رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى''الفصل العشرون ''

بقلم : مشاعر غالية 

دبلجة : ندى 



ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 

Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard20


الفصل العشرون

- مابك يا خالتي تبكين لمادا 
- والله يا ابنتي كان حلمي ان راى منى وهي ترتدي فستان الزفاف و الحمد لله تحقق هدا الحلم قبل موتي 
-دائما نحن هكدا 
والدة منى:
- اتمنى لكي هدا اليوم ايضا   ..   فل تسرعي ان امكي ايضا تريد ان تفرح بك
حياء :
- حاضر يا خالتي لاكن لم ياتي من يفهمني 
والدة منى:
- فل تري امكي انها كل ما تسمع سيرة الزواج تحزن 
حياء :
- ما هو دنبي انا 
والدة منى:
- امك اخبرتني انكي ترفضين العرسان وايضا تقدم لك احد مقدما ولايعاب و رفضته 
قالت حياء بدهشة مصطنعه:
- متى انا لاااتدكر احد تقدم لي مند قرون 
والدة منى:
- هل تريدين ان تتحالين علي الان ام مادا 
- كل دالك لاني اخبرتكي لاتبكي حسنا ابكي 
ضربتها والدة منى فى كتفها بغيظ وتركتها وأنصرفت
 " لا اعرف لمادا كل الناس معه؟ " ...

نظرت حياء إلى منى وهى ترتدى فستان الزفاف والحجاب الابيض الجميل متدلى منه طرحة الزفاف الرائعه وقالت بسعادة:
- والله يا منى انتى قمر 
منى بغيظ:
- شوفتى مصمم ب انى البس الحجاب يوم فرحى ولم يرضى  يجيب فرقه قال مادا فرح اسلامى
- جوزك انه  عسل والله ...انتظري  عندما  فرقة الاخوات تاتي  وانتى ستعلمين  ان الفرح الاسلامى لايوجد احسن منه  ...لو كنتى قمتي فرح عادى كنت ساتي  ابارك لك وادهب
منى:
- طبعا فرحانه الفرح اتى  على هواكى
- طبعا فرحانه ..

"بعد قليل  واتت فرقة الاخوات وبدأوا الانشاد بالدف  دار الفرح دار ...أفراح وورود .....أحلى الكلام ..الفرح جانا...دقوا الدفوف وغيرها وغيرها من الاناشيد الجميلة وقامت البنات بعمل استعراضات وفقرات جميله
لاحظت حياء ان منى اعجبت بيها اجدا  واندمجت معاهم" وقالت معلقة:
- بصراحه جميلة جدا لم اكن اتوقع انها ستكون هكدا 
حياء:
يابنتى اى حاجه فيها طاعه لله حلوه
أنتهت الحفله بين مؤيد ومعارض للفرح الاسلامى وأهم حاجه ان العروسة كانت سعيدة وبعد أنتهاء الحفل كان من المفترض ان تنزل  للاسفل لتستقل سيارة أدهم  استعداداً للذهاب لبيت زوجها بمصاحبة أهلها 


"المشهد الدى اتى  سيكون  على لسان منى  يتهيا لي  هى احسن واحده تتكلم عن نفسها"منى: "بعد ما دخلنا البيت وأهلى دهبوا فضلت واقفه مكانى , أدهم قرب وقبلني  على جبينى وهو يقول:
- مبروك يا حبيبتى
منى:
- شكرا ...لو سمحت اريد ان  أغير ملابسي 
أدهم:
- حسنا فل تاكلي اولا 
منى:
- حسنا ساقوم بتغيري ملابسي اولا 
أدهم:
- تحبين اساعدك
قلت على الفور وانا ابتعد :
- لا شكرا
خرجت بعد قليلا ووجدت على وجه أدهم علامات الاندهاش وهو ينظر لى
ويقول:
- ماهدا  بجامه؟
منى:
- اه بجامه اليست جميلة 
أدهم:
- لا جميلة ....... لاكن في اشياء احلى 
منى:
- لا  انا لا عرف ان انام غير بهاى
جلسنا لنأكل سويا مد أدهم يده ليطعمنى فى فمى حاولت أن أخذ الطعام من يده ولكنه أصر على أطعامى بيديه وقال:
- بغض النظر عن أنى احبك لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقوم  هكدا  يعنى هده سنه ايضا امر الرجال بدالك 
منى بتوتر:
-  نعم اعلم 
لاحظ أدهم التوتر الذى أشعر به والذى يظهر جليا على علامات وجهى وحركات جسدى وانا أتحاشى النظر اليه حتى أنتيهنا من الطعام
فقال بهدوء:
- الاتريدين النوم ؟
فانتفضت من مكانى وقلت :
-لا انا ساجلس  هنا قليلا ان كنت تريد النوم فل تنم 
أدهم بدهشه:
- انام لوحدى
منى مؤكدة:
- أه انا اصلى لم ياتين نوم 
فأبتسم وأمسك يدى وقال :
- تعالى اريد ان اتحدت معكي 
وأخذنى الى حجرة المعيشة وجلس أمامى بالقرب مني وجعل ينظرلى فترة من الوقت وانا قلبى يدق من شدة الخوف والرهبه ثم وضع كفيه بحنان على وجنتى وقال:- أنا اعلم  أن أنتى خائفه ومتوترة  وبصراحه معكى حق وايضا اعرف  انك لستي  متعوده علي وتسالين  نفسك مئة سؤال وانا الحقيقة كان عندى أمل ان تكونى عندك أستعداد تتقبلينى أكتر من دالك اليوم 
لكن البجامه هده 
 وشاور على هدومى وهو مبتسم :
- البجامه هده اخبرتني انكي لا لزلتي  خائفه منك
لم تصله أجابة مني ولكن قلبى بدأ فى الهدوء والاسترخاء قليلا على أثر كلماته
فتابع كلامه وهو يتفحص معالم وجهى ويمسح على شعرى بهدوء:
- أطمئنى أنا عمرى ما ساقترب منك إلا عندما أحس أنك راضية بي وقلبك مرتاح لى
منى :
- أخدت نفسى وانا لست  مصدقه الدى اسمعه وقلت
-  انا بسـ
قاطعنى قائلا :
- لاتقولي شئ  ..انااخبرتكي  قبل دالك  انا  لست  صغير ولا مراهق  انا اعرف جيد ان تحديد معاد الدخله لم يكن  على هواكى  وانه  اتى فجأه بعد ما كنتى مرتبه نفسك بعد سنتين .. تعرفى  , انا كمان تفاجأت بالمعاد وكنت سارفض وأقول لاخاكى لا رغم أن الشقه جاهزة متل ما رايتي لكن أنا كنت اريد  السنتين حتى تعرفينى جيدا وتتعودى علي لكن قولت على بركة الله ماهى ممكن ان تتعود علي وهى فى بيتى
منى بسخريه:
- الدي اعرفه ان الفتاة تتعود قبل الزواج وليس العكس 
أدهم مطمئناً:
- أعتبرى نفسك لم تتزوجيني ... لاكن فى الموضوع هدا فقط 
منى:
- يعنى مادا 
أدهم:
- يعنى بصراحه لن  استيطيع  لمسك وأنتى لاتحبيني  أنا لست  حيوان..حسنا  ارتاحى  وعيشى حياتك كأننا  كاتبين الكتاب.
" لم اكن  مصدقه وأفتكرته يضحك علي معقوله فى راجل ممكن ان يعمل هكدا  طب وأهله سيقولون  مادا  وأمه  وياترى هو سيقدران يوفى بوعده  "أنتزعنى أدهم من أفكارى المحتاره وقال:
- هيا لندخل للداخل 
منى:
- اين 
أدهم:
- غرفة النوم
منى بفزع:
- لمادا 
أدهم بابتسامه :
- لاتخافي  ...  أنا كان من أحلامى أنى أصلى بزوجتى ركعتين فى غرفة  نومنا ليلة البناء وانا  مستعد أتنازل عن كل شئ الا هدا افهمتي  .. يالا أدخلى وتوضئي
وتابع بطريقة مضحكه :
- ستتعبين من  قيام ليل
صلى بى ركعتين وخفف وكان صوته عذبا فى قراءة القرآن بعد الصلاة جلس يدعو وطلب مني أن أؤمن على دعائه فجعلت أؤمن على دعائه وشعرت بسمو روحى وراحه نفسيه لم أشعربها من قبل ومن ضمن الادعية التى لا انساها ابدا عندما قال:
اللهم احفظ لى زوجتى وبارك لى فيها وان كتبت علينا الفراق يوما ما فأقبضنى قبل ذلك اليوم(وأنهى الدعاء وألتفت إلى ووضع كفه اليمنى على جبينى وقال:
 ) 
اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه(ثم ضحك فجأة ضحكات عاليه متواصله وقال :
- اتعلمين يا منى احد اصدقائي نسي هدا الدعاء عندما وضع يده على جبين زوجته 
فقال سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين
ضحكت رغما عنى وأختلطت ضحكاتى بضحكاته حتى هدأنا فأمسك يدى بحنان وقبلها وقال :
- تصبحى على خير ..أه صحيح  ممكن أخد البجامه ولا انام بالبدله؟

أخذ ملابسه وخرج من الغرفة وأستلقى على الاريكه ونام  نظرت اليه فترة من الوقت لأتأكد انه قد نام ثم عدت وأغلقت الغرفه بالمفتاح ونمت وانا اقول:
-  انا حاسه انى احلم

"ومازالت منى تكمل قصتها فتقول:صحوت على صوت طرقات خفيفه على باب الغرفه يأتى من وراءه صوت أدهم وهو ينادى :
..منى ..منى
منى :
- نعم نعم 
أدهم:
- يالا الناس اتصلوا واتيين هيا حتى نفطر 
أنتهيت من حمامى وخرجت لأعد طعام الافطار  سريعا ولكنى وجدته قد سبقنى وأعده
وجالس ينتظرنى وهو يقلب قنوات التلفاز
منى:
- انا كنت سانتهي واحضره 
أدهم:
- ليس هناك فرق بينا يلا اسرعي و اجهزي قبل ان ياتو 
منى:
- لمادا اتو باكرا 
أدهم:
- انه  العادى عندنا فى مصر..يسهروا العريس والعروسه وفى الاخر ياتون باكرا 
منى:
- انها عادات ليس لها داعي 
أدهم :
- صحيح ليس هناك شئ فى السنه اسمها صباحيه...وايضا يحرجون العروسان لنفترض انهم لم ينامو كيف سيقومون 
منى بانفعال :
مالدي تقصده . تقصد اني افشلتك في مخططك واننا لم نكن متل العروسان 
صمت أدهم  لبرهة غير قصيرة ثم قال بصوت منخفض فيه بعض الصرامه:- أولا انا لم اكن  اقصد  ... ثانيا لا احب  زوجتي ان تنفعل علي وخصوصا بدون سبب 
أنهينا الأفطار ورفعت مكان الطعام .. ثم سمعته ينادينى :
- منى
- نعم
أدهم:
-  هل من الممكن ان لاتقفلي الباب مرة تانية 
منى بحذر:
- لمادا 
أدهم:
- لان  انا امس  كنت اطرق الباب  عليكى بعد ماعدترجعت من صلاة الفجر وكنت اريد ان تستيقظي   حتى  تصلى وكنتى نائمه لم تحسي  طبعا
منى:
- لو لم اقفله لن احس بالامان 
أدهم أحمر وجهه وهو يقول:
- أنتى من  الازم تطمئني  لان  انا وعدتك لكن لازم ان تعرفى جيدا  ان انا لو اريدك  الباب والمفتاح لن يقفو امامي  ..وتركنى وذهب للشرفه فشعرت بأنى أخطأت جدا وذهبت اليه لاعتذر منه
- انا اسفه  لم يكن قصدي 
أدهم متفهما ولكن مازال منفعلا قليلا:
- لامشكلة هيا غيري ملابسكي لا تريدين ان ياتو ويرونكي بالبجامة 
 التفت فى طريقى لغرفتى ....فأستوقفنى صوته وهو يقول:
- لو سمحتى يا منى لو والدتك او منال سألوكى على شئ تردى عادى جدا  ,
امس كانت ليلة دخلتنا ..لا احد  يعرف اتفاقنا هل تفهمين 
منى باحراج :
- يعنى أكدب
أدهم:
- لا تكدبين  لاكن  البنات لما يسالون  فى هاد الموضوع  تخجل  ولاترد  اعملى هكدا 

دخلت غرفتى لابدل ملابسى وأضع بعض المساحيق على وجهى لاظهر بمظهر العروس
كانت زياره قصيرة مليئه بالكلمات المستترة بين السطور تغطيها الضحكات والبهجه وفعلت كما قال لى "أخجلت ولم ارد"
وأدهم أقنعهم بتصرفاته انها كانت ليله عاديه فكان يجلس بجوارى ويضع يده على كتفى ويجذبنى تحت ذراعه بخفه وينادينى بحبيبتى وروحى وكأننا علاقتنا حميمية
وعندما غادروا نظر أدهم لى وقال:
-  انا اسف
تعجبت جدا لم يحصل شئ  قلت:
- لمادا 
قال:
- لاني  يعنى كنت اخدك فى حضنى  امامهم  واتصرف معكى .لاكن  والله حتى لايلاحظون فقط 
فتعجبت أكثر وأكثر هل لهذه الدرجه لا يريد ان يحنث وعده معى ولا حتى بهذه الاشياء البسيطه
منى:
- لا لايوجد شئ 
أدهم:
- حسنا هيا 
منى:
- هيا مادا 
أدهم:
- انتى يا بنتى اليس لديكي   مذاكره انتى لستي طالبه فى الجامعه ولامعكى اعداديه وضحكوا علي يالا حتى  تذاكرى او تريدين ان  تسقطى ويقولوا علي انا السبب
ثم تابع:
- صحيح نسيت اقولك انا سارجع لعملي غدا   ان شاء الله حتى  تكوني  على راحتك فى البيت و انتى ايضا ستدهبين  لكليتك حتى  تبدأى المذاكره من الاول   وانا  ساوصلك الصباح ولو انتهيتي  قبل الساعه اربعه فل تاخدي  تاكسى ..اتفقنا
منى:
- حسنا  والناس فى العمل سيقولون مادا 
أدهم بابتسامه :
- لاتهتمي .. لايستطيع احد ان  يكلمنى فى الحاجات الشخصيه ...يبدو انكي لم تعرفي  جوزك جيدا 
قلت فى سرى" وايضا  شخصيته قويه فى عمله..... حسنا
"
نهاية الفصل العشرون اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات