رواية : إكتشفت ُ زَوجي في الأتوبيس باللغه العربيه الفصحى''الفصل التاسع عشر'

بقلم : مشاعر غالية 

دبلجة : ندى 



ملاحظة : هناك بعض الامثال و الكلمات التي  لم تتم دبلجتها   لكي لايختلف معنى الجملة 

Mon-mari-a-decouvert-le-bus-en-arabe-standard19


الفصل التاسع عشر

أرجوكى لاتقولي لا  ولو سمحتى أرفعى وجهك  وأنتى تكلمينني اريد ان راكي وانتي تردينني 
صمتت قليلا ثم قالت بهدوء:
- ممكن أجاوب عليك بسؤال ؟ ...لو منى اتت و اخبرتك  انها علمت  أن علاقتكم من الاول كانت خطا وانها تابت واصبحت شخص  تاني  ستصدقها وتثق فيها وتتجوزها؟
عقد بين حاجبيه وهو يقول ببطء:
- مالدي تقصدينه ؟
قالت سريعاً:
- رد  على السؤال اولا 
سامح بتفكير:
- بصراحة يمكن أصدقها لاكن ساخاف ان  أتجوزها
ثم تابع مستدركا:
- أنا اعلم انتي لمادا سالتي هدا السؤال  ... لاكن  انا شئ ومنى شئ
- تقصد يعنى أنك رجل وهى بنت؟
سامح:
-  ليس هكدا فقط  ...انها شخص ساعطيها اسمي و شرف عائلتي لن اتق بها 
-  لاكن أنت متأكد أنك أول واحد فى حياتها
سامح:
- لاكن لن اتاكد اني اخر واحد  , التى تفرط مره تفرط ألف مره وايضا الرجل مختلف عن البنت..ليس هناكك مقارنة حتى تساليني هدا السؤال 
لوحت بيدها وهى تقول متعجبة:
- غريبة جدا يعنى البنت التى تغلط مره واحده فى حياتها مع الراجل الدى تحبه حقيقى تصبح منبوذه والرجل  نفسه هو الدى يكون ليس واثق فيها ..لكن الراجل الدى هو أصلا كان السبب والدى  اخطا كتيرا   يكون  من  الازم ان  نصدقه ونوافق عليه..المنطق  غريب جدا فى بلدنا
أنفعل ونهض واقفا فجأة :
- أنتى تقولي هكدا حتى  ترفضى, هدا ليس كلام  ,أنتى أصلا لا تستطيعين ان تنظري لي  وأنتى تقولين  أسباب ليست منطقيه للرفض 
نظر حوله فوجد أحمد ونهله ينظرون إليه وبعض من رواد النادى فشعر بالأحراج وجلس مرة أخرى لكن الغريب أنها ابتسمت رغما عنها بسبب تصرفه الطفولى تلك

سامح بأعتذار:
- انا اسف ..خرجت عن شعورى... انا اريد اخباركي  أن منى لم تكن  صغيرة ولا أنا ضربتها على أيديها وأنا لم يكن قصدى ولا كنت مقرر أنى أضحك عليها ولاشئ هى اتت هكدا ..أسمعينى , شاب متلي لما فتاة  تقعد تضحك معه  من غير مناسبه سيقوم بمادا .. عندما توافق ان  تركب معه سيارة  بعد ان عرفت اسمه بساعتين سيقوم بمادا  غير انه سيظنها سهله ... وبما انها اخبرتكي  كل التفاصيل وحضرتك حفظتى كل كلامى أفتكرى لما جلست معاها فى الشرفة  لوحدنا ومسكت ايديها واقتربت منها كل الدى  قامت به انها خجلت  ,  حتى لما حاولت ان  تقوم ومنعتها وجلست بسهوله ....انا كنت انتظر منها تصرف شديد لكن لم يحصل  ..انا لو كنت اريد ان أقرب أكتر كنت ساستطيع  وهى  لن تصدنى يمكن هو الدي  اغضبني  عندما  سماح دخلت علينا
بدليل أنها عندما مرضت و استيقظت  قبلتها  على شعرها  لم تقل لا  ...انا اعلم  انك ستظنين في السوء  تعلمين لمادا لان انتى لستي  راجل لو احسستي بمشاعر الرجل فى الوقت هدا لن  تقولى غير ان الفتاة   سهله ولا ينفع  أئتمنها على بيتى
قالت حياء بشكل قاطع:
- وانا ايضا  يا سامح اريد راجل أئتمنه علي وعلى ولادى واريد  رجل يتق في وانا فى بيته  و انا ايضا  اتق به وهوخارج البيت يعنى يغض البصر ويتقى الله فيا ,اريد  راجل لو راى ابنه ينظر لبنت يخبره انه  عيب يا أبنى غض البصر ربنا يراك  م ليس ان  يقول له والله نمس يا ولد متل لابوك اريد  رجل حبنى ويريد ان  يتجوزنى لانه  يبحت  على واحدة ملتزمه تكمله ويكملها حلمها هو حلمه ..الجنه.. ليس  راجل يريد  واحده محترمه صدته ورخمت عليه فقال انها هي 
انت حلمك غير حلمى انا اريد  راجل كل هدفه ان ولاده يبقى منهم صلاح الدين ومحمد الفاتح , انت كل حلمك انك تحب وتتحب وتعيش فى تبات ونبات وتنجب صبيان وبنات الموضوع  ليس موضوع انى مصدقاك ولا لا ولا بحبك ولا لا
الموضوع أكبرمن هكدا  كتيرا  مثلا انا أتمنى زوجي  يكون  ملتحى والبس فى بيته النقاب الدى لا اعرف  كيف  البسه بسبب  رفض ابي
منى كانت تراك وسيم وجذاب وانا لا انكر بصراحة لكن زوجى ان شاء الله اللحيه ستجعله  اكتر وسامه لانه يربيها  سنة عن النبى الدي  هو يحبه ويحب ان يقلده
لكن انت ستخبرني ان  الدين  ليس مظهر ..لكن المظهر هو الدى يحافظ على الجوهر..متل الموز  عندما تزيل  قشرتها تفسد تصبح سوداء ولاينفع ان  تاكلها مظهرها هو الدي يحافظ عليها  ,فهمتنى ؟
سامح وهو يفرك كفيه بعصبيه:
- هكدا اوصلتنا  لطريق مغلق,  انا عادى ان اترككي  عاديه متل ما انا  اعدك احاول اكون  هكدا 
قالت باصرار:
- لاكن  انا لااريد العادى  انا اريد فرح اسلامى ليس به رقص ولا سلو ولا اختلاط اريد ان  اقيم الليل مع زوجى اريد ان ياتي من العمل  و يخبرني  حفظتى مادا  جديد اليوم 
 يسألنى صليتى الظهر ولا لا قبل  ما يسألنى عملتى الاكل ولالا
ولما  نتناقش لن يكون  كلامنا على الافلام والمسلسلات ولو فى يوم اختلفنا  لن   يظلمنى لانه يراقب ربنا قبل ما يكون يحبنى   ولما اقوله أتقى الله يقولى اللهم اجعلنا من المتقين ليس يخبرني هل انا كافر ام مادا ....هده  الحياة التى فى طاعة الله يا سامح انها الحياة التي اتمناها وليست فيك يا سامح
انت رفضت منى لانها خرجت معك مرة او مرتين  ..لكن انا ارفضك لان  كل حياتى التى اريد ان اعيشها صح اربى ولادى صح حتى  ربنا عندما  يسألنى أخترتى اباهم على اى اساس اقول على اساس الدين ليس  الحب والاعجاب والكلام الجميل الدى سيختفون بعد فترة عندما تشبع مني اريد  رجل ملتزم يا سامح تعرف مادا ملتزم
هدا الدى جعلني  لم ارتبط لحد الان  لو كنت اريد  العادى  متل ما تقول  كنت  تجوزت مند زماااااان
سامح:
- انتهيتي 
قالت ببرود لا يخلو من السخريه:
- حاولت ان  اختصر
سامح :
-لاكن  انتى هكدا  تظلمينني 
- ليس  احسن من ان  اظلم نفسى دنيا وآخره
قال وهو يحاول السيطره على أنفعالاته:
-لاتنكري ان مشاعركي تحركت اتجاهي و ستفكرين بي عندما ادهب 
قالت بثقة:
- خطا  , لان النبى عليه الصلاة والسلام قال "من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه"وأنا رفضتك لله يا سامح ومتأكدة ان ربنا سيعوضنى الاحسن والدى سيحبنى اكتر منك مليون مرة وفى الحلال
سامح :
- انتي تعرفين عندما اخبرت سماح انتي ساتزوج اخبرتني هل منى او ياسمين اخبرتها بالنفي بل  انسانة لاتريد ان ترى وجه اخاكي 
لم اكن اعلم ان احلامكي هكدا لم اككن اعلم كنت اظن انكي مجرد فتاة محترمة و متحفظة فقط
فل تاخدي علي واحدة واحدة وعلميني كيف لا انظر الى اخرى غيركي ولو المشكلة في العرس الاسلامي فل نقوم بواحد لاهلكي وواحد لاهلي 
والبسى النقاب براحتك لن  اقولك لا وربى اولادك متل  ما انتى تريدين لن  امنعك
قالت بابتسامه متفهمه:
- انت لم تفهمني لحد الان  ..انت حتى لو نظرت لكلامك ستجد ان  كلمات كتيرة لاتنفع  , تقول رغباتك وربى اولادك وفرح عندكم وفرح عندنا
لا من اللازم ان تكون رغباتنا نحن الاتنين و تكون افكار الام متل افكار الاب ليس من المنطق ان امنع من زفافي الاغاني واتي الى منزلك و اسمعهم 
سامح:
-انتي ايضا من اللازم ان تعطي قيمة لاحلامي التي ساتنازل عنها لاجل احلامكي 
أستندت بظهرها إلى المقعد وهى تقول:
-الم اقل لك ان احلامي غير احلامك لدالك من المستحيل ان نلتقي في طريق واحد 
سامح بحنق:
- ترفضين حبي لكي بسببي احلامكي الجافة 
هزت راسها متعجبة وهى تقول مكررة:
 جافة  ؟ ..حسنا فل تقرأ  ابيات الغزل  لسيدنا علي فى حب السيدة فاطمة وانت تتعلم من الصحابة كيف تكتب ابيات حب وغزل .. لا احد فى الدنيا يعرف الحب الدى حب فى الحلال غير هدا  كل المشاعر مزيفه واسطوانه تلف على كل واحده قليلا لحد ما اصبحت ليس لها طعم
ثم أعتدلت فى جلستها وقالت :
- انا انهيت  كلامى ويارب تكون اقتنعت ..وياريت توفى بوعدك وتختفى فعلا وبالمناسبة ياسمين لائقة عليك فعلا وعلى حسب حكايات منى انها تحبك ياريت تشفي قلبها على الاقل تعرفها  وتعرف  اخلاقها ومتأكد انها تحبك
سامح بعصبيه:
- انتي الان رفضتني وتختارين الي زوجتي 
مطت شفتيها قائلة بهدوء:
- مجرد اقتراح.... اه نسيت اخبارك  منى  تجوزت فمن الاحسن ان  تختفى من حياتها هى ايضا  لو لديها عندك اى شئ رقم ايميل صورة اى شئ ياريت تحرقها
سامح:
- من غير ما تخبريني بمجرد ان تركتها  قمت بدالك  ... حتى  تعرفى ان أنا راجل 
قالت بود:
- انا متأكده انك جيد  ولو لم اكن  واثقه من دالك  لم اكن ساتي  ,أنت جيد يا سامح لاكن  تحتاج ان  تغير حياتك ...الرجل الدى قتل 99 نفس وكملهم 100 بالعابد الدى قتله ,  
فلو انت احسست  انك لا تعرف كيف  تتغير فى مكانك غيره فل ترى  مكان تانى فيه صحبه صالحه تعينك وتقويك على نفسك
سامح منفعلا:
- وطبعا لايمكن ان تكوني انتي الصحبة الصالحة ؟
ثم أستدرك قائلا ببطء
- واولا ممكن ؟
قالت بهدوء وهى تنهى هذا الحديث الغير ممتع:
- بالتأكيد لا.. انا ايضا  احتاج زوجى يرفعنى يعالينى يبقى شيخى ليس العكس
وأخيرا انتهت هذه المقابلة الغير مجدية ورحلت حياء بصحبة نهلة وزوجها ولكن ضميرها لايزال يؤنبها فترة طويلة لشعورها بقسوة كلماتها عليه فربما كانت تستطيع أن تقول ما قالت ولكن باسلوب آخر اقل حدة لكنها دائما تتبع المثل القائل " اقطع عرق وسيح دم "
وفى نفس اليوم قامت بتغيير رقم هاتفها الشخصى وكذلك مواعيد وجودها فى الجامعه بصحبة نهلة وشددت على نهله كثيرا أن تغلق هذا المضوع مع زوجها بشكل نهائى .

"خلصت مشاكل سامح ومنى وابتدت مشاكل أدهم مع منى يووووه مش هنخلص"

كان الجميع فى غاية البهجة والسرور والسيارات تسابق بعضها البعض وهم فى طريقهم لترتيب منزل العروسة "الزفاف لم يتبقى عليه سوى 4 ايام  "ولكن فجأه أنتفضت منى من مكانها
فنظرت لها حياء التى كانت تجلس بجانبها فوجدتها تنظر يمنه ويسره ثم تعود لتنظر من زجاج السيارة مرة أخرى ثم سألت أدهم الذى كان يجلس خلف عجلة القيادة :
- هل الشقة في هده المنطقة ؟
أدهم بحماس:
- نعم هل اعجبتك 
منال :
- انا لا اعرف لمادا اخدت شقة بعيدة هكدا
أسندت منى ظهرها الى المقعد مرة أخرى ووضعت كفها على وجهها وأغمضت عينيها
وكانت حياء فى المنتصف بينها وبين منال  لم تستطع التخمين وقتها فسألتها بصوت منخفض:
- مابك يا منى ؟ 
مالت منى على أذن صديقتها  وقالت بهمس:
- انها نفس منظقة سماح 
يا الله معقوله سبحانك يارب أحبته وسكنت بجوار بيته ولكن مع رجل آخر
ضغطت يدها برفق هامسه :
- ولا يهمك  كبرى عقلكي ..وصل الجميع إلى منزل الزوجية الجديد ودلفوا داخل الشقة  وأدهم  يفتح لهم الغرف فى حماس وسعادة وهو يقول:
- ما رايكم الان انا اخترتها على ذوقي فلا تنتقدو شئ 
وبالفعل ذوقه كان جميل جدا الالوان مبهجه وتدل على شخصيته الرومانسية وتوزيع الاضواء كان هائل جدا وكأنه مهندس ديكور ولولا قربها من منزل سامح لكانت منى أسعد بنت بجمال بيتها
وبعد أن قامت النساء بترتيب البيت وتزينه بأثاثه الرائع أصبح عش الزوجيه أكثر اشراقا وجمالا بألوانه المتناسقة مع ألوان الجدران الهادئة وخصيصا غرفة النوم التى اصبحت كغرف الاميرات والتى صممها أدهم
 بشكل خاص ووضع فيها أضواء خافته حالما بليالى مشرقة مع عروسة التى يحبها
وبعد يوم مرهق من العمل عاد الجميع إلى منازلهم ولكن حياء رغم أرهاقها الشديد  لم تستطع النوم فلقد جال الشيطان بخاطرها وصال وتصورت منى وهى تقابل سامح صدفه فى طريق او مواصلات او ماشابه ومنى ضعيفه تجاهه ..يا الله مشكلة ليس لها حل
وفى اليوم التالى بشرتها والدتها  اجمل بشرى  والتى كانت تنتظرها من وقت طويل وهى  الذهاب لبيت الله الحرام لقضاء عمرة رمضان  ..ونسيت حياء كل مشاكلها  فرحا بهذا الخبر الرائع
وحمدت الله أنه لا يزال أمامها أسبوعا كاملا يفصل بين الزفاف والسفر بما يتيح لها الفرصه ان تسعد برؤية صديقتها وهى بفستان الزفاف وتطمئن عليها 
ولكن أنتبهت فجأه لشىء لم يكن بالحسبان ..  معنى  ان الزفاف سيكون قبل رمضان بأسبوع واحد بس .."يا ويلك يا أدهم"

الحمد لله يوم الحنه كان راااااائع ومنى كانت غاية فى الرقه والجمال  رغم شعورها الدفين بالحزن ولكن كل شىء سيزول مع الوقت 
رن هاتف منى وطلبت من حياء أن تجيب مكانها نظرا لانشغالها فاستجابت حياء وأجابت المتصل :
- نعم........
"ينهار ابيض أتحرجت جدا عندما  سمعت المتصل وهو يقول" :
-لا اصدق ان غدا ستكونين في حضني  ؟
تركت حياء سماعة الهاتف وهى تضحك بشدة وتقول لـ منى :
- أانه ادهم 
تناولت منى سماعة الهاتف وهى تنظر بتعجب لحياء التى لم تتوقف عن الضحك حتى آلمتها معدتها من كثرة الضحك .. أبتسمت منى وهى تنظر لضحك حياء المتواصل رغما عنها وتشير لها أن تهداء قليلا وهى تحدثه قائلة:
- لا لست انا صديقتي التي اجابتك ..اسفة  
.. لا ليس هناك شئ لان هنا اصوات مرتفعة   .. أنت كنت تقول شئ ؟
وفجأة عبست بوجهها وقالت بضيق :
- لو سمحت انا لا احب هدا الكلام  ..ولا الان  ولا من بععد   لالا حسنا الناس بجانبي الان 
اقتربت منها حياء وقالت معاتبه:
- لمادا تكلمينه الان 
منى:
- ما انتى لا تعرفين مالدي كان يقول 
- يقول لك مادا ؟ انه زوجكي ويحق له ان يقول لكي متل دالك الكلام وايضا كان يجب ان تردي عليه بخجل ليس ان تصديه هكدا كانكي تكرهينه 
منى بعصبيه:
- انا

فعلا لا احبه و ايضا موضوع الدخلة انا لست مستدعة على الاقل حتى احبه الاول 
- شششش اخفضي  صوتك تريدين فضحنا 
بدأت الدموع تنهمر من عينيها وهى تقول:
- انتى لاتحسين بي  
اخدتها حياء ودلفت بها لغرفتها و هناك بدات منى فى البكاء الحقيقى:
- انا لا اريد ان اتجوز لا اريد انا خائفة 
حياء:
- مالجديد كل البنات تخاف هل سمعتي يوم فتاة توفت بسبب دالك 
منى:
-  اصمتي طبعا انتي مرتاحة كيف سانام بجانبة يا حياء كيف 
هو فى هكدا الايام هده والدى زاد وغطى ايضا  يخبرني هكدا  الكلام  عينى عينك
قالت حياء ممازحه:
- هو اخبرني بدالك في الهاتف لاكن ليس هناك فيها شئ 
منى:
- هل هدا وقت مزاح 
حياء بثقة:
 والله العظيم ستحبينه اعدك وانا متاكدة من دالك وايضا لو كنتي خائفة بامكانك اخباره بدالك و انا اظن انه سيتفهم جداااااااااا لاكن لو كنت مكانه لن اتفهم كتيرا 
والدتها دخلت عليهم وهى تقول مسرعه :
- اين انتم الناس تسال عن العروس ماهدا يا منى لمادا انتي تبكين 
حياء :
- انها خائفة من الدخلة 
والدتها ضحكت وقالت باختصار:
- ستتعودين هيا 

" انا لو مكان امها   ساكلمها وافهمها لن اتركها  هكدا على عماها .. ربنا يستر عليكى يا منى لا المفروض اقول الله يكون فى عونك يا أدهم
"
نهاية الفصل التاسع عشر اتمنى ان ينال اعجابكم 

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات