم اجلوا ميعاد الفرح لبعد أنتهاء الامتحانات و الاجازة الصيفيه "ليس بسبب خاطرى لا لان الناس اكلت وجههم اول ما قالوا على معاد الفرح .. بسبب ابي ""لاكن انا ساداكر كيف من اول السنة انا كنت متعودة على ان اداكر في اخر الشهر ,
وفعلا كل يوم ننزل مع بعض ولو خلصت باكرا ارجع فى تاكسى لاكن لم اعد ارى سماح فى الكليه ..احسن لاني لو رايتها كنت ساقتلها بسبب الدي قامت به ""طبعا حياء اتصلت قبل ما تسافر للعمرة وسلمت علي لاكن انا صممت ان اراها قبل ما تسافر تقابلنا فى الجامعه و اخبرتها كل شئ من ساعة ما دخلت شقتى لحد ما رايتها وطبعا كالعاده هزئتنى ونزلت فيا نصائح وانا كالعاده اخدتها على قد عقلها ووصتها تدعيلى عند الكعبه "
فى اليوم التالى رجعت باكرا وعملت الغداء لكن أدهم أتأخر
"غريبه مع ان مواعيده مظبوطه أتصلت به اخبرني :
- ساتي بالليل ..منى:
- مادا بالليل انه كتير جدا
أدهم:
أدهم:
- هل ستشتاقين لي
منى:
منى:
- انا اخاف اقعد لوحدى بالليل
أدهم :
أدهم :
- لاتخافين اقفلى الباب عليكى جيدا لاكنن لاتضعي المفتاح فى الباب حتى اعرف ادخل ..اسف لدي عمل كتير اليوم
"صليت العشاء وفضلت انظر عليه من النافدة تاخر جدا وانا خائفه وفجاة الكهرباء قطعت
احسست ان قلبى وقع فى رجلى وجسمى قشعر الدنيا ظلمه نورت لنفسى بالهاتف لاكن لم ارى شئ ..ولايوجد شمع او كشاف"فجأه سمعت صوت الباب يفتح تسمرت مكانى من كتر الرعب
حتى سمعت صوته المطمئن ينادى:
"صليت العشاء وفضلت انظر عليه من النافدة تاخر جدا وانا خائفه وفجاة الكهرباء قطعت
احسست ان قلبى وقع فى رجلى وجسمى قشعر الدنيا ظلمه نورت لنفسى بالهاتف لاكن لم ارى شئ ..ولايوجد شمع او كشاف"فجأه سمعت صوت الباب يفتح تسمرت مكانى من كتر الرعب
حتى سمعت صوته المطمئن ينادى:
- منى انتى اين
منى:
منى:
- انا هنا عند النافدة
أقترب مني وهو يقول:
أقترب مني وهو يقول:
- اسف يا حبيبتي لم اكن اعمل ان الكهرباء ستنقطع و لايوجد شمع في المنول ...
لم أشعر بنفسى الا وانا ألتصق به وانا ارتجف
أدهم باعتذار:
أدهم باعتذار:
- مادا يا حبيبتي لم اكن اعلم انكي تخافين هكدا ..حسنا اهدئي قليلا أذكرى الله يالا قولى حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم عندما تكونين خائفة قولى الدعاء ده
مازال الخوف يتملكنى فلم اتركه ابدا أخذنى على الاريكه وجلسنا سويا وانا ممسكه به وهو يحتضنى تحت ذراعه بقوة جعلتنى اشعر بشىء من الامن ظل يقرأ لى بعض آيات القرآن حتى ذهبت فى نوم عميق
أستيقظت قبل الفجر على صوته ايضا ولكنه كان يصلى القيام وقد عادت الكهرباء وانا نائمه فى فراشى كالطفله التى نامت بين يدى اباها فحملها الى فراشها فى هدوء فعدت للنوم مرة اخرى
فى صباح اليوم التالى ايقظنى وهو جالس على طرف الفراش وقال مبتسما:
مازال الخوف يتملكنى فلم اتركه ابدا أخذنى على الاريكه وجلسنا سويا وانا ممسكه به وهو يحتضنى تحت ذراعه بقوة جعلتنى اشعر بشىء من الامن ظل يقرأ لى بعض آيات القرآن حتى ذهبت فى نوم عميق
أستيقظت قبل الفجر على صوته ايضا ولكنه كان يصلى القيام وقد عادت الكهرباء وانا نائمه فى فراشى كالطفله التى نامت بين يدى اباها فحملها الى فراشها فى هدوء فعدت للنوم مرة اخرى
فى صباح اليوم التالى ايقظنى وهو جالس على طرف الفراش وقال مبتسما:
- صباح الخير
منى:
منى:
- صباح النور ....مالدي حصل امس ؟
بدأ أدهم فى فعل حركاته المضحكه وهو يقول :
- ولا شئ انقطعت الكهرباء اتيت وجدتك نائمه...ناديت عليكى لم تردي لم اكن اريد ان اوقظكي فحملتك الى السرير ... وكنت انظر لكي متل الاسد الدى ينظر على الغزاله ها يا يا أدهم تاكلها من اين........تاكلها من اين من هنا ولا من هنا ولا من هنا وجدت زازوو يخبرني عيب يا أدهم لاتكون متل اسكار فل تكن طيب متل سمبا
كانت تانى مره أضحك من قلبى من طريقة كلامه واسلوبه المرح ولقد لاحظ هو ارتياح ملامحى وظهور البهجه عليها فزاد فى اسلوبه وزدت فى ضحكاتى وفجأة وكأنه أنقلب 180 درجه الى شخص رومانسى وهو يقول :
كانت تانى مره أضحك من قلبى من طريقة كلامه واسلوبه المرح ولقد لاحظ هو ارتياح ملامحى وظهور البهجه عليها فزاد فى اسلوبه وزدت فى ضحكاتى وفجأة وكأنه أنقلب 180 درجه الى شخص رومانسى وهو يقول :
- كل سنه وانتى طيبة يا حبيبتى غدا رمضان
منى:
منى:
- والله ..اه صحيح اليوم 30 شعبان
أدهم:
أدهم:
- تعرفين انه اول رمضان يمر و نحن متجوزين وفى بيت واحد ..انه أكيد سيكون أحسن رمضان ساعيشه فى حياتى
ثم أنقلب مرة أخرى الى الحماس وهو يقف ويقول :
ثم أنقلب مرة أخرى الى الحماس وهو يقف ويقول :
- اسرعي نريد ان نشترى طلبات رمضان التي ليس دور ...ونجلب هديه لان امي قامت بدعوتنا عندهاعلى الفطار غدا ودعت امك واخوتك ايضا ها .....هيا فل تقومي يا كسلانة
ابتسمت وقمت من فراشى فى حماس مشابه لحماسه أشترينا أشياء كثيرة ووجدته قد ابتاع كشاف نور وقال لى:
ابتسمت وقمت من فراشى فى حماس مشابه لحماسه أشترينا أشياء كثيرة ووجدته قد ابتاع كشاف نور وقال لى:
- سيكون مهم في رمضان
- لمادا
أدهم:
- لمادا
أدهم:
- بسبب صلاة التراويح ..لو الكهرباء انقطعت مرة اخرى وانا فى المسجد تجدين شئ يضيئ لكي ..الى لو قررتي ان تاتي معي طبعا
كان البيت عند والدة أدهم مزدحم جدا عائلتى وعائلته سويا ولكن ليس على مائدة واحدة بسبب وجود زوجة اخى الكبير
بعد الافطار أستأذن الرجال وذهبوا للصلاة بقيادة أدهم وظل النساء يرفعون مكان الافطار وينظفوا ما تبقى من آثار لاولاد اخى
لم نشعر بالتعب وسط الضحكات والنكات ولم يعكر صفونا الا زوجة أخى التى نالت مرة مني ومرة من منال بكلامها الاذع
وقبل ان نعود الى بيتنا صمم أدهم على دعوة الجميع للأفطار عندنا فى اليوم التالى كان اليوم التالى هو الجمعه لذلك لم يستطع احد ان يعتذر
جاء الجميع باكرا بعد صلاة الجمعه مباشرة وساعدتنى النساء فى الطبخ وجلس الرجال مع أدهم يتضاحكون مره ويذهبون للصلاة مره ويلقى عليهم بعض فوائد الاعمال الصالحه فى رمضان مرة أخرى
وبعد الافطار كالعادة ذهب الرجال لصلاة العشاء والتراويح فى المسجد
ولم نسلم أبدا من لسان زوجة أخى سواء انا او منال و حتى هشام
كان البيت عند والدة أدهم مزدحم جدا عائلتى وعائلته سويا ولكن ليس على مائدة واحدة بسبب وجود زوجة اخى الكبير
بعد الافطار أستأذن الرجال وذهبوا للصلاة بقيادة أدهم وظل النساء يرفعون مكان الافطار وينظفوا ما تبقى من آثار لاولاد اخى
لم نشعر بالتعب وسط الضحكات والنكات ولم يعكر صفونا الا زوجة أخى التى نالت مرة مني ومرة من منال بكلامها الاذع
وقبل ان نعود الى بيتنا صمم أدهم على دعوة الجميع للأفطار عندنا فى اليوم التالى كان اليوم التالى هو الجمعه لذلك لم يستطع احد ان يعتذر
جاء الجميع باكرا بعد صلاة الجمعه مباشرة وساعدتنى النساء فى الطبخ وجلس الرجال مع أدهم يتضاحكون مره ويذهبون للصلاة مره ويلقى عليهم بعض فوائد الاعمال الصالحه فى رمضان مرة أخرى
وبعد الافطار كالعادة ذهب الرجال لصلاة العشاء والتراويح فى المسجد
ولم نسلم أبدا من لسان زوجة أخى سواء انا او منال و حتى هشام
طالت الزيارة وأستأذن الاهل للذهاب ولكن أدهم صمم ان لا يذهبوا ولم يستطع أحد ان يصمد كثيرا امام حماسه المفرط الا أخى وزوجته ووالد أدهم وظل معنا والدته ووالدتى ومنال وهشام
صمم أدهم ان تنام والدتى والدته فى غرفتنا ولكنهم رفضوا رفضا قاطعا وأختاروا غرفه اخرى كما فعل هشام ومنال
دخلت امه وامى ليناما وبقى هشام ومنال يتابعا التلفاز
وقفت فى الشرفه وانا فى حيرة من أمرى :
- مالدي ساقوم به الان ..سننام مع بعضنا البعض في نفس الغرفة كيف
ورغم تأكدى اننى لم أتكلم بصوت مسموع الا اننى سمعته من خلفى يقول بهمس:
ورغم تأكدى اننى لم أتكلم بصوت مسموع الا اننى سمعته من خلفى يقول بهمس:
- لاتفكري في الموضوع كتيرا
منى:
منى:
- موضوع مادا
أدهم:
أدهم:
- الدي تفكرين به الان ...لاتقلقي انا سانتظر عندما ينامون ساخرج لانام خارجا
منى:
منى:
- لا لا لو خرج احد مالدي سيقولنه عنا
أدهم :
أدهم :
- لديك حل تانى؟
منى بحيرة:
منى بحيرة:
- لا اعرف لاكن سنجد حل
أدهم:
أدهم:
- أنام جنبك على السرير .اليس لديكي مانع ؟ ولا أقول لك سانام على الارض
منى:
منى:
- لا على الارض كيف
أدهم بحيرة:
أدهم بحيرة:
- اعمل مادا ما انتى خائفه مني انتى افتكرتينى إسكار حقيقة ام مادا
منى:
منى:
- انا لست خائفه منك ولا شئ ..عموما ممكن ان نحط بيننا مخده مثلا ما رايك
أدهم بمزاح:
أدهم بمزاح:
- حسنا ما رأيك نبنى حدود ولا يستطيع احد الدخول الى بالتأشيرة..
ثم خبط جبينه وهو يقول :
- ياولي لقد نسيت ان اجدد جواز سفري
منى:
منى:
- مادا ..كل شئ مزاح
أستأذنا هشام ومنال ودخلنا لننام فأنا متعبه فى المطبخ منذ الصباح نام ادهم على جنبه الايمن فى مواجهتى وأبتسم وهو يرانى أضع الوسادة بيننا فى همه وقال مازحا:
أستأذنا هشام ومنال ودخلنا لننام فأنا متعبه فى المطبخ منذ الصباح نام ادهم على جنبه الايمن فى مواجهتى وأبتسم وهو يرانى أضع الوسادة بيننا فى همه وقال مازحا:
- هده هي الوسادة الخالية؟
لم أرد عليه فلقد كنت فى توتر بالغ
وضع كفه على خدى وأقترب مني وطبع قبله على خدى وقال:
لم أرد عليه فلقد كنت فى توتر بالغ
وضع كفه على خدى وأقترب مني وطبع قبله على خدى وقال:
- تصبحى على خير لاتنسي توقظيني على السحور وبدأ فى قراءة أذكار النوم ثم قرأ سورة الاخلاص والمعوذتين ومسح بكفيه على جسده ثم نظر لى وقالى :
- ستقولين أذكار النوم ولا أكمل مسح عليكى هاا......منى:
- لا هقولها
ولى ظهره لينام وهو يقول :
ولى ظهره لينام وهو يقول :
- ياخسارة ..طب والله ما ستعرفين تمسحى متلي لعلمك
فقلت له:
فقلت له:
- أظبط هاتفك لان يمكن ان ادهب في النوم
فضحك وقال:
فضحك وقال:
- انا اعرف انكي لن تعرفي كيف تنامى أصلا يا حبيبتى
وصمت فترة فشعرت بدخوله فى النوم من أنتظام أنفاسه ,كانت هذه هى المره الاولى التى ينام فيها أدهم بجوارى
بالفعل لم استطع النوم ابدا و قمت فى وقت السحر وأيقظت الجميع للسحور ودخلت لأوقظ أدهم وعندما استيقظ قام بحركه مفاجأة وتراجع للخلف واضع الوسادة أمام صدره وهو يقول :
بالفعل لم استطع النوم ابدا و قمت فى وقت السحر وأيقظت الجميع للسحور ودخلت لأوقظ أدهم وعندما استيقظ قام بحركه مفاجأة وتراجع للخلف واضع الوسادة أمام صدره وهو يقول :
- مادا مادا .. مالدي قمتي به يا متوحشة
لم اتمالك نفسى من الضحك فهو لا يكف عن حركاته تلك ..فقام من الفراش وكأنه سيقول كلام رومانسى
ولكنه قال:
لم اتمالك نفسى من الضحك فهو لا يكف عن حركاته تلك ..فقام من الفراش وكأنه سيقول كلام رومانسى
ولكنه قال:
- ماهدا يا شريرة اخدة السرير كله وانا في الطرف
وسمعنا صوت هشام من الخارج:
وسمعنا صوت هشام من الخارج:
- يالا يا منى يالا يا أدهم الفجر اقترب ليس وقت حب
أدهم نظر لى وقال بابتسامه :
أدهم نظر لى وقال بابتسامه :
- اراتي اخاكي نيته سيئة جدا
وقبل ان يخرج من الغرفه قال بجديه :
وقبل ان يخرج من الغرفه قال بجديه :
- انا ساصلى الفجر فى المسجد وساجلس للضحى يعنى نامى براحتك بعد ما تصلى
انا لن انام تانى النهارده
انا لن انام تانى النهارده
أنتهى شهر رمضان المبارك ونحن مازلنا على هذه الوتيرة .. فى هذا الشهر كنت قد تعودت على وجود أدهم فى حياتى فقد أصبح جزء أصيل من يومياتى
وفى آخر ليلة فى هذا الشهر الكريم كنت أقوم بتغيير فرش السرير وانا اشعر ببهجه وفرحه لقدوم العيد
وأذ بصوت يأتينى من الخلف :
وفى آخر ليلة فى هذا الشهر الكريم كنت أقوم بتغيير فرش السرير وانا اشعر ببهجه وفرحه لقدوم العيد
وأذ بصوت يأتينى من الخلف :
- ياليلة العيد أنستينا وجددتى الامل فينا
أول مره أسمعه يدندن وبهذا الاسلوب الساخر الذى جعلنى أضحك
فقال:
أول مره أسمعه يدندن وبهذا الاسلوب الساخر الذى جعلنى أضحك
فقال:
- كل سنه وانتى طيبة لاكن ماهده الهمة والنشاط ..... كل دالك لان العيد
قلت له وقد أنتهيت:
قلت له وقد أنتهيت:
- ماهدا اول مرة اسمعك تغني
أدهم :
أدهم :
- انا اخرى ام كلثوم ساعات افتكر اشياء من الدى كنت اسمعه زمان
منى:
منى:
- يا سلام ولازلت تتدكر مادا غير يا ليلة العيد دى
فأقترب وهو واضع يديه خلف ظهره وهو يقول:
فأقترب وهو واضع يديه خلف ظهره وهو يقول:
- كل أغانى الدنيا مش هتقدر تعبر عن حبى
وأظهر باقة زهور جميلة كان يخبأها خلفه , فرحت بها جدا وأخذت أستنشق عبيرها الرائع
وأذا به يقول :
وأظهر باقة زهور جميلة كان يخبأها خلفه , فرحت بها جدا وأخذت أستنشق عبيرها الرائع
وأذا به يقول :
- حاولت أن ابحت على زهرة أجمل منك لم اجد ففكرت ان اجلب اى شئ وامرى لله
سعدت جدا بكلماته الرقيقه ولكنى أنشغلت بهذه الباقه الجميله ورفعت عينى له فأشاح بوجهه عنى وكأنه يخفى نظرة ما أطلت من عينيه دون أرادته
ولكنه كالعاده يتحكم فى نفسه بسرعة البرق فالتفت الى وتكلم كالاطفال
وقال:
- مادا .... القبل كلها للورود حسنا الدى جلب الورد ليس له شئ
منى ضاحكه:
منى ضاحكه:
- لا ليس له شئ
أدهم :
أدهم :
- اه انا اعرف انك ستاكلين علي حق التوصيل....حسنا نحن الن نعيد ام مادا
تراجعت للخلف وقلت له بنبرة حاده:
تراجعت للخلف وقلت له بنبرة حاده:
- نعم؟
أدهم:
أدهم:
- مادا نعيد يعنى ناكل كعك العيد .. انتى ظننتي مادا لا مادا حرام عليكى انتى اليس لدكي اخوان صبيان ام مادا
ضحكت جدا من طريقته ودفعته بكلتا يدى خارج الغرفه وأغلقت الباب وأخذت الباقه مرة أخرى أتأملها وأقبلها فسمعته يقول من الخارج :
ضحكت جدا من طريقته ودفعته بكلتا يدى خارج الغرفه وأغلقت الباب وأخذت الباقه مرة أخرى أتأملها وأقبلها فسمعته يقول من الخارج :
- يا حظه يا ورد
ورغم حضوره القوى الا أننى تردد فى ذهنى كلمة سامح وهو يقول" يا حظه"
لكنى نفضتها سريعا من رأسى لقد شعرت بضيق شديد فكلمات أدهم جميلة ورقيقه ولكن لا أعلم لماذا دائما أتذكر كلمات سامح لماذا لا امحوه من ذاكرتى الن تنتهى هذه المرحله ابدا
ولاول مره اشعر ببعض الندم اننى كانت لى علاقه بأى شخص قبل الزواج
فلو كان زوجى هو أول رجل فى حياتى لاستمتعت بكلماته أكثر ولكانت كلماته هذه هى الاجمل والاحلى فأصبحت كالتى عاشت فى منزل أحبته ثم ذهبت لتعيش فى منزل آخر أكثر جمالا لكنها لا تستطيع ان تنسى منزلها القديم بكل تفاصيله
قضينا العيد بين عائلته وعائلتى وقالت لى أمى ان صديقتى حياء سوف تأتى من العمره بعد غدا" يعنى بعد العيد بيوم واحد جميل جدا يكون أدهم رجع للعمل وانا عدت للجامعة واستطيع ان اتي لاراها "
لكن أخى هشام فاجأنا بيومين أجازة فى مرسى مطروح .....هو ومنال وانا وأدهم
ورغم حضوره القوى الا أننى تردد فى ذهنى كلمة سامح وهو يقول" يا حظه"
لكنى نفضتها سريعا من رأسى لقد شعرت بضيق شديد فكلمات أدهم جميلة ورقيقه ولكن لا أعلم لماذا دائما أتذكر كلمات سامح لماذا لا امحوه من ذاكرتى الن تنتهى هذه المرحله ابدا
ولاول مره اشعر ببعض الندم اننى كانت لى علاقه بأى شخص قبل الزواج
فلو كان زوجى هو أول رجل فى حياتى لاستمتعت بكلماته أكثر ولكانت كلماته هذه هى الاجمل والاحلى فأصبحت كالتى عاشت فى منزل أحبته ثم ذهبت لتعيش فى منزل آخر أكثر جمالا لكنها لا تستطيع ان تنسى منزلها القديم بكل تفاصيله
قضينا العيد بين عائلته وعائلتى وقالت لى أمى ان صديقتى حياء سوف تأتى من العمره بعد غدا" يعنى بعد العيد بيوم واحد جميل جدا يكون أدهم رجع للعمل وانا عدت للجامعة واستطيع ان اتي لاراها "
لكن أخى هشام فاجأنا بيومين أجازة فى مرسى مطروح .....هو ومنال وانا وأدهم
نهاية الفصل الحادي و العشرون اتمنى ان ينال اعجابكم
